​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يهنئ بالذكرى العاشرة لثورة 19 تموز

هنأ مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا شعب ومكونات المنطقة بمناسبة السنوية العاشرة لثورة 19 تموز، ودعاهم إلى توحيد جبهتهم الداخلية ضد هجمات الاحتلال التركي.

​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يهنئ بالذكرى العاشرة لثورة 19 تموز
الثلاثاء 19 تموز, 2022   09:58
مركز الأخبار

بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز، أصدر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، بياناً كتابياً، هنأ فيه شعب شمال وشرق سوريا بحلوله، وصلتنا نسخة عنه.

قال مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، إن الشرارة الأولى التي انطلقت من مدينة المقاومة كوباني عام 2012، بقيادة المرأة، وسرعان ما امتدت إلى مناطق الجزيرة وعفرين وباقي المناطق في شمال وشرق سوريا أحدث تحولاً تاريخياً في مسيرة نضال ومقاومة شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا".

وأضاف: "لقد وحدت كلمتها ونأت بنفسها عن الصراع الدائر في سوريا نتيجة العنف والعنف المضاد، وأخذت ترسم ملامح مستقبل أبنائها بعيداً عن ذاك الصراع بعد سنوات من الظلم والاستبداد والتهميش والإنكار لوجودها كشعوب أصيلة من قبل الأنظمة الحاكمة المستبدة على مر العصور".

مؤكداً أن ثورة 19 تموز، وضعت الحجر الأساس لبناء نظام ديمقراطي، بتأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية بمشاركة فعليّة من المرأة التي كرست حياتها لبنائها، وساهمت بشكل كبير في ترسيخ قيّم العدالة والحرية والديمقراطية في الإدارة التي كانت وما تزال حاضنة لكل شعوب ومكونات المنطقة التي تأسست على أسس قوية من التآخي والتكاتف والسلم الأهلي والعيش المشترك واتجهت نحو التغيير الديمقراطي لتكون نموذجاً فريداً في المنطقة ولسوريا المستقبل.

وتحدث مجلس المرأة في بيانه، عن تدافع جهات معادية لإفشال مشروع الإدارة الذاتية القائم على أسس العدالة والحرية، بقوله: "الأمر الذي دفع الأنظمة المستبدة لمحاربتها ومحاولة إفشالها والقضاء عليها بشتى الوسائل، تحت حجج وذرائع واهية"، مشيراً إلى أن الدولة التركية لم تدخر جهداً لمحاربة هذه التجربة الديمقراطية المتمثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطية على حدودها الجنوبية، ووضعتها في مرمى أهدافها تارة عن طريق التنظيمات الإرهابية (داعش، جبهة النصرة)، وتارة بشكل مباشر بعمليات عسكرية واحتلال مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا (عفرين، سري كانيه / رأس العين، كري سبي/تل أبيض، الباب، جرابلس).

وشدد على أنه بالتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لثورة 19 تموز ومع مرحلة تاريخية بالغة الخطورة، "نحتاج فيها نحن شعب شمال وشرق سوريا إلى توحيد جبهتنا الداخلية، وإلى التكاتف والتآزر ضد التهديدات التركية".

داعياً كافة السوريين، لا سيما المرأة لتوحيد موقفها ضد تهديدات الدولة التركية وأطماعها التوسعية، كما طالب الدول المنخرطة في الملف السوري، وعلى رأسها "الولايات المتحدة الأميركية والتحالف الدولي ضد داعش وروسيا الاتحادية التدخل لمنع تركيا من تنفيذ تهديداتها باجتياح المنطقة، ودعم ومساندة قوات سوريا الديمقراطية التي حاربت الإرهاب نيابة عن العالم أجمع، وقال: "لتجنب سوريا المزيد من إراقة الدماء والهجرة والدمار، وردع تركيا ومطالبتها بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، والعودة إلى حدودها الدولية وتطبيق القرار الأممي 2254".

(ي م)

ANHA