مجلس ناحية زركان يضع خطة لتدريب الأهالي على استخدام الأسلحة وإجراء الإسعافات الأولية

كشف الرئيس المشترك لمجلس ناحية زركان صالح مصطفى سمو عن خطة لتدريب الأهالي على استخدام السلاح وإجراء الاسعافات الأولية، وذلك في إطار استعدادات شاملة تجري في شمال شرق سوريا التي تواجه هجمات وتهديدات تركية متواصلة.

مجلس ناحية زركان يضع خطة لتدريب الأهالي على استخدام الأسلحة وإجراء الإسعافات الأولية
السبت 30 تموز, 2022   01:34
الحسكة ـ هنار إبراهيم

تتعرض شمال وشرق سوريا لهجمات متكررة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بمختلف صنوف الأسلحة الثقيلة بما فيها الطائرات المسيّرة.

ويتركز القصف التركي بشكل خاص على المناطق المحاذية للمناطق التي احتلتها تركيا عام 2019، تل أبيض وزركان.

وتتعرض ناحية زركان التابعة لمنطقة سري كانيه المحتلة التابعة لمقاطعة الحسكة، وتبعد عنها 30 كم، و20 كم عن ناحية تل تمر، لقصف متكرر منذ تشرين الأول عام 2019.

في الـ 24 من تموز الجاري تعرضت الناحية لقصف أدى إلى مقتل عنصر من قوات حكومة دمشق يدعى محمود الغزيب، وإصابة 4 مواطنين هم: محمد قاسم (٢٠ عاماً)، ومؤيد عبد الله  (٣٢ عاماً) وطفليه محمد مؤيد عبد الله (7 أعوام)، تيسير مؤيد عبد الله (٥ أعوام).

وعن وضع الناحية، قال الرئيس المشترك لمجلس ناحية زركان صالح مصطفى سمو "قصف المحتل التركي على ناحية زركان يومي ومستمر، تسبب في تضرر منازل وممتلكات المدنيين، بالإضافة إلى اضرار كبيرة لحقت بالبنية التحتية للناحية، فالقصف يركز عمدا على المناطق الآهلة بالسكان".

وعن كيفية تدبر المواطنين لحياتهم اليومية، وما يأمنه المجلس لتسهيل الحياة في الناحية، قال: "يصب كل اهتمام المجلس عبر لجانه، والمؤسسات الخدمية، على العمل في الدرجة الأولى على حماية المنطقة من الاحتلال إلى جانب تأمين ما هو ضروري من خدمات رئيسة، كتأمين مادة الخبز والمحروقات، والمياه، والكهرباء للأهالي الناحية".

وحول استعدادات المجلس، نوه صالح مصطفى سمو، إلى أن مجلس الناحية ولجانها بات لديهم الخبرة والتجارب الكافية التي استخلصوها خلال السنوات السابقة للتعامل مع ما هو قادم وأصعب، لتوجيه المواطنين، وحمايتهم في الملاجئ والأقبية، وتوزيع الاحتياجات.

وقال الرئيس المشترك لمجلس ناحية زركان صالح مصطفى سمو: "ولمجابهة أي عملية عسكرية برية، ينسق المجلس حاليا مع قوات الحماية المجتمعية "الجوهرية" من أجل تدريب عموم الأهالي على استخدام الأسلحة، وكذلك جاري التنسيق مع لجان الصحة لافتتاح دورات تدريبة للأهالي على الإسعافات الأولية، لجانب استمرارهم في عقد الاجتماعات الشعبية لتوعية الأهالي وكيفية التحرك في ظروف الحرب".

(أم)

ANHA