​​​​​​​مجلس الرقة العسكري: إن فرضت علينا الحرب سنجعلها حرباً ثورية شعبية

أدان مجلس الرقة العسكري، خلال بيان اليوم، تهديدات دولة الاحتلال التركي بشن عدوان على شمال وشرق سوريا، وأكد أن أبناء سوريا سيتصدون لهذه الهجمات ولن يقفوا مكتوفي الأيدي حيالها.

​​​​​​​مجلس الرقة العسكري: إن فرضت علينا الحرب سنجعلها حرباً ثورية شعبية
الأحد 17 تموز, 2022   09:57
الرقة

أدلى مجلس الرقة العسكري اليوم، ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل عضو قيادة المجلس، فيصل السالم بحضور أعضاء وقيادات المجلس.

أشار البيان إلى عزم المجلس وإصراره على صَد أي عدوان على المنطقة، وأكد أنه يستمِد قوته وعزيمته من إرادة الشعب وحقه في الدفاع المشروع عن مقدراته وتضحيات أبنائه الذين حرروا بدمائهم كُل شبرٍ من هذه الأرض.

لفت البيان إلى أنهم ضد الحرب، مشدداً "إنْ فُرِضَت علينا؛ سنجعلها حرباً ثورية شعبية".

وأكد البيان "سنثبت للعالم أجمع أننا نمتلك القدرة وسنُسجل في التاريخ ملحمَةَ انتصار في الدفاع المشروع عن حقوقنا وأرضنا، وبأننا أهلٌ لها"، وأشار إلى أن "ادعاءات دولة الاحتلال التركي بإنشاء "منطقة آمنة" ما هي إلا تمهيد لتنفيذ طموحات أردوغان العثمانية في احتلال الأراضي السورية، وتجلت من خلال ممارسات دولة الاحتلال ومرتزقته في عفرين وسري كانيه وكري سبي، حيث اتبعت سياسة التتريك، وعملت، ولا تزال، على هندسة التوزيع السكاني والاجتماعي للمناطق المحتلة، لتظهر للعالم أنها تسعى لإعادة اللاجئين إلى ما تسمى "المنطقة الآمنة"".

توجه البيان بالقول إلى الرأي العام "نقول للدول والقوى التي صرحت بأنها تتفهم التهديد للأمن القومي التركي، أين كان "أمنها القومي" عندما كان مرتزقة "داعش" على حدودها، على الرغم من أنها لا تزال تؤمّن الملاذ الآمن لقاداتها وتعمل ليل نهار على تقويض حربنا ضد الإرهاب".

وأكد البيان "نؤكد للرأي العام؛ أننا كنا ولا زلنا، ندعو إلى الحوار والسلام، وندفع عن شعوبنا ويلات الحرب والدمار، ولم ندّخر جهداً، وعلى كافة الصعد؛ لإحلال السلام، وبما يضمن وحدة وسلامة الأراضي السورية، فسوريا لأبنائها، العرب، والكرد، والآشور، والسريان، وبكافة مكوناتها، والدفاع عنها مسؤولية أخلاقية ووطنية وواجب شرفٍ لكل سوري".

أشار البيان في ختامه "وما تعزيز الجيش السوري لقواته على خطوط الجبهات، إلا تجسيد لهذه المسؤولية الوطنية والأخلاقية، ونقدر لأهلنا وعشائرنا في الرقة وشمال شرق سوريا دعمهم ووقوفهم إلى جانب أبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية في مقاومة ودحر العدوان التركي".

(خ)

ANHA