​​​​​​​جامعة روج آفا: سندافع عن أمننا وكرامتنا إلى جانب مقاتلينا

أكّد طلاب وأساتذة وإداريّو جامعة روج آفا على اتّحادهم مع مقاتليهم لإحباط الهجمات التي تتعرض لها المنطقة والدفاع عن أمنهم وكرامتهم حتّى النهاية. كما دعوا إلى إغلاق المجال الجوي لشمال وشرق سوريا.

​​​​​​​جامعة روج آفا: سندافع عن أمننا وكرامتنا إلى جانب مقاتلينا
الأحد 17 تموز, 2022   11:55
مركز الأخبار

أدلى طلاب وأساتذة وإداريّو جامعة روج آفا في مدينة قامشلو ببيانٍ ندّدوا فيه بالتهديدات والهجمات التي تشنّها دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

واستهل البيان بالقول: "تستمر تهديدات الدولة التركية لمناطق شمال وشرق سوريا بجميع الوسائل والطرق. وهي تنتهك جميع القيم الإنسانية والأخلاقية وهدفها هو منع الكرد من تحقيق كيانٍ سياسيٍ على أرضهم التاريخية.

ومع تزايد التهديدات التركية يتزايد أيضاً خطر خلايا داعش وانتشار أيديولوجيتها المظلمة. وتعيش الشعوب التي أسست الإدارة بفضل وحدتها وتضامنها وحققت مكتسباتٍ عظيمةً في ظل مخاطر وتهديدات كبيرة".

ومن جانبٍ آخر أشار البيان إلى الممارسات المّرتكبة في المناطق المحتلة وتابع بالقول: "تحوّلت تلك المناطق إلى أوكارٍ لزعماء داعش وميداناً للاشتباكات المندلعة بين مجموعات المرتزقة. كما تشهد وقائع مثل التعذيب والقتل والتهجير، كل هذا إضافةً إلى عملية التغيير الديمغرافي التي تُنتهج بطريقةٍ ممنهجة ضد السكّان الأصليين وأمن المنطقة".

وأكّد البيان على أنّ الدولة التركية تستغلّ الفراغ السياسي العالمي وانشغال العالم بالحرب الروسية- الأوكرانية وتسعى إلى توسيع نطاق احتلاله وضم أجزاء من الأراضي السورية لحدودها.

وتابع البيان بالقول: "صمت المجتمع الدولي، والمؤسسات والأجهزة التي لها دور في هذا الشأن يساعد الأتراك. يستهدف أردوغان المدنيين والمناطق الآمنة بمشاريعه الهجومية التي يؤمّن لها في كل مرة موافقة القوى الفاعلة ومن خلال طائرات الدرون والطائرات بلا طيار.

لذا يجب أن نتحرّك جميعاً بحسب فكرة المقاومة وأخوّة الشعوب وأن نقف بوجه هذا العدو البائس بكل قوتنا وألّا نسمح له بتنفيذ مخططاته القذرة على منطقتنا.

نحن مدرّسو وطلبة وإداريّو جامعة ورج آفا وجميع أنحاء روج آفا سوف نلبّي رغبة شهدائنا ونتحرّك لتحقيق آمالهم بالحرية والديمقراطية. سوف نتّحد مع مقاتلينا ونساند قواتنا العسكرية ونقف معهم لإحباط الهجمات التي تتعرض لها مناطقنا. وسندافع عن أمننا وكرامتنا حتّى النهاية. وندعو جميع المؤسسات، الأجهزة والقوى الدولية إلى التعامل بصدق والحفاظ على أمان وسلامة آلاف المدنيين الذين يعيشون في هذه المناطق اليوم. وللقيام بهذا لابدّ من الوصول للأمن الجوي من خلال حظر تحليق الطيران فوق مناطقنا ولتكون عقبةً وعائقاً أمام أردوغان الذي يسعى دائماً إلى زيادة تهجير هذا الشعب وآلامه عن طريق الهجمات".