تدريبات على السلاح والإسعافات الأولية.. الشبيبة تواصل استعداداتها في إطار حرب الشعب الثورية

أكد شبيبة إقليم الفرات ومقاطعة الحسكة استعدادهم لمجابهة جيش الاحتلال التركي وعملائه في المنطقة، وقالوا " نحن مستعدون للدفاع عن أرضنا بكل الإمكانات والأساليب المتاحة".

تدريبات على السلاح والإسعافات الأولية.. الشبيبة تواصل استعداداتها في إطار حرب الشعب الثورية
السبت 20 آب, 2022   22:44
مركز الأخبار  

صعّدت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من وتيرة هجماتهم على شمال وشرق وسوريا، عبر القصف البري والجوي، مخلفاً أضرار مادية وبشرية كبيرة.

في وجه تلك الهجمات تبذل الشبيبة جهوداً كبيرة وتخوض تدريبات متنوعة على الإسعافات الأولية وكيفية استخدام السلاح إلى جانب التدريبات الفكرية.

 كوباني

الإدارية في حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات، هبون محمد قالت: "هدفنا الآن خلق جيل شاب قادر على تحمّل المسؤولية تجاه شعبه والدفاع عن وطنه، لذا نقوم بتوعية الشباب، من خلال تنظيم المحاضرات لهم تحت "شعار حرب الشعب الثورية"، وفي الفترة الأخيرة كثفنا من تدريباتنا، حيث افتتحنا دورات في الإسعافات الأولية، والتدرب على حمل السلاح، بالتنسيق مع الكومينات وقوات الحماية الجوهرية".

وأضافت: "عدونا يحاول تدمير مجتمعنا بكل الطرق، فبعد فشله في القضاء علينا عسكرياً، يمارس علينا اليوم الحرب النفسية لتدمير أيديولوجيتنا، ولكننا بفضل تمسّك شعبنا بأرضه استطعنا خطو خطوات في مجال توعية الشبيبة من المخاطر الخارجية".

نعوّل على قوة المرأة

عن دور المرأة في حرب الشعب الثورية قالت هبون محمد: "كل ثورة أدت فيها المرأة دوراً، انتصرت، ونحن نعوّل في ثورتنا على قوة المرأة التي تعتبر رمزاً لانتصار الثورات".

وأكدت هبون في ختام حديثها، أن الشبيبة صامدون في وجه المخططات التي تتربص بمجتمعنا، ولن يتوانوا عن الدفاع عن هذه الأرض، وحفظ أمنها واستقرارها.

الشعب أساس أي ثورة

بدوره، قال الإداري في حركة الشبيبة الثورية في إقليم الفرات محمد محمود: "فتحنا دورات تدريبية للشبيبة وفق حالة الطوارئ؛ لنساهم مع الإدارة في مواجهة تهديدات الاحتلال التركي، وإلى الآن خطونا خطوات كبيرة في خلق مقومات المقاومة في مناطقنا، فأصبح حرب الشعب الثورية درباً لشعبنا".

طالب محمد شعب المنطقة بدعم عملية "القسم" التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في 31 تموز المنصرم، ضد الجواسيس والعملاء التابعين لدولة الاحتلال التركي في مناطق الإدارة الذاتية.

واختتم محمود حديثه قائلاً: "على دولة الاحتلال التركي وعملائها أن يعوا جيداً أننا شعب لا يهزم، شعب ثائر كبر على فكر وفلسفة القائد أوجلان، ولهذا لن يرهبنا شيء، ومنذ أول يوم من بدء ثورتنا اتخذنا شعار "المقاومة هي الحياة" ولو فهم أعداؤنا هذه الجملة لتراجعوا عن التفكير باحتلال أرضنا".

الحسكة

بدورهم أبدى شبيبة مقاطعة الحسكة، موقفاً قوياً حيال الهجمات التي تتعرض لها المنطقة، وقالوا: "إنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي".

جان علو، من ناحية الدرباسية ، أوضح أن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها صعّدوا من وتيرة هجماتها على شمال وشرق سوريا، وخاصة القرى والمدن الواقعة على الشريط الحدودي وعلى خطوط التماس" تل تمر، وزركان، والشهباء، وعين عيسى، وكري سبي؛ بهدف إبادة الكرد ومكونات المنطقة التي تعيش في ظل الإدارة الذاتية ، مؤكداً أن "دولة الاحتلال التركي ترى في ذلك خطراً عليها".

ولفت إلى دور واستعدادات الشبيبة في المنطقة للتصدي لأي هجوم تركي، قائلاً: "إننا نستعد ونتجهز عبر التدريب على كيفية استخدام السلاح، وكذلك الخضوع لدورات خاصة في الإسعافات الأولية".

أكد علو: "لن نسمح لدولة الاحتلال التركي باحتلال أراضينا التي رويت بدماء الشهداء، وسنكمل درب الشهداء ونحمي المكتسبات التي حققوها".

فيما دعا خبات درويش، من إحدى القرى الحدودية في ناحية الدرباسية، إلى الوقوف إلى جانب القوات العسكرية ومساندتها من كافة النواحي لردع هجمات وتهديدات دولة الاحتلال التركي وقال: "نحن مستعدون للدفاع عن أرضنا بكل الإمكانات والأساليب المتاحة".

بدورها، رأت الشابة جاهدة عيسو، من ناحية زركان، التي تشهد بشكل شبه يومي قصفاً مدفعياً وصاروخياً، قالت: "إن مهمة الدفاع عن الوطن تقع على عاتق الجميع وبالأخص الفئة الشابة"، مشددة "سنحرر المناطق التي احتلت من قبل الاحتلال التركي".

فيما أبدى زانا أحمد من أبناء مدينة الحسكة، استعداده للدفاع عن المنطقة وقال "الهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا تتزامن مع هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، نحن الشبيبة لن نسمح بذلك وسنقف ضد هذه الهجمات التي تهدف إلى الاحتلال بالدرجة الأولى".

وأكد على الصمود والمقاومة في وجه الهجمات الاحتلالية التي تشنها تركيا، قائلاً "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الهجمات الاحتلالية، وسنقاوم حتى تحرير كردستان والقائد أوجلان".

(كروب/ف)

ANHA