​​​​​​​الهلال الأحمر الكردي: أي هجوم على المنطقة سيؤدي إلى ظهور المجموعات "الإرهابية" من جديد

أكد الهلال الأحمر الكردي أن تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا ستؤدي إلى ظهور المجموعات "الإرهابية" من جديد، وطالب المجتمع الدولي وجميع المنظمات الإنسانية بوقف الهجمات وفرض حظر جوي على المنطقة.

​​​​​​​الهلال الأحمر الكردي: أي هجوم على المنطقة سيؤدي إلى ظهور المجموعات "الإرهابية" من جديد
الأربعاء 20 تموز, 2022   06:00
قامشلو

تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا والمطالبة بفرض حظر جوي على المنطقة أدلى الهلال الأحمر الكردي اليوم، ببيان في مبنى الهلال بمدينة قامشلو.

وقرئ البيان باللغة العربية من قبل الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي في شمال وشرق سوريا، إيفا أحمد علي، وباللغة الكردية من قبل الناطقة باسم المرأة في الهلال، سوزدار عكو.

جاء فيه: "تتعرض مناطق شمال سوريا لتهديدات جديدة من قبل دولة الاحتلال التركي منذ فترة. تهديدات من شأنها أن تحمل معها نتائج إنسانية كارثية على سوريا ودول الجوار على حد سواء إذ يقطن في شمال سوريا حالياً أكثر من ١٠٠ ألف نازح ولاجئ في المخيمات المبعثرة في كل المنطقة، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين في مخيمات ومساكن غير رسمية ومن جنسيات مختلفة، والذين يعانون مسبقاً من ضعف الدعم الإغاثي والإنساني".

 أشار البيان "على الرغم من الجهود الحثيثة من قبل شركائنا في المنظمات الإنسانية غير الحكومية ومن قبلنا، إلا أننا نعجز عن تعبئة الفراغات الحاصلة في الدعم الإنساني الذي يعاني هشاشة أصلاً، والذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى نتائج سلبية على العمل الإنساني والخدمي، فالكثير من المناطق في شمال سوريا لا تزال صعبة الوصول إليها بسبب الصعوبات الأمنية وعدم استقرارها".

 أضاف البيان إن "التنظيمات "الإرهابية" يمكن أن تستغل أي انشغال للقوى الأمنية في المنطقة للظهور مجدداً وخاصة أن المنطقة باتت تحوي عشرات مراكز الاعتقال التي تعاني من ضعف في الدعم بعد تخلي العديد من الدول عن رعاياها التي انخرطت في "تنظيمات إرهابية" نشطت في سوريا والعراق...".  

نوه البيان إلى أن أي هجوم على شمال وشرق سوريا سيؤدي إلى وقوع نتائج كارثية وموجات نزوح غير مسبوقة.

طالب البيان في ختامه "المجتمع الدولي وجميع المنظمات الإنسانية بوقف الهجمات وفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا لتفادي حصول إبادة وتشريد لأهالي المنطقة وتوفير الأمان والسلام والحرية لهم".

(ف)

ANHA