ريم إدريس: تركيا تستهدف الرموز النسائية لإفشال ثورة المرأة لكننا سنواصل نضالنا

أكدت عضوة مجلس المرأة العام في حزب الاتحاد الديمقراطي، ريم إدريس، أن إنجازات وانتصارات المرأة التي تحققت في شمال وشرق سوريا، هي أحد أسباب استهداف تركيا لقياديات وحدات حماية المرأة، وشددت على ضرورة تكاتف المكونات للتصدي لهجمات الاحتلال التركي.

ريم إدريس: تركيا تستهدف الرموز النسائية لإفشال ثورة المرأة لكننا سنواصل نضالنا
السبت 13 آب, 2022   22:45
الرقة – آلاء العلي

تستمر دولة الاحتلال التركي بشن هجماتها عبر الطائرات المسيّرة على شمال وشرق سوريا واستهداف رموز وقيادات من المنطقة كان لها دور كبير في القضاء على مرتزقة داعش جغرافياً، ويتكشف ذلك في استهدافها الأخير لقياديات في وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية.

ففي 22 تموز الماضي، استهدفت دولة الاحتلال التركي بطائرة مسيّرة، ثلاث قياديات في وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية، وهن، قائدة وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) جيان تولهلدان، والقيادية في وحدات حماية المرأة روج خابور، والمقاتلة في وحدات حماية الإرهاب، بارين بوتان، أثناء عودتهن من الملتقى الأول لثورة المرأة، على طريق قامشلو.

وللقيادية جيان تولهلدان التي شاركت في غرفة العمليات المشتركة مع التحالف الدولي للقضاء على داعش، سجل حافل بالانتصارات، حيث شاركت في معارك الدفاع عن سري كانيه 2012 -2013، وتحرير كوباني 2014- 2015 إلى جانب المشاركة في حملة تحرير منبج عام 2016، والإشراف على القوات العسكرية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية 2017 - 2018، والمشاركة في حملات تحرير الباغوز وتنظيف مخيم الهول من خلايا مرتزقة داعش 2019.

الاحتلال التركي يستهدف الرموز النسائية لإفشال وتحطيم إنجازات المرأة

عضوة مجلس المرأة العام في حزب الاتحاد الديمقراطي، ريم إدريس، أكدت أنه في استهداف دولة الاحتلال التركي للقياديات جيان وبارين وروج "رسالة صارخة وواضحة على استهداف المرأة في شمال وشرق سوريا، وقالت: "هذا كله بسبب الدور الفعّال والحقيقي للمرأة في الثورة".

أشادت ريم إدريس بالتضحيات التي قدمتها المرأة في شمال وشرق سوريا وتحرير النساء من مرتزقة داعش، بإشارتها إلى دور وحدات حماية المرأة الفعّال والمؤثر في حملات التحرير ضد داعش، وقالت: "الاحتلال التركي، اليوم، يستهدف الرموز النسائية بهدف إفشال وتحطيم هذه الإنجازات"، مؤكدة: "نؤكد بالسير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر".

وأعربت عضوة مجلس المرأة العام في حزب الاتحاد الديمقراطي، ريم إدريس، عن إدانتها "ليست فقط للهجمات والجرائم التركية، إنما صمت المجتمع الدولي الذي لم يدل بأي تصريح يعارض هذه الجرائم، ولم يبين موقفه تجاهها"، وعدته "شريكاً في هذه المؤامرة والجرائم التي ترتكب بحق أبناء المنطقة".

وأوضحت أن أردوغان يسعى جاهداً لضرب فكر ومشروع الأمة الديمقراطية الذي تحررت مناطقنا، بفضله عبر استخدام استخباراته الـ (MIT) وخلاياه. وأضافت "نحن لا نواجه خطر العدو التركي فقط، إنما نواجه خطراً من الداخل عبر خلايا وأتباع الاحتلال التركي".

'نستطيع التصدي لكل المتآمرين'

ريم إدريس بينّت أن شعب المنطقة يدرك مخاطر الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، قائلة: "نحن نستطيع التصدي لكل المتآمرين على المنطقة، نساءً ورجالاً وأطفالاً وشيوخاً وسنكون السد المنيع في وجه جميع المتآمرين علينا".

وذكرت ما حققته المرأة منذ عمر ثورة 19 تموز 2012 "أصبحت المرأة في مكان ريادي، تقود فيه المجتمع. وهي صاحبة قرار ومواقف وقادرة على تحقيق الكثير، وهذا الموضوع أصبح مزعجاً لكل من يعادي حرية المرأة، ويجب أن تكون المرأة حاضرة ومشاركة في بناء هذا المجتمع لكي يتحرك".

'على النساء توحيد جهودهن'

وحددت ريم إدريس خطوات عديدة من أجل تصعيد النساء لنضالهن، قائلة: "علينا، نحن نساء، النضال في سبيل تحرير المرأة، ومناهضة كل أشكال العنف الذي يُرتكب بحقها، وتوحيد رؤيتنا السياسية، بالإضافة إلى توحيد جهودنا وصفوفنا في النضال في كل مكان، وزيادة التوعية من الناحية الفكرية والأيديولوجية". كذلك شددت على أنه يقع على عاتق وحدات حماية المرأة واجب النضال والقتال ليس عن المرأة فقط، إنما عن المنطقة بشكل عام".

كما أكدت على وجوب تطوير أساليب حرب الشعب الثورية، مشيرة "تتطلب الكثير، وعلينا أن نقوم بواجبنا، لذلك انطلقت الحرب باستهداف الرموز والقيادات، ونحن الشعب في سوريا وفي شمال وشرق سوريا، على أتم الاستعداد لمواجهة المتآمرين على أمننا واستقرارنا، لذلك يداً بيد نستطيع تحقيق الانتصار وتحرير أراضينا".

وطالبت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا؛ لأن تركيا ترتكب جرائمها "في مناطقنا بحجة حماية "أمنها القومي"، وتستهدف الشعب الآمن وقياداتنا في مختلف المناطق في شمال وشرق سوريا وتعمل على زعزعة أمن واستقرار المنطقة".

(ي م)

ANHA