قياديون ومقاتلون في المجلس العسكري السرياني: نحن جاهزون لحماية مناطقنا

أوضح مقاتلو المجلس العسكري السرياني أن الاحتلال التركي يهدف إلى بث الرعب في نفوس أهالي شمال وشرق سوريا وتهجيرهم تمهيداً لاحتلالها، وشددوا "نحن جاهزون لحماية حدودنا حتى آخر قطرة من دمائنا" في مواجهة الهجمات الاحتلالية التركية.

قياديون ومقاتلون في المجلس العسكري السرياني: نحن جاهزون لحماية مناطقنا
الأربعاء 17 آب, 2022   00:28
قامشلو- عصام عبد الله

تسعى دولة الاحتلال التركي إلى إعادة التاريخ العثماني المليء بالدماء والمجازر، من خلال هجماتها وتهديداتها المستمرة لشمال وشرق سوريا، مستهدفة خلالها جميع المناطق والمكونات من الكرد والعرب والسريان والأرمن.

وتجابَه هذه التهديدات باستعدادات كبيرة من قبل شعب المنطقة والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية بمجالسها العسكرية.

حيث شدد المجلس العسكري السرياني المنضوي تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية في هذا السياق، على حقهم في الدفاع المشروع عن أنفسهم، لتجنب مجازر أخرى بحقهم مع تصاعد الهجمات التركية.

في هذا السياق، أوضح القيادي في المجلس العسكري السرياني في ناحية ديرك، نوح عيسى، لوكالتنا، أن الهجمات التركية تستهدف جميع المكونات، وقال "الاستهداف التركي على المنطقة لا يقتصر على الشعب الكردي فقط، بل على جميع المكونات، كما يستهدف دور العبادة من مساجد وكنائس، لذلك نهدف إلى حماية جميع المكونات والدفاع عنها وعن ثقافاتها أمام جرائم دولة الاحتلال التركي التي تمارسها على المواطنين من قتل وتهجير وعنف".

وبيّن نوح عيسى أن "الدولة التركية المحتلة كثفت من هجماتها على المنطقة بعد أن حققنا الأمان والاستقرار عبر القضاء على مرتزقة داعش، واليوم تسعى إلى ضرب هذا الاستقرار والقضاء على التآخي الموجود بين المكونات عبر شن الهجمات وخلق الفتن".

أكد عيسى "قوات سوريا الديمقراطية هي القوى الوحيدة التي حاربت مرتزقة داعش، وتمثل شعب المنطقة، وحققت الأمان لكل المكونات".

وشدد في ختام حديثه، على أنهم لن يسمحوا لدولة الاحتلال بضرب أمن وأمان المنطقة، وتابع "نحن قوات المجلس العسكري السرياني المنضوية تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية، عاهدنا ونعاهد بأن نضحي في سبيل حرية وكرامة شعب المنطقة، وحماية حدودها حتى آخر قطرة من دمائنا".

من جهته، رأى المقاتل في المجلس العسكري السرياني في ديرك، جاك فؤاد، أن الاحتلال التركي يستهدف المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وقال: "الدولة التركية المحتلة تسعى عبر شن الهجمات على شمال وشرق سوريا إلى زعزعة الأمان الموجود والقضاء على التجربة الناجحة للإدارة الذاتية".

وأوضح جاك فؤاد أن "استمرار دولة الاحتلال التركي بشن هجماتها واستهداف المناطق الآمنة في المنطقة، يهدف إلى بث الرعب في نفوس الأهالي وتهجيرهم من مناطقهم تمهيداً لاحتلالها".

وشدد على ضرورة التكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية للتصدي لأي هجوم يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وأكد جاهزيتهم لحماية مناطقهم ومواطنيهم في شمال وشرق سوريا.

(آ)

ANHA