​​​​​​​كوسوفو وصربيا.. احتجاجات وإغلاق طرق وصافرات إنذار

قالت وسائل إعلام روسية إن قوات في كوسوفو أغلقت الطريق إلى صربيا، مع سماع دوي صافرات الإنذار في المناطق الشمالية التي يسكنها الصرب في كوسوفو، كما أعلنت البعثة الدولية تحت رعاية حلف شمال الأطلسي في كوسوفو، عن استعدادها للتدخل في حالة وجود تهديد للاستقرار شمالي البلاد.

​​​​​​​كوسوفو وصربيا.. احتجاجات وإغلاق طرق وصافرات إنذار
الإثنين 1 آب, 2022   03:38
 مركز الأخبار

وأوضحت وكالة سبوتينك الروسية أن دوي صافرات الإنذار سمعت مساء أمس الأحد، في المناطق الشمالية التي يسكنها الصرب في كوسوفو (جمهورية معلنة من طرف واحد)، وأقام المواطنون حواجز على الطرق السريعة في بعض المناطق.

من جانبها، تحدثت شرطة كوسوفو عن أنباء عن سماع أصوات أعيرة نارية في بعض المواقع تستهدف وحدات الشرطة، ولم تقع أي إصابات.

وفي وقت لاحق قالت وزارة الدفاع الصربية إن قواتها "لم تتجاوز الخط الفاصل نحو كوسوفو بأي شكل من الأشكال حتى الآن".

وينظم الصرب في الجزء الشمالي من كوسوفو احتجاجات على الطرق السريعة الرئيسية في المنطقة فيما يتعلق بقرار بريشتينا حظر لوحات السيارات والوثائق الشخصية الصربية، حسبما ذكرته قناة "أر تي إس" التلفزيونية الصربية.

وذكر المصدر أن المواطنين قطعوا حركة المرور تماماً على الطرق القريبة من بلدات كوسوفسكا ميتروفيتشا ويارين وزوبين بوتوك، وهتف المتظاهرون، الذين لا يوافقون على قرار سلطات كوسوفو غير المعترف بها، "لا استسلام".

وقال الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، في خطاب وجهه إلى المواطنين، إن "شرطة كوسوفو في منتصف ليل الأول من آب/ أغسطس، ستبدأ عملية في شمال الإقليم، وستمنع دخول المواطنين الذين يحملون وثائق شخصية صادرة عن جمهورية صربيا"، حسبما ذكرته وكالة "فيتشيرني نوفوستي".

وأعلنت البعثة الدولية تحت رعاية حلف شمال الأطلسي "الناتو" في كوسوفو، عن استعدادها للتدخل في حالة وجود تهديد للاستقرار شمالي البلاد.

وقالت البعثة في بيان، ليل الأحد/الاثنين، "لا يزال الوضع الأمني ​​العام في المناطق الشمالية لكوسوفو متوترا. وتراقب بعثة قوة كوسوفو التي يقودها حلف شمال الأطلسي الوضع عن كثب وتقف على أهبة الاستعداد للتدخل في حالة تهديد الاستقرار".

من جهتها، حثت الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو، كارولين زيادة، على تجنب المزيد من التصعيد في البلاد واستعادة حرية الحركة.

وفي ذات الصدد، دعت الخارجية الروسية، كوسوفو، والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الداعمين لكوسوفو إلى وقف الاستفزازات واحترام حقوق الصرب في كوسوفو.

وقالت متحدثة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان الأحد، إن "التطورات الأخيرة في كوسوفو دليل على فشل بعثة الوساطة الأوروبية.. واتهمت بريشتينا بتعمد تصعيد الموقف من خلال إدخال قواعد تمييزية".

من جهتها، رفضت وزارة الدفاع الصربية "التقارير حول نشر جيشها في كوسوفو وميتوهيا والاشتباك مع شرطة كوسوفو.. وحثت على عدم نشر معلومات مضللة".

وقالت الدفاع الصربية، إن "الجيش الصربي لم يتجاوز الخط الإداري ولم يدخل إقليم كوسوفو وميتوهيا بأي شكل من الأشكال".

وكان وزير الداخلية الصربي، ألكسندر فولين، رفض الخميس الماضي، تصريحات رئيسة جمهورية كوسوفو فيوزا عثماني، بأن روسيا تزعزع استقرار البلقان، "بمساعدة أتباعها في صربيا".

ونقلت وزارة الداخلية، عن فولين، قوله، "صربيا دولة ذات سيادة. وهي ليست بريشتينا، وتتخذ قراراتها بشكل مستقل".

والسبت، قال وزير خارجية صربيا نيقولا سيلاكوفيتش إن سلطات الألبان في إقليم كوسوفو تخطط لإعداد "جحيم لصرب كوسوفو".

ولفت سيلاكوفيتش إلى أنهم يخططون لاتخاذ خطوات جديدة لإلغاء وثائق وأرقام السيارات الصادرة عن القيادة الصربية.

وفي عام 2008 أعلنت كوسوفو الاستقلال من جانب واحد عن صربيا في خطوة ترفضها الأخيرة.

ولا تعترف صربيا بكوسوفو كدولة مستقلة ولا تزال تدعي أنها مقاطعة تتمتع بالحكم الذاتي.

(ل د)