KCK تستذكر ضحايا مجزرة شنكال وتدعو لدعم نضال أهلها من أجل الحرية

​​​​​​​استذكرت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، ضحايا مجزرة شنكال التي ارتكبت من قبل مرتزقة داعش في 3 آب عام 2014 وأكدت أن الكرد سيحاسبون القتلة.

KCK تستذكر ضحايا مجزرة شنكال وتدعو لدعم نضال أهلها من أجل الحرية
الإثنين 1 آب, 2022   06:55
مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة للجنة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، اليوم، بياناً كتابياً بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لمجزرة شنكال، جاء في مستهله:

"في الذكرى الثامنة لمجزرة شنكال، ندين بشدة المجزرة التي ارتكبت بحق شعبنا الإيزيدي في شنكال ونستذكر أولئك الذين استشهدوا في المجزرة، حركة حرية كردستان والشعب الكردي وأهل شنكال لن ينسوا هذه المجزرة وسيحاسبون القتلة كما يفعلون الآن.

هذه المجزرة التي ارتكبها تنظيم داعش ضد مجتمعنا الإيزيدي هي واحدة من أخطر المجازر وأكثرها وحشية وألماً في تاريخ البشرية، تمت هذه المجزرة أمام مرأى ومسمع العالم اجمع، ولا سيما الدول الإقليمية، لكن لم تتخذ اية دولة موقف واجراء لمنع هذه المجزرة الوحشية، بل تخلوا عن المجتمع الإيزيدي لمواجهتها؛ تعد مجزرة شنكال وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء، وخاصة على الحكومات الإقليمية، والطريقة الوحيدة والصحيحة للخروج من هذا الوضع هي أن يقدم المرء الدعم الكامل بجميع امكانياته للنضال من أجل الحرية ووجود شعب شنكال، حتى لا يخضعوا لمجازر اخرى، يجب على المرء دعم نضال شعب شنكال من أجل الإيمان، الهوية والثقافة".

تابع البيان "تعرض الإيزيديون لمجازر كبيرة عبر التاريخ، حيث عانوا الويلات نتيجة لهذه المجازر التي يعرفها بأنها أوامر (فرمانات)، والتي تسببت بنزوحهم عن أرضهم ومواجهتهم لمصيرهم المحتم؛ والسبب الأساسي لهذه المذابح التي ترتكب بحق شعبنا الإيزيدي هو أن الإيزيديين لديهم عقيدة وثقافة مختلفة ويريدون العيش وفقاً لها، الإيزيديون لم يؤذوا أي مجتمع في التاريخ ولم يضغطوا على أحد ولم يفعلوا أي شيء بالقوة، فهم يحاولون فقط العيش مع إيمانهم وثقافتهم بحرية وحماية وجودهم، لأن هذا هو أكثر الحقوق الطبيعية لكل شعب، وللتنشئة الاجتماعية حاجة لذلك، لم يقم الإيزيديون بتأسيس دولة على مر التاريخ، لذلك لم ينتهجوا مفهوم القهر والسيادة في إرثهم، لكن للأسف فرضت الدولة والقوى المتحالفة معها، جميع سياسات القمع والاضطهاد بحقهم واخضعتهم للإبادات والمجازر، الإيزيديون الذين واجهوا عشرات المجازر في التاريخ، استقروا في جبال شنكال وحاولوا العيش لتجنب مجازر أخرى وحماية عقيدتهم ولغتهم وثقافتهم وهويتهم الوطنية، لهذا السبب يعتبر الإيزيديون جبل شنكال وجغرافيته أرضاً مقدسة.

المجزرة الـ 73 الأكثر وحشية بحق الشعب الإيزيدي

المجزرة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي في 3 آب 2014 وعرفها الشعب الإيزيدي بالمجزرة الـ 73، كانت استمراراً للمجازر التي ارتكبت في التاريخ وفي هذه المجزرة كان الهدف منها إبادة الشعب الإيزيدي والقضاء على تاريخهم وثقافتهم، لذلك تعد المجزرة الـ 73 هي أكبر مجزرة بحق الإيزيديين في التاريخ؛ على الرغم من عشرات المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الإيزيدي، إلا أنهم ما زالوا صامدين على أرضهم ومحافظين على وجودهم وثقافتهم ومعتقداتهم، حيث شنت القوى الظلامية والقتلة هجمات شرسة بحق الشعب الإيزيدي بشكل مباشر لأنها تدرك جيداً أن هذا الشعب متأصل ومتشبث بجذوره، وإذا نجحت هذه القوى في هجماتها التي كانت بمثابة مخطط قذر لها، لتعرض الشعب الإيزيدي جميعهم لهذه المجازر، ولتوجه القتلة إلى مناطق شيخان ولالش وجميع المناطق التي يعيش فيها المجتمع الإيزيدي، وليتم القضاء على المجتمع الإيزيدي من جذوره؛ الحزب الديمقراطي الكردستاني كان قد اتخذ قراره، ووفقاً له تخلى عن الشعب الإيزيدي عندما خضع للمجزرة الأخيرة، كما لم تقم الدولة والجيش العراقي بمسؤولياتهم ولم يحموا الشعب من المجازر، في حين لبّى مقاتلو حرية كردستان نداء الشعب الإيزيدي ولعبوا دوراً مقدساً في منع تعرض المجتمع الإيزيدي للمجزرة والإبادة".

(ف)