​​​​​​​بهدف تخطي العوائق وتطوير العمل... اجتماع موسع لمجلس المرأة السورية

عقد مجلس المرأة السورية اجتماعاً موسعاً لعضواته المشاركات من مختلف المناطق السورية وذلك في مدينة حلب، لتقييم عمل المجلس خلال السنوات الماضية وبحث وضع المرأة في عموم سوريا، كما انتخبت في الاجتماع سماح شعراني ناطقة رسمية باسم مجلس المرأة السورية خلفاً لـ لينا بركات.

​​​​​​​بهدف تخطي العوائق وتطوير العمل... اجتماع موسع لمجلس المرأة السورية
​​​​​​​بهدف تخطي العوائق وتطوير العمل... اجتماع موسع لمجلس المرأة السورية
​​​​​​​بهدف تخطي العوائق وتطوير العمل... اجتماع موسع لمجلس المرأة السورية
​​​​​​​بهدف تخطي العوائق وتطوير العمل... اجتماع موسع لمجلس المرأة السورية
​​​​​​​بهدف تخطي العوائق وتطوير العمل... اجتماع موسع لمجلس المرأة السورية
​​​​​​​بهدف تخطي العوائق وتطوير العمل... اجتماع موسع لمجلس المرأة السورية
الأحد 17 تموز, 2022   11:27
حلب- محمد عبدو

ضمن الجهود المبذولة لرفع وتيرة نضال المرأة في عموم سوريا والعمل على تمكينها عبر ممثليتها السياسية والاجتماعية ومن بينها مجلس المرأة السورية، نظم الأخير اجتماعاً موسعاً بهدف زيادة وتوسيع رقعة العمل وتجاوز الأخطاء في المرحلة القادمة.

الاجتماع عقد في مدينة حلب وبالتحديد في صالة ستار لايت الواقعة بمنطقة الشقيف التابعة لحي الشيخ مقصود، وبحضور حوالي 30 عضوة ومندوبة لمجلس المرأة السورية من مختلف المحافظات والمناطق إلى جانب الناطقة الرسمية السابقة للمجلس لينا بركات وعضوة منسقية مجلس المرأة السورية سيلفان علي.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت تلتها قراءة الوضع السياسي من قبل عضوة المكتب التنظيمي لمجلس المرأة السورية مركز حلب بريفان هورو.

وتضمن التقرير السياسي نظرة عامة حول الأوضاع السياسية، وذكر أن الدول الكبرى تريد عبر مشاريعها إعادة تشكيل المنطقة بما يتلاءم مع مصالحها الاستراتيجية وأن لها دوراً في تعميق الأزمة في الشرق الأوسط وعدم حل القضايا الجوهرية كالقضيتين الفلسطينية والكردية.

كما لفت التقرير السياسي الانتباه إلى فكرة أن الحسم لن يكون عن طريق الأسلحة بل ببناء نظام يعتمد على الفكر والوعي للسير نحو الحداثة الديمقراطية بطوابع حياة تشاركية وحرية المرأة.

على المرأة إيجاد طرق لمقاومة حروب الأنظمة الرأسمالية

بعدها فتح باب النقاش أمام المشاركات لإبداء آرائهن حول دور المرأة في النهوض بالمجتمعات، كما تم التطرق إلى ضرورة تفعيل الحوار السوري-السوري وتصنيف مشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية كأفضل تجربة أعطت للمرأة حقوقها وفتحت لها المجال لإثبات ذاتها في كافة الساحات.

إلى جانب إبراز معاناة المرأة نتيجة الحروب المفروضة من الأنظمة الرأسمالية، وطرق مقاومة المرأة لهذه الحروب عبر تحليل أسباب وأهداف فرض هذه الحروب، إلى جانب ترجيح المصلحة العامة في التعامل مع المواضيع الشائكة ذات الخلاف حول مواضيع تطوير المجتمع لإعادة بناء الوطن الذي دمرته الحروب.

فيما سلط الضوء على خطورة التهديدات التركية وخاصة لمكتسبات المرأة المتحققة في ظل ثورة التاسع عشر من تموز، في حال تجرأت تركيا واحتلت المزيد من المناطق السورية لتهجير أهلها وتدمير ما تم تحقيقه في ظل 11 عاماً من نضال المرأة، وهو ما اعتبرته المشاركات حرباً جديدة تفرضها الرأسمالية العالمية بحق المرأة وحركاتها التحررية.

النقد الذاتي بند أساسي في التطرق للأخطاء

بعد الانتهاء من شرح الوضع السياسي والنقاش حوله عادت عضوة المكتب التنظيمي لمجلس المرأة السورية مركز حلب بريفان هورو إلى قراءة تقرير وضع المرأة وتقييم عمل المجلس خلال السنوات الماضية

وذكر التقرير الأعمال والمنجزات التي عمل عليها مجلس المرأة السورية من مؤتمرات ولقاءات ونشر أهداف المجلس في العمق السوري والعمل على تحرير المرأة ونشر الوعي ولفت الانتباه إلى دور المرأة الريادي لحل الأزمة السورية .

وانتهى التقرير باتخاذ النقد الذاتي بنداً أساسياً في التطرق للأخطاء المرتكبة لتفاديها والتركيز بشكل أكبر على شريحة النساء في مناطق حكومة دمشق وباقي المناطق الأخرى.

شحذ الأفكار الأساسية وإغناؤها من أهم أهداف الاجتماع

ولبحث تفاصيل الهدف الأساسي من عقد الاجتماع الموسع التقت وكالتنا الناشطة النسوية وإحدى عضوات الديوان الذي أدار الاجتماع شفاء صوان والتي أشارت إلى أن لمّ شتات المرأة السورية وإعطاءها الدافع الأساسي لمواصلة النضال ومراجعة الأخطاء والهيكلية هو الهدف الأساس لانعقاد هذا الاجتماع.

وتابعت شفاء بأن الفكرة التي حملها مجلس المرأة السورية كانت سباقة وجديدة وبالتالي يجب شحذها كل فترة وزيادة الإبداع وإغناء الأفكار.

وأنهت شفاء حديثها بتمني النجاح لأعمال مجلس المرأة السورية والدعوة لمشاركة كافة النساء السوريات في المجلس لتمثيل قرارهن.

نساء صاحبات قرار يعني مستقبل أفضل

بدورها قالت عضوة مجلس المرأة السورية مارينا علي إن النساء يمثلن العنصر الأساسي لحل الأزمة السورية . وأشارت إلى أن المرأة أصبحت أكثر تكيفاً في مسألة التعاطي مع الأزمة السورية وإثبات نفسها بعد أن كانت من أكثر الشرائح التي عانت خلال هذه الأزمة.

وأنهت مارينا حديثها بأنهن يحلمن بأن تصبح النساء في مراكز صنع القرار لأن المجتمع بات يعلم بأن وجود النساء في هكذا مراكز يعني وجود مستقبل أفضل للجميع، مشيرةً إلى أن دور مجلس المرأة يكمن في دعم النساء لإيصالهن إلى مكانة صنع القرار.

وفي نهاية الاجتماع تم اختيار سماح شعراني من مدينة السلمية كناطقة رسمية باسم مجلس المرأة السورية خلفاً لـ لينا بركات.

ANHA