​​​​​​​اختتام خيمة الاعتصام في منبج بالتأكيد على المقاومة في وجه أطماع الاحتلال التركي

أشار المشاركون في خيمة الاعتصام التي نصبها مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، بالتنسيق مع المؤسسة الدينية في مدينة منبج، إلى أن هدف الاحتلال التركي في المنطقة هو تطبيق العثمانية الجديدة، مؤكدين على انتهاجهم خيار المقاومة ودعم قوات سوريا الديمقراطية في وجه أطماع دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​اختتام خيمة الاعتصام في منبج بالتأكيد على المقاومة في وجه أطماع الاحتلال التركي
الثلاثاء 26 تموز, 2022   08:03
منبج

حضر خيمة الاعتصام في يومها الثاني والأخير، علماء الدين الإسلامي وخطباء وأئمة المساجد في مدينة منبج وريفها، بالإضافة إلى ممثلين من المؤسسات المدنية والعسكرية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والمجالس.

بدأت فعاليات اليوم بإلقاء نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي في منبج، عادل محمد، كلمة قال فيها إن "هدف الاحتلال التركي هو تطبيق العثمانية الجديدة التي يسعى لتحقيقها النظام التركي بقيادة أردوغان، وجر المنطقة إلى حروب طاحنة تكاد لا تنتهي".

وأكد محمد أن خيار المقاومة في المنطقة أصبح مشروعاً، من خلال دعم ومساندة قوات سوريا الديمقراطية التي تمثل كافة أطياف المجتمع في شمال وشرق سوريا.

من جانبه، نوّه عضو مجلس منبج العسكري، أحمد علي "نرى اليوم، تهديدات تركيا للمناطق السورية بحجة "حماية أمنها القومي" ودخولها 30 كم في الأراضي السورية، فهل الاحتلال العثماني اكتفى منذ 425 عاماً بمسافة الـ 30 كم، فهذا أردوغان يعيد مجد أجداده باحتلال الأراضي السورية".

وأضاف: "منذ 11عاماً، وسوريا تشهد الثورات، أين الثوار الحقيقيون الذين خرجوا باسم الثورة والديمقراطية؟، الآن هم يقاتلون في ليبيا وغيرها، والآن يجهزون العتاد ليحاربوا أهلهم في سوريا، فهؤلاء مرتزقة وليسوا ثواراً، وأين كنتم عندما كان داعش موجوداً في هذه الأرض؟ هم الآن أجندة لدى تركيا".

هذا ونصب مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، يوم أمس الإثنين، خيمة الاعتصام، بالتنسيق مع المؤسسة الدينية في مدينة منبج وريفها، تنديداَ بهجمات وتهديدات الاحتلال التركي، بمشاركة وفود من المؤسسات المدنية والعسكرية ووجهاء وشيوخ العشائر والإدارة المدنية الديمقراطية أمام مبنى مجلس حزب سوريا المستقبل سابقاً وسط المدينة.

(أ ق/د)

ANHA