مجهولون يستهدفون حاجزاً لـ "الفرقة الخامسة" في ريف درعا الغربي

في ظل تصاعد عمليات الاستهداف والفلتان الأمني في عموم مدينة درعا، عمد مسلحون مجهولون إلى استهداف حاجز لـ "الفرقة الخامسة" التابعة لقوات حكومة دمشق في قرية جملة بريف درعا الغربي.

مجهولون يستهدفون حاجزاً لـ "الفرقة الخامسة" في ريف درعا الغربي
الأحد 14 آب, 2022   05:21
مركز الأخبار

استهدف مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة حاجزاً يتبع لـ "الفرقة الخامسة" ضمن قوات حكومة دمشق، وذلك في قرية جملة بريف درعا الغربي ضمن منطقة "حوض اليرموك"، كما أطلق المسلحون قذيفة "RbG"، عقب ذلك أطلق عناصر الحاجز نار مكثف، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر كانون الثاني/ يناير، وفقاً لتوثيقات المرصد 341 استهداف جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 289 شخصاً، هم: 140 من المدنيين بينهم 4 نساء و5 أطفال، و124 من العسكريين التابعين لقوات حكومة دمشق والمتعاونين مع "الأجهزة الأمنية" وعناصر ما تسمى "التسويات"، و14 من المسلحين المحليين السابقين ممن أجروا "تسويات" ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، ومرتزق سابق بداعش و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من "الفيلق الخامس" والجماعات الموالية لروسيا.

وتدل هذه الأرقام الهائلة من الاستهدافات ومعدلات القتل على مدى تدهور الوضع الأمني في درعا، كما تدل على مدى فشل "التسويات" التي أجرتها حكومة دمشق لسكان المنطقة برعاية روسية ولمرتين، الأولى في 2018 والثانية في 2021- والتي كانت بمثابة "مصالحات شكلية لم تزد على وضع درعا إلا سوءاً" بحسب مراقبين.

فعلى الرغم من مرور سنوات على انطلاق الأزمة، لم تقم حكومة دمشق بأي إجراء فعلي لحلها، وفشلت في وضع حد لمعاناة الشعب الذي بات 90% منه يعيش تحت خط الفقر نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور، وظلت متمسكة بالسعي لإرضاخ أكبر عدد من المناطق السورية تحت سيطرتها وذهنيتها القديمة عبر فرض "التسويات".

(د ع)