مواطنون عرب في إقليم عفرين يطالبون بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان- تم التحديث

استنكر مواطنون عرب في إقليم عفرين، العزلة المشدّدة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأكّدوا على تعزيز النضال في سبيل كسر العزلة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد.

مواطنون عرب في إقليم عفرين يطالبون بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان- تم التحديث
الجمعة 29 تموز, 2022   20:36
الشهباء

يُعتقل القائد عبد الله أوجلان في ظل ظروف صعبة في سجن إمرالي ذي الحراسة المشدّدة. وقد تمّكن محاميا القائد؛ ريزان سارجا ونوروز أويسال من اللقاء به في 2-22 أيار و12-18 حزيران و7 آب عام 2019 بعد ثماني سنوات من الانقطاع.

كما تمكّن القائد أوجلان من استخدام حقه في التواصل عبر الهاتف أول مرة في 27 نيسان عام 2020. ونظراً لتزايد موجات القلق لدى الرأي العام بشأن صحته فقد سُمح له في 25 آذار عام 2021 بإجراء مكالمة هاتفية مع شقيقه محمد أوجلان، وقد كشف محمد أوجلان أن الاتصال قُطع فيما كانا لا يزالان يتحدّثان.

أشار المواطنون العرب في إقليم عفرين إلى العزلة المشدّدة المفروضة على القائد أوجلان، ودعوا إلى السماح باللقاء به، مؤكدين اختيارهم خط المقاومة حتّى تحقيق النصر والحرية من أجل إنهاء العزلة المشدّدة.

استنكرت بثينة كَلو العزلة المشدّدة المفروضة على القائد وأكّدت أنها عزلة على الإنسانية بأسرها وقالت: "لن تنجح السياسة التركية التي تهدف إلى كسر إرادة شعوب المنطقة وتحطيم معنوياتهم".

وأشارت بثينة كَلو إلى عدم ورود معلومات عن القائد بأي شكل من الأشكال وشدّدت على ضرورة لقاء محاميه وعائلته به فوراً.  

من جانبها؛ قالت سهام علو من سكان مقاطعة الشهباء: "يُفرض على القائد آبو المعتقل في سجن إمرالي منذ 23 عاماً عزلة مشدّدة. ويتم رفض الطلبات المقدّمة من أجل اللقاء به. والهدف من هذه العزلة هو الحد من انتشار أفكاره والقضاء على إرادة الشعوب المؤمنة بأفكاره".

وذكرت سهام علو أنّ القائد أوجلان قد حوّل جدران سجن إمرالي إلى مدرسة انتشر منها فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. وأشارت إلى أن الشعب لم يعد يقبل باستمرار العزلة.

وقد دعت سهام المنظمات الإنسانية إلى إنهاء هذه العزلة والسماح لمحامي القائد بمقابلته.

هذا وأشارت فاطمة محمد إلى خشية الدولة التركية وخوفها من لقاء القائد بمحاميه وعائلته وقالت: "إنّ القائد أوجلان معنا بفكره وفلسفته. ولن تتمكّن الحكومة التركية من إبعاد الشعب عنه مهما فعلت".

وأكّدت فاطمة محمد على أنّهم سيصعّدون النضال ويواصلون فعّالياتهم حتّى كسر العزلة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(ر)

ANHA