​​​​​​​إيران تشترط إحياء الاتفاق النووي لتشغيل كاميرات "الطاقة الذرية"

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الذرية التي أزالتها في حزيران لحين عودة الجانب الآخر للاتفاق النووي، فيما أرهنت الخارجية الإيرانية التوصل إلى اتفاق بالموقف الأميركي.

​​​​​​​إيران تشترط إحياء الاتفاق النووي لتشغيل كاميرات "الطاقة الذرية"
الإثنين 25 تموز, 2022   07:43
مركز الأخبار

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، اليوم الاثنين، أن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في حزيران/ يونيو حتى يتم إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وفق ما ذكرته وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية.

وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها أزالت معدات تابعة لها بما شمل 27 كاميرا تم تركيبها بموجب الاتفاق بعد أن مررت الوكالة قراراً ينتقد طهران في حزيران/ يونيو.

وقال إسلامي "لن نشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحين عودة الجانب الآخر للاتفاق النووي".

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين أن "إيران ملتزمة بعملية التفاوض وتواصل المفاوضات حتى التوصل إلى اتفاق جيد وقوي"، بحسب وكالة إيرنا الرسمية.

ولفت كنعاني إلى أن "إيران أبدت مرونة جيدة في المفاوضات من منطلق التوصل إلى اتفاق جيد وقوي ومستدام"، مؤكداً "إذا كان موقف أميركا بناء وإيجابي سنصل إلى اتفاق في المستقبل القريب".

وانتقد كنعاني موقف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، قائلاً: "اتخذ غروسي موقفاً غير عادل يفتقر إلى الإنصاف حيال برنامج إيران النووي ويرغب في طرح قضايا ضد إيران بين الحين والأخر"، داعياً "مدير عام الوكالة الدوية للطاقة الذرية إلى لعب دور بناء في المفاوضات".

وتحذر قوى غربية من أن إيران تقترب من صنع قنبلة نووية بينما تنفي إيران رغبتها في ذلك من الأساس.

وتعثرت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن إحياء اتفاق 2015 منذ آذار/ مارس الفائت.

(د ع)