​​​​​​​بالصور والفيديو.. أمهات وآباء الشهداء يتدربون على حمل سلاح أبنائهم لمواجهة الهجمات التركية

لبت أمهات وآباء الشهداء نداء الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، في اتباع خيار المقاومة وتحضير أنفسهم لمواجهة الهجمات التركية وفق استراتيجية حرب الشعب الثورية، إذ بدأوا في مدينة قامشلو بالتدرب على السلاح لمساندة القوات العسكرية المدافعة عن المنطقة، والحفاظ على المكتسبات المتحققة بدماء أبنائهم. 

​​​​​​​بالصور والفيديو.. أمهات وآباء الشهداء يتدربون على حمل سلاح أبنائهم لمواجهة الهجمات التركية
​​​​​​​بالصور والفيديو.. أمهات وآباء الشهداء يتدربون على حمل سلاح أبنائهم لمواجهة الهجمات التركية
​​​​​​​بالصور والفيديو.. أمهات وآباء الشهداء يتدربون على حمل سلاح أبنائهم لمواجهة الهجمات التركية
​​​​​​​بالصور والفيديو.. أمهات وآباء الشهداء يتدربون على حمل سلاح أبنائهم لمواجهة الهجمات التركية
الثلاثاء 2 آب, 2022   01:48
قامشلو- سولين أحمي

يثبت أهالي شمال وشرق سوريا عزمهم على المقاومة ضد هجمات الاحتلال التركي مرة أخرى، إذ يتحضرون في سياق حالة الطوارئ التي أعلنتها الإدارة الذاتية في 6 تموز المنصرم، لخوض حرب الشعب الثورية في مواجهة هذه الهجمات الساعية لاحتلال المنطقة والنيل من مكتسباتها. 

لم تنحصر هذه التحضيرات ضمن مدينة واحدة بل شملت مناطق شمال وشرق سوريا كاملة، وتتضمن التدرب على السلاح، وافتتاح دورات للإسعافات الأولية تحسباً لأي طارئ، وبناء سواتر ترابية في مداخل ومخارج الأحياء والمدن.

في مدينة قامشلو بدأت أمهات وآباء الشهداء بالتعلم على كيفية استخدام السلاح لمساندة القوات العسكرية على خطوط الجبهات في مواجهة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

تدريبات على السلاح لمجابهة الهجمات

والدة الشهيد باسل سليمان، الأم فادية سليمان ذكرت أن دورتهم التدريبية ستستمر لمدة ثلاثة أيام على التوالي، من أجل التدرب على كيفية استخدام السلاح بشكل محترف في سبيل مجابهة أي هجوم احتلالي محتمل لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وليكونوا قادرين على مساندة مقاتليهم في جبهات القتال إذا لزم الأمر.

وأضافت: "الآن تدربنا على حمل السلاح واستخدامه بالشكل المطلوب، إلى حد ما، وليس هذا فحسب، بل إننا نتدرب على كيفية تقديم الإسعافات الأولية أيضاً، فجميع هذه الجوانب ضرورية لنا في المرحلة القادمة من أجل أن نتمكن من التصدي للهجمات التركية".

فادية أكدت على مواصلة دعمهم ومساندتهم لقواتهم العسكرية حتى الرمق الأخير، مناشدة في الوقت نفسه جميع الأمهات للتدرب على السلاح في سبيل حماية المنطقة من الهجمات التركية، وقالت: "عاهدنا شهداءنا ومقاتلينا منذ البداية بعدم ترك أرضنا ودعمهم إلى النهاية، والآن نجدد عهدنا بأننا سنتشبث بأرضنا رغم كافة الظروف ولن تتمكن أي قوة من النيل من عزيمتنا".

الجميع يتحولون إلى مقاتلين

أما شقيق الشهيد عمر إبراهيم وعضو مجلس عوائل الشهداء، عبد القادر إبراهيم، فلفت الانتباه إلى ضرورة التدرب على حمل السلاح في الوقت الراهن، قائلاً: "نحن بحاجة ماسة للتدرب على السلاح في الوقت الراهن، فعلينا جميعاً أن ننضم إلى حرب الشعب الثورية بروح واحدة وأن يتحول كل فرد منا إلى مقاتل في وجه العدو".

وأضاف: "هذه الاستعدادات ستفيدنا في المرحلة القادمة، سواء من أجل حماية الأحياء أو حتى المقاومة في جبهات القتال إلى جانب القوات العسكرية، فحربنا هذه لن تكون كالسابقة، لأننا سنواصل المقاومة بإرادة شهدائنا ونقاتل العدو بكامل قوتنا".الاستعداد لحماية الأرض والعرضبدورها أكدت شقيقة الشهيد عبد السلام محمد أحمد وعضوة لجنة الشبيبة في مجلس عوائل الشهداء بمدينة قامشلو، شيرين أحمد استعدادها لمواجهة هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، وتابعت: "من خلال تدريبنا هذا نتدرب على كيفية التصدي للهجمات بالشكل المطلوب في سبيل حماية أنفسنا وأرضنا".

مناشدة كافة الشبيبة في روج آفا وشمال وشرق سوريا للتكاتف ضد هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

"حماية أنفسنا وأطفالنا من هجوم الفاشية"

أما عن أهمية التدريب على السلاح في المرحلة الراهنة، أوضحت زوجة الشهيد دعار الجربوع، الأم فاطمة الجاسم، أنهم يتدربون على استخدام السلاح "من أجل حماية أنفسنا وأطفالنا، فنحن الآن نتعرض لهجمة بربرية فاشية من قبل الدولة التركية".

فاطمة الجاسم شددت على ضرورة الاستعداد من كافة الجوانب للتصدي لهذه الهجمات من أجل الدفاع عن أطفالهم ومنازلهم وأرضهم ومساعدة القوات العسكرية إذا لزم الأمر، قائلة: "سنكون جاهزين لمساعدة أبنائنا في جبهات القتال ونحمل السلاح معهم من أجل الدفاع عن وطننا وأرضنا".

كما طالبت الأم فاطمة في ختام حديثها "الجهات المعنية بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا من أجل ردع هذا الفاشي التركي أردوغان ومنعه من احتلال أراضينا".

(ك)

ANHA