جرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين ينددون بجرائم الاحتلال التركي في سوريا والعراق

دانت جمعية فجر عفرين لجرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين، عبر بيان مشترك، جرائم دولة الاحتلال التركي وتجاوزاتها المستمرة في سوريا والعراق بحجة حماية ما يسمى "أمنها القومي"، مطالبين بفرض حظر جوي "تفادياً لوقوع مجازر جديدة".

جرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين ينددون بجرائم الاحتلال التركي في سوريا والعراق
الثلاثاء 26 تموز, 2022   06:51
الشهباء

تجمع العشرات من أعضاء جمعية فجر عفرين وأعضاء مجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين، في ناحية أحرص، للإدلاء بالبيان، رافعين أعلام المجلس وصور الشهداء.

قرى البيان باللغتين العربية والكردية من قبل الإداري في جمعية فجر عفرين، كيفارا شورش، وعضوة مجلس عوائل الشهداء هيفي سليمان.

جاء في مستهل نص البيان: "باسم جمعية فجر عفرين لجرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين، ندين ونستنكر جرائم المحتل التركي وتجاوزاته المستمرة في سوريا والدول الإقليمية المجاورة بحجج واهية لا تنطلي على عاقل، تحت مسمى حماية أمنها القومي وحدودها البرية علماً أن الدولة التركية جعلت من المناطق التي تسيطر عليها ملاذاً آمناً للتنظيمات الإرهابية وملجأ لقادتهم في الصف الأول حيث جميع الذين تم اغتيالهم كانوا موجودين ضمن المناطق التي تسيطر عليها تركيا وبالتالي هذه الادعاءات باطلة والهدف من عملياتها العسكرية هي قضم الأراضي بغاية الاستيلاء عليها ونهب خيراتها إضافة إلى تغيير ديمغرافيتها كما تفعل في مدينة عفرين".

وزاد "كما أنها زادت مؤخراً من وتيرة هجماتها خاصة بعد فشلها في قمة طهران بين ضامني آستانة فارتكبت مجزرة في مدينة دهوك حيث قصفت منتجعاً سياحياً راح ضحيته مدنيون من النساء والأطفال بالتزامن مع قصفها لمدينة كوباني في الشمال السوري والذي راح ضحيته مدنيون أيضاً، ضاربة بعرض الحائط كافة المعاهدات الدولية التي تنص على احترام سيادة الدول والحفاظ على أرواح المدنيين العزل".

ومضى البيان مضيفاً "لم تكتف الفاشية التركية بذلك بل قامت باستهداف سيارة تابعة لقوات محلية من أبناء المنطقة الذين حاربوا أخطر تنظيم إرهابي نيابة عن العالم بأسره وحقيقة هذه التصرفات في اعتراف الفاشية التركية بالانتقام لداعش كونها الراعية والحضن الدافئ لها إضافة إلى حجم وحشيتها ضد المكون الكردي منذ مئات السنين فهي تهدف للقضاء على شعب بأكمله كما فعلت مع بقية المكونات في المنطقة وتاريخ تركيا حافل بالجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي".

طالب جرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء "المجتمع الدولي جميع المنظمات والتيارات العالمية المناهضة للتطرف وكافة أبناء المنطقة والشخصيات السياسية المستقلة أن يسعوا لوضع حد للانتهاكات التركية على مناطقنا وإلزامها باحترام سيادة دول المجاورة وسحب قواتها منها كما أننا ندلي بصوتنا لكل وسيلة تخدم هذا المطلب المشروع".

داعين الدول الضامنة إلى إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات والمسيّرات التركية بشكل عاجل لتفادي وقوع مجازر جديدة بحق الأبرار.

في ختامه عاهد البيان "شعبنا العظيم أن نستمر بنضالنا حتى تحقيق النصر والعيش بكرامة على تراب وطننا المقدس"، ليردد بعدها المجتمعون الشعارات التي تمجد الشهداء.

(كروب/ س ر)

ANHA