بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب

اختتمت، مساء اليوم، فعاليات خيمة الاعتصام التي نصبت في مدينة حلب، تنديداً بالعزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وهجمات الاحتلال التركي المستمرة على شمال وشرق سوريا، بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب
بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب
بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب
بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب
بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب
بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب
بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب
بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب
بالتأكيد على استمرار الكفاح والنضال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في حلب
السبت 20 آب, 2022   16:39
حلب

نصب حزب الاتحاد الديمقراطي بالتنسيق مع مجلس عوائل الشهداء خيمة اعتصام  تحت شعار "حان وقت حرية القائد آبو"، في منطقة الجبانات بحي الشيخ مقصود.

وشارك في اليوم الثاني من الخيمة مؤسسات  المجتمع المدني، وأعضاء مجلس حي الشهيد كلهات في القسم الشرقي من الحي والكومينات ومؤتمر ستار، والأحزاب السياسية.

وزينت الخيمة بلافتات كتب عليها "حرية القائد آبو هي حريتنا سنحمي حريتنا، قائدنا حياتنا"، بالإضافة إلى صور الشهداء وصور القائد عبد الله أوجلان.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، من ثم ألقيت كلمة من قبل عضوة  مجلس عوائل الشهداء دلال كنو وقالت إن "شعوب المنطقة وخاصة الشعب الكردي استمدوا القوة والإرادة من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، الذي أنار طريق الحرية والديمقراطية لجميع شعوب المنطقة".

وأشارت دلال إلى أن المرأة أصبحت من خلال فكر القائد أوجلان مصدرة القوة والقرار، "الدولة التركية تستهدف المرأة الحرة بطائراتها المسيرة، مهما استهدفت المرأة ستظل تقاوم وتدافع عن نفسها وتحارب الاحتلال التركي، وهذه الهجمات الوحشية على المنطقة هدفها إفشال مشروع الأمة الديمقراطية وضرب مكونات المنطقة".

ومن جهتها قالت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو إن هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة ليست بجديدة، الشعب الذي ناضل وكافح على النهج والفكر الحر لن تؤثر عليه الطائرات المسيرة والهجمات الوحشية.

وتابعت عائشة: "منذ سنوات والقائد أوجلان وقوات الكريلا يقاومون أمام الدولة التركية، ونرى اليوم أن عشاق طريق الحرية ليسوا الشعب الكردي فقط، بل جميع المكونات التي تعيش مع بعضها البعض في المنطقة، لأن الحرب التي بدأها القائد أوجلان هي حرب تغيير ذهنية العالم وبناء نظام ديمقراطي لجميع الشعوب في الشرق الأوسط".

وأكملت عائشة حديثها: "لذلك جميع الدول الرأسمالية تحارب هذا المشروع وتفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان منذ 23 عاماً وعدم الكشف عن صحته، قاومنا أمام الاحتلال التركي وحاربنا مرتزقة داعش في المنطقة هذا بفضل مقاومة القائد آبو".

بعدها أشارت الرئيسة المشتركة للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان إلى أن حرية القائد أوجلان هي حرية جميع الشعوب في الشرق الأوسط، "القائد أسس مشروع الأمة الديمقراطية لذلك جميع الدول المهيمنة أصحبت عدوة لهذا المشروع الديمقراطي، إن فكر القائد نشر بين الملايين من الشعوب وهذا الفكر سيكون  أحد أسس الحل للأزمات العالقة في الشرق الأوسط والمنطقة خاصةً".

ونوهت هيفين بأن الدولة التركية عندما تفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان فهي في نفس الوقت تفرض العزلة على الشعوب الحرة، واستنكرت انتهاكات السلطات التركية بحق القائد أوجلان في سجن إيمرالي، والصمت الدولي أمام جرائم الاحتلال التركي بحق شعوب المنطقة.

تلاها عرض سينفزيون للقائد عبد الله أوجلان  يتحدث فيه عن حرب الشعب الثورية، ومقاومة الكريلا أمام الاحتلال التركي.

وبعدها قرئ البيان الختامي  للفعالية من قبل عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي علي الحسن.

وجاء في البيان:

"منذ ثلاثة وعشرين عاماً تنتهج الدولة التركية سياسة التجريد والتعذيب بحق القائد الأممي عبد الله أوجلان ضاربة كل الأعراف والمواثيق الدولية عرض الحائط وبعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية وحقوق الإنسان حتى إنه لا يسمح بزيارة القائد في سجنه إن كان للعائلة أو للمحاميين المدافعين عن القائد.

كما أن الدولة التركية تنتهج حرب الإبادة بحق شعوب المنطقة عامةً وبحق شعوب شمال وشرق سوريا خاصةً بأساليب وحشية عبر القصف العشوائي واستخدام الطائرات المسيرة أو تجنيد العملاء والجواسيس وذلك لضرب النسيج الاجتماعي وحالة الأمن التي تعيشها تلك الشعوب وتفريغ المنطقة من سكانها الأصليين مما أدى إلى ارتكاب مجازر بحق المدنيين دون تمييز بين طفل ونساء.

إن تركيا تستغل التناقضات الدولية لتمديد مشاريعها الاستعمارية لإعادة أمجاد الدولة العثمانية البائدة وتستغل أيضاً صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الهجمات والتي تصنف كجرائم حرب وإبادة جماعية.

إننا في مجلس عوائل الشهداء وحزب الاتحاد الديمقراطي نحمل القوى الدولية الفاعلة والمتآمرة المسؤولية الكاملة عن سلامة القائد عبد الله أوجلان المختطف منذ ثلاثة وعشرون عاماً.

كما نحمل المسؤولية لمجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي جراء صمتهم عن الانتهاكات الممنهجة بحق شعوب شمال وشرق سوريا واحتلال تركيا لأجزاء واسعة من الأرض السورية وغياب دور لجنة المجلس الأوروبي لمناهضة التعذيب (CPT) عن القيام بدوره الأخلاقي والإنساني تجاه حرية القائد آبو.

وإننا نعاهد القائد عبد الله أوجلان ونعاهد شهداءنا الذين رووا بدمائهم الزكية الطاهرة تراب الوطن على متابعة النضال والكفاح حتى يتم القضاء على الإرهاب المنظم والذي يدعمه نظام أردوغان الإرهابي من داعش وأخواتها وحتى تحرير كامل الأرض السورية المحتلة.

وإننا سنبقى نقاوم ونبذل الدماء ونقدم الشهداء حتى تحقيق تطلعات وآمال شعوب المنطقة في الحرية والكرامة ضمن حق الدفاع المشروع وإطلاق سراح القائد جسدياً وبناء سوريا حرة ديمقراطية لا مركزية".

واختتم البيان بترديد شعارات "عاشت مقاومة إيمرالي، لا حياة بدون القائد، لا للاحتلال التركي".

(ع س/ٍسـ)