المخطط الجديد لـ ENKS

يحاول المجلس الوطني الكردي (ENKS)، وعبر المدعو عبد الحكيم بشار وبتوجيهات من الدولة التركية، إرسال أسر من مخيمات باشور إلى عفرين وضم أبنائها إلى صفوف المرتزقة.

المخطط الجديد لـ ENKS
الجمعة 19 آب, 2022   04:32
مركز الأخبار

في وقت تشن فيه دولة الاحتلال التركي الهجمات على شمال وشرق سوريا، يعمل المجلس الوطني الكردي وعبد الحكيم بشار على إرسال أسر لاجئة من روج آفا في مخيمات باشور، إلى عفرين وزج أنبائها في صفوف مرتزقة الاحتلال التركي. 

ووفق مصادر خاصة لوكالتنا، فإن المجلس الوطني الكردي، وعبر المدعو عبد الكريم بشار مؤسس الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا PDKS، يسعى إلى إرسال أسر لاجئة في مخيمات باشور وخاصة في مخيمي دوميز وكوركوسك ومن المقربين منهم، إلى عفرين المحتلة بتنسيق مع الدولة التركية.

ويحاول المجلس بهذه الخطوة إظهار أن عفرين المحتلة آمنة وأن المواطنين يعودون إليها، فعفرين تشهد يومياً حالات قتل واختطاف واغتصاب ونهب وسلب على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، والمجلس بعمله هذا يسعى إلى إخفاء كل هذه الجرائم.

ففي أسبوع واحد، اختطف الاحتلال التركي ومرتزقته 11 مواطناً من قرى ونواحي عفرين المحتلة، وقطعوا الأشجار ونهبوا ممتلكاتهم.

عقد عبد الحكيم بشار، أمس الخميس 18 آب، اجتماعاً للاجئين في باشور، وعقد بعده اجتماعاً خاصاً، بهدف إرسال أسر من قامشلو وديرك ممن توجهوا إلى باشور قبل عام 2012، لإرسالها إلى عفرين وضم أبنائها إلى صفوف المرتزقة.

الجدير بالذكر، أن المجلس الوطني الكردي ليس فقط عضواً في المجلس المحلي لعفرين الذي تأسس بتوجيهات من الاستخبارات التركية، بل انضم أعضاء له إلى الشرطة المؤسسة من قبل المرتزقة، ويخضعون للعديد من التدريبات التي يفتتحها الميت التركي في عفرين أيضاً، فيما يعمل عبد الحكيم بشار الذي يقبض راتبه من الميت أيضاً، على إخفاء جرائم الاحتلال في عفرين ويروج للأمن فيها.

هذا، ليس أول فعل شنيع للمجلس الوطني الكردي. سبق أن روّج المجلس للعودة إلى عفرين المحتلة، وهو أمر رفضه وأدانه المهجرون من سكان عفرين في مقاطعة الشهباء.

وفي فترة سابقة اشترط المجلس الوطني الكردي إلغاء المناهج المعتمدة في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وإلغاء نظام الرئاسة المشتركة للتوصل إلى اتفاق مع أحزاب الوحدة الوطنية الكردية الأمر الذي يعكس توجهات المجلس الرافض للتعددية ولمشاركة المرأة في مختلف مناحي الحياة.

(سـ)

ANHA