​​​​​​​المتحدث باسم قسد: لا نحتفظ بحق الرد أبداً بل نرد الصاع ألفاً

أكد المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا أن قواتهم ستقاوم حتى تحقيق النصر بما يعكس رغبة شعب شمال وشرق سوريا. كما انتقد تغاضي القوى الدولية عن جرائم تركيا، وقال " الاجتماع الأخير(سوتشي) لم يكن سوى لترتيب الهجمات الحاصلة مؤخراً".

​​​​​​​المتحدث باسم قسد: لا نحتفظ بحق الرد أبداً بل نرد الصاع ألفاً
الجمعة 19 آب, 2022   21:46
الحسكة

تشهد شمال وشرق سوريا تصعيدا عسكرياً من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مجمل مناطق خطوط التماس، وعلى المناطق الحدودية، مستخدماً الطائرات المسيّرة، وذلك بعد اجتماع سوتشي الذي عقد في 5 من آب الجاري.

تحوّلت المنطقة مؤخراً إلى ساحة صراع دولية وإقليمية

المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا، ومن خلال لقاء عبر الهاتف لوكالتنا، سلط الضوء على آخر الأوضاع التي تشهدها المنطقة، قائلاً: "إن مجمل التداولات الجارية بخصوص الشأن السوري تشير إلى أنها باتت ساحة صراع دولية، بحيث تتوجه الأطراف الإقليمية مع القوى الدولية التي تشرف على المجريات بالشكل الذي تستفيد منه".

وأضاف: "ويضمن ذلك مصالح معينة تستفيد منها دولة الاحتلال وأطراف إقليمية أخرى وضمن مكاسب عبر التوافق مع رغبات القوى الدولية التي لا تمانع في التغاضي عن تحقيقها في سبيل الوصول إلى الهدف المنشود".

لا يمكننا الحديث عن هزيمة الإرهاب

وعن تأثير هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على عمليات استهداف مرتزقة داعش، لفت حنا إلى أنهم يخططون وينفذون يومياً عمليات ضد الإرهاب ويحمون مختلف مراكز احتجازهم وأسرهم داخل المخيمات، وتابع: "واستناداً إلى كل ما سبق، نرى أن الاجتماع الأخير(سوتشي) لم يكن سوى لترتيب الهجمات الحاصلة مؤخراً والتي تعتبر اختباراً للمواقف الدولية وعمق علاقتنا مع شركائنا وكل الأطراف الصديقة".

وأشار الناطق باسم قسد إلى أنهم على تواصل يومي مع الأطراف والقوى الدولية كافة "حيث ننقل للقوات المسلحة الروسية "بصفتها ضامنة" وقوات التحالف الدولي تقارير ميدانية، نفسر من خلالها تفاصيل الأحداث ونوثق نتائج الخدمات السلبية التي تهدد أهدافنا المشتركة التي نسعى إلى تحقيقها عبر عملنا مع مختلف القوى الدولية إن كان في ميدان مكافحة الإرهاب أو ضمن عملنا فيما يخص الشريط الحدودي وخط التماس".

وشدد آرام حنا، أنه "لا يمكننا الحديث عن الهزيمة النهائية للإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار ووقف إطلاق النار في ظل استمرار الدور السلبي الدولي الذي يحتاج إلى المزيد من الفاعلية على أرض الواقع".

الاحتلال دق طبول الحرب ويحاول إنهاء وجودنا

بيّن حنا أن الاحتلال التركي "دق طبول الحرب منذ أولى سنوات ثورتنا، من اللحظة الأولى ضد تكاتف مكونات شمال وشرق سوريا، المستندة على أسس التعايش المشترك وأخوة الشعوب التي أثمرت مشروعاً سورياً وطنياً بامتياز".

وأضاف: "على شعبنا أن يعي بأن ما يجري الآن لا يفرق عما تعرضنا له تاريخياً، فمن كان مسؤولاً عن مجازر السيفو عام 1915 هو من يهددنا مجدداً، ومن ارتكب الجرائم لطمس هويتنا تاريخياً يسعى لمهاجمتنا".

قواتنا لن تحتفظ بحق الرد

وشدد حنا، أنه "بكل فخر وبمزيد من الإصرار، لا خيار لقوات سوريا الديمقراطية سوى المقاومة وتمثيل قرار مكونات الشمال السوري حتى تحقيق النصر المحتوم وضمان حق آلاف الشهداء وتضحيات أهلنا".

وأكد حنا، أن قواتهم مستعدة لأي طارئ "أخذت وحداتنا الخاصة على عاتقها مسؤولية الرد على انتهاكات العدو فوراً، عبر توجيه الضربات المباشرة محققة خسائر فادحة في أرواح وعتاد جيش الاحتلال التركي حيث لا نحتفظ بحق الرد أبداً بل نرد الصاع ألفاً في ذات الوقت والحين".

النصر محتوم عبر تكاتفنا.. وقسد تتعهد بحماية المنطقة

وفي ختام تصريحه لوكالتنا قال الناطق الرسمي باسم قسد "مجدداً لا يمكن لنا تحقيق النصر ونيل حقوقنا إلا بتكاتفنا وصون التضحيات التي بذلناها لتحقيق المكتسبات والإنجازات على طول الأعوام الماضية، وباسم كل أفراد قوات سوريا الديمقراطية وتشكيلاتها العسكرية نتعهد ببذل كل الجهود والتضحيات للدفاع عن حدودنا وتحقيق الأمان لشعبنا بالاعتماد على قدراتنا وإرادتنا الصلبة".

(أم)

ANHA