المثقفون يطالبون الذين يفكرون بالهجرة بمراجعة أنفسهم

طالب أعضاء مركز باقي خدو للثقافة والفن في إقليم الفرات الذين يفكرون في الهجرة إلى خارج الوطن، وخاصة الفئة الشابة، بمراجعة أنفسهم قبل اتخاذ هذا القرار، واعتبروها حرباً خاصة تستهدف المنطقة.

المثقفون يطالبون الذين يفكرون بالهجرة بمراجعة أنفسهم
الجمعة 29 تموز, 2022   03:18
كوباني

طالب أعضاء مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني بإقليم الفرات، الذين يفكرون في الهجرة بمراجعة أنفسهم قبل اتخاذ قرار مصيري قد يكون له وقع كارثي وسلبي على مستقبل المنطقة.

أوروبا تستغل قدرات شبابنا

الممثل المسرحي والمسؤول عن قسم تدريب المسرح في مركز باقي خدو للثقافة الفن، علي عيسى، قال: "الفترة التي نمر بها حساسة ومصيرية، فنحن اليوم نتعرض لحرب خاصة من كافة الجهات، وهذه الحرب تستهدف الشباب الذين باتوا في خطر كبير، وعلينا حمايتهم من عملاء دولة الاحتلال التركي الذين يعملون على زعزعة أمن المنطقة لإفراغها من شبابها من خلال تشجيعهم على الهجرة، بهدف القضاء على ثقافتنا، وعاداتنا وتقاليدنا".

وأضاف: "علينا أن نكون أصحاب إرادة وثقافة قوية لأننا أمام فرصة تاريخية، وعلينا استغلال المرحلة التي وصلنا إليها، وعدم السماح لأحد بكسر إرادتنا حتى نتخطى العوائق التي تعترض طريقنا، ونفشل مخططات كل من يحاول المساس بأمن واستقرار مناطقنا من خلال تمسكنا بها".

وأشار إلى أن أغلب الذين يهاجرون من المنطقة هم الفئة المثقفة، وقال: "هذا سيكون له تأثير كبير على مستقبل المنطقة، وعلينا الوقوف في وجه هذه الهجرة، ونعيد من يفكرون بالهجرة إلى صوابهم، فاليوم الدول الأوروبية تعلن عن حاجتها لملايين الشباب ليس حباً بهم، بل لأنها بحاجة إلى اليد العاملة، فأوروبا تستغل قدرات شبابنا وعليهم أن يدركوا هذا قبل فوات الأوان".

حان الوقت ليحارب المثقف بقلمه بدل الهجرة

من جانبها، أشارت الإدارية في المكتبة بمركز باقي خدو للثقافة الفن، زوزان بكي، أن المتربصين بنا يحاولون كسر إرادتنا والقضاء على ثقافتنا من خلال إغراء الفئة المثقفة والفئة الشابة، وقالت: "يحاربوننا بكل السبل، ويستغلون الأزمة التي نمر بها".

وتابعت: "الهدف من كل هذه الحروب التي نتعرض لها هي محو وجودنا، فقد حان الوقت ليحارب المثقف بقلمه بدل الهجرة إلى الخارج، وكذلك يجب على الإدارة الذاتية أن تتخذ بعض الخطوات الإضافية التي تلبي رغبات الفئات الشابة حتى تتوقف عن الهجرة".

(ن ك/د)

ANHA