أمينة أوسي: الهجمات التركية ليست تصعيداً بل إعلان حرب وقواتنا ستقوم بواجبها المشروع

أدانت أمينة أوسي الهجمات التركية الأخيرة على شمال وشرق سوريا والصمت الدولي حيالها، وقالت "هذه الهجمات ليست بتصعيد، تركيا أعلنت الحرب، وعلى المجتمع الدولي أخذ تداعياتها على محمل الجد"، مؤكدة "هجمات تركيا الأخيرة تجبرنا على الرد".

أمينة أوسي: الهجمات التركية ليست تصعيداً بل إعلان حرب وقواتنا ستقوم بواجبها المشروع
الأربعاء 17 آب, 2022   21:45
الرقة – أحمد العساف

شنت دولة الاحتلال التركي خلال الأيام الماضية، هجمات عنيفة على مناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا استهدفت من خلالها الأهالي والمنشآت الخدمية بجميع أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، مما خلّف شهداء وجرحى.

حول هذه الهجمات التقت وكالتنا مع نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أمينة أوسي، التي استهلت حديثها بالقول "الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا إن دلت على شيء إنما تدل على أن دولة الاحتلال التركي ورغم الاعتراضات الدولية على هجماتها وعدم إعطائها الضوء الأخضر لاجتياح شمال وشرق سوريا تتحدى جميع المعترضين".

وأكدت أمينة أوسي "نحن في الإدارة الذاتية لا نعتبر هذه الهجمات تصعيداً، إنما هي حرب أعلنتها تركيا وعلى المجتمع الدولي بشكل عام أخذ هذا الهجوم على محمل الجد وأخذ التدابير اللازمة ووقف تركيا عند حدها، والمسؤولية تقع على جمع الدول المعنية بالأزمة السورية وخاصة الموجودين على الأرض السورية".

وأضافت "وعليهم إبداء موقف صريح وجدي تجاه هجوم أ (الثلاثاء 17 آب) الذي كان نتيجته العديد من الشهداء والجرحى من أطفال ونساء وشيوخ، واستهداف منشآت خدمية، وهذا يعتبر انتهاك فظيع لأمن شمال وشرق سوريا وسيادة سوريا بشكل عام".

'على حكومة دمشق أن تعمل بشكل جدي'

وزادت "لم تستثني (في إشارة إلى تركيا) مواقع قوات النظام، وعلى حكومة دمشق أن تعمل بشكل جدي حيال هذه الهجمات"، كما ناشدت أمينة أوسي "جميع أبناء شمال وشرق سوريا الصمود في وجه الاحتلال التركي وعدم ترك أرضهم معرضاً للضربات التركية".

الإدارة الذاتية تواصلت مع كافة الدول المعنية بالأزمة السورية

قالت نائبة المجلس التنفيذي "إن الإدارة الذاتية منذ بداية تهديد تركيا بشكل صريح على وسائل الإعلام تواصلت مع كافة المعنيين بالأزمة السورية، والجميع أبدوا موقفهم الرافض لاجتياح مناطق شمال وشرق سوريا وضرب أمن واستقرار المنطقة".

لفتت أمينة أوسي "تركيا حاولت من خلال سلسلة من اللقاءات مع القوى الإقليمية والدولية نيل الضوء الأخضر في سبيل تحقيق هدفها التوسعي في احتلال مناطق شمال وشرق سوريا وعندما لم تلقى هذا الضوء على الشكل الذي ترغب به لجأت إلى الأسلوب الأخطر وهو القصف بالمسيّرات، حيث ترتكب من خلاله العديد من جرائم الحرب"، مبّينة أن دولة الاحتلال التركي تسعى إلى ضرب مشروع الإدارة الذاتية ولم تتخلى عن أطماعها التوسعية في المنطقة.

وطالبت أهالي شمال وشرق سوريا بالبقاء في مناطقهم واللجوء إلى الأماكن الآمنة التي تم تجهيزها من قبل الادارة ضمن الإجراءات التي قامت بها جميع الإدارات في حال حدوث أي قصف على أي منطقة في شمال وشرق سوريا.

أوضحت أمينة أوسي "أن الإدارة الذاتية لن تبقى صامتة تجاه هذه الانتهاكات، إنما سوف تعرض وتوثق كافة الانتهاكات ضمن ملفات لهذه لانتهاكات التي تقوم بها تركيا على مناطقنا".

تركيا تجبرنا على الرد وهذا حق مشروع

نائبة المجلس التنفيذي أمينة أوسي أوضحت "أن تركيا بهذه الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا تجبرنا على الرد المشروع على هذه الهجمات، وهذا ما لم نكن نرغب به، لكن إذا واصلت تركيا إعلان الحرب واستهداف مناطقنا، فستقوم قواتنا العسكرية بواجبها المشروع".

اختتمت أمينة أوسي حديثها بالقول "بالإضافة إلى المناشدات السابقة للرأي العالمي والمجتمع الدولي نطالبهم مرة أخرى القيام بواجبهم تجاه مناطق شمال وشرق سوريا؛ هذه المناطق الآمنة، وأخذ تداعيات هذا الهجوم على محمل الجد".

(خ)

ANHA