اللواء نصر سالم: الدول المصدّرة لمعدات تصنيع المسيّرات شريكة في عمليات القتل التي تنفذها تركيا

أوضح رئيس جهاز الاستطلاع المصري الأسبق، اللواء نصر سالم، أن الدول المصدّرة لمعدات تصنيع المسيّرات شريكة في المجازر التي ترتكبها تركيا، مبيناً أن المشكلة ليست في الأسلحة وإنما في ممارسات تركيا، مشدداً على ضرورة أن يخضع استخدام المسيّرات لقوانين دولية.

اللواء نصر سالم: الدول المصدّرة لمعدات تصنيع المسيّرات شريكة في عمليات القتل التي تنفذها تركيا
الإثنين 1 آب, 2022   01:33
مركز الأخبار

صعّدت دولة الاحتلال التركي من قصفها للمناطق في شمال وشرق سوريا باستخدام الطائرات المسيّرة خلال تموز/ يوليو الجاري، بالتزامن مع تعرّض مناطق مختلفة للقصف المدفعي التركي بشكلٍ شبه يومي.

وفي هذا الإطار تحدث لوكالتنا رئيس جهاز الاستطلاع المصري الأسبق اللواء، نصر سالم حول خطورة استخدام تركيا للطائرات المسيّرة ضد المواطنين في شمال وشرق سوريا والمنطقة.

الطائرات المسيّرة لا تخضع لأي قوانين ومراقبة دولية      

اللواء سالم اعتبر أن "عمليات القتل التي ترتكبها تركيا مستمرّة بأدوات مختلفة وأحد تلك الأدوات هي الطائرات المسيّرة التي لا تخضع لأي مراقبة دولية وأيِّ قوانين"، معتبراً أن "المشكلة تكمن في الدولة التركية لا في الأسلحة".

مضيفاً "هنالك مشكلة حقيقية متمثلة بالدول التي تعتبر نفسها فوق القانون وتستخدم الأسلحة التي لا يمكن ضبطها، وتركيا أحد تلك الدول، هنا يمكننا الإشارة إلى الولايات المتحدة ودول حلف الشمال الأطلسي وإسرائيل ودولٍ أخرى تفعل ما تحلو لها، ولن يصدر أي قانون أو إدانة من مجلس الأمن تجاه هذه الدول إلّا عند تعرض هذه الدول لهجمات بطائرات مسيّرة وتعرض مجتمعاتها للخطر حينئذ سيدركون مدى خطورة هذه التكنولوجيا التي يمكن الاستفادة منها في أغراضٍ سلمية أخرى، إلّا أنهم يستخدمونها للغرض العسكري".

وأوضح سالم نصر أن قصف تركيا لسيارة مدنية بالقرب من ناحية كلار في السليمانية بعمق 280 كم داخل الأراضي العراقية، يعتبر انتهاكاً سافراً للسيادة العراقية، وهنا يستوجب ضرورة إحياء قوانين توقف هذه الممارسات.

وأكد اللواء سالم نصر أن الدول المصدّرة للمعدات التقنية للطائرات المسيّرة شريكة في عمليات القتل التي تنفذها الدولة التركية، وأن القوى العظمى في العالم تغض الطرف عن الممارسات التركية في ظل تشابك المصالح معها.

ودعت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا مراراً وتكراراً الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، إلى إيقاف الهجمات الوحشية التركية ضد المنطقة، إلا أن ذلك لم يلقَ آذاناً صاغية.

وفي الـ 28 من حزيران الماضي، طالبت الأحزاب والقوى السياسية في شمال وشرق سوريا، التحالف الدولي لمحاربة داعش والاتحاد الروسي بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا؛ لمنع الجرائم التركية، لكن هذا النداء أيضاً لم يلق أي استجابة. 

 (ز س/د)

ANHA