صحف عربية: حديث عن عملية عسكرية في مدينة الصنمين بدرعا وصراع بين المنفي وصالح لكسب الولاء في ليبيا

شهدت مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي حركة نزوح لبعض سكانها بعد أنباء عن استعداد قوات حكومة دمشق لعملية عسكرية فيها، في حين تستمر الخلافات على النفوذ بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، في الوقت الذي يسعى كل منهما إلى كسب ولاء الشارع الليبي.

صحف عربية: حديث عن عملية عسكرية في مدينة الصنمين بدرعا وصراع بين المنفي وصالح لكسب الولاء في ليبيا
صحف عربية: حديث عن عملية عسكرية في مدينة الصنمين بدرعا وصراع بين المنفي وصالح لكسب الولاء في ليبيا
صحف عربية: حديث عن عملية عسكرية في مدينة الصنمين بدرعا وصراع بين المنفي وصالح لكسب الولاء في ليبيا
الجمعة 15 تموز, 2022   03:43
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى توترات في مدينة الصنمين بدرعا، إلى جانب الأزمة السياسية الليبية وزيارة الرئيس الأميركي إلى القدس.

نزوح من الصنمين شمال درعا بعد تهديدات للنظام السوري

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "شهدت مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي (جنوب سوريا) حركة نزوح لبعض سكانها بعد أنباء عن استعداد قوات النظام السوري لعملية عسكرية فيها.

ووفقاً لمصادر محلية من مدينة الصنمين، فإن هناك مفاوضات بين وجهاء ومعنيين من المدينة وضباط من النظام السوري طالبوا بتسليم أو ترحيل عدد من أبناء المدينة، متهمين بعمليات اغتيال أو البدء بعملية عسكرية محدودة للبحث عنهم.

وشهدت مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي ليلة الأربعاء - الخميس حركة نزوح للأهالي من الأحياء الشرقية وحي المركز الثقافي باتجاه بلدات مجاورة وإلى أحياء أخرى في المدينة، بعد أنباء عن استعدادات للقيام بعملية عسكرية في بعض الأحياء للبحث عن متهمين من الأجهزة الأمنية بعمليات اغتيال وقعت في المدينة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات النظام السوري، استقدمت الأربعاء الماضي، تعزيزات عسكرية إلى أطراف مدينة الصنمين، تركزت في النقاط العسكرية التابعة للفرقة التاسعة المتاخمة لمدينة الصنمين، وأخرى وصلت إلى اللواء 43 عند أطراف بلدة بصير في ريف درعا الشرقي الشمالي.

وشهدت مدينة الصنمين العديد من عمليات الاغتيال مؤخراً، كان آخرها بتاريخ 27 يونيو (حزيران) الماضي من عام 2022، حيث راح ضحيتها 5 أشخاص، بينهم أمين فرع حزب البعث السابق في درعا كمال العتمة، ومدير الزراعة الحالي في مدينة الصنمين زكريا العتمة، و3 آخرون كانوا برفقتهم، بالإضافة إلى إصابة طفلة وسيدتين بجروح بليغة، بعد هجوم نفذه مسلحون مجهولون على منزل زكريا العتمة مدير دائرة الزراعة، واستهداف الموجودين فيه بالرصاص المباشر.

إلى ذلك، عثر سكان مدينة طفس في ريف درعا الغربي جنوب سوريا صباح الخميس على الشاب محمد حكمات العلي مقتولاً قرب معصرة الشمري، غرب طفس، وتظهر على جثته آثار إطلاق نار في الرأس، وعليه ورقة على الجثة كُتب عليها «هذه نهاية كل ساحر وعميل».

صراع بين محمد المنفي وعقيلة صالح لكسب الولاء في ليبيا

في الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "لم يتخذ المجلس الرئاسي الليبي الخطوة الجريئة التي لوح بها، وطالبه بها المحتجون في مختلف مدن البلاد، بإعلان حالة الطوارئ وإسقاط البرلمان، واكتفى بالخروج بمبادرة غير واضحة المعالم، وإعلان دعمه لمطالب المحتجين.

وفي المقابل قام عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، بهجوم مضاد؛ إذ اتهم محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، وشقيقه سامي بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تسببت في حرق مقر البرلمان في مدينة طبرق (شرق).

ولم يكتف عقيلة صالح بذلك، بل حذر المجلس الرئاسي ضمنياً من العمل على إسقاطه، باعتبار أن خريطة الطريق انتهت في الثاني والعشرين من حزيران/ يونيو الماضي، لكنه فضّل السكوت عنه طيلة الفترة الأخيرة.

ويعتبر صالح أن المنفي لا يملك اختصاص حل المجالس التشريعية أو إصدار قوانين بمراسيم، وحذر من تعقيد الأزمة في حال قام المنفي بذلك. إنها أشبه بلعبة شطرنج بين المنفي وصالح، ولم تصل بعد إلى مرحلة كسر العظم، فالكل يخرج أوراقه ويلوّح بها دون أن يلعبها.

فلا المنفي أعلن حالة الطوارئ وأسقط مجلس النواب وجميع الأجسام التشريعية والتنفيذية الأخرى، ولا صالح طالب بتشكيل مجلس رئاسي جديد مثلما فعل مع عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة، على الرغم من أن كليهما (المنفي والدبيبة) تم اختيارهما ضمن قائمة واحدة.

فخطوة المجلس الرئاسي إلى الخلف تعكس أن الاحتجاجات التي اجتاحت مدناً ليبية شرقاً وغرباً لم تكن بالقوة والاستمرارية التي تمكنه من اتخاذ قرار حاسم ضد قوى الأمر الواقع، ناهيك عن المواقف الدولية خاصة منها المواقف الأميركية المتحفظة على أي قرار في هذا الاتجاه.

ولم يسبق أن واجه عقيلة صالح منافسة على النفوذ في طبرق، مسقط رأسه، مثل التحدي الذي أصبح يشكله المنفي وقبيلته التي تنتشر في نفس المحافظة المحاذية للحدود المصرية.

وإذا كان صالح ينتمي إلى قبيلة العبيدات كبرى قبائل الشرق الليبي فإن قبيلة المنفة التي ينحدر منها المنفي لها رمزية خاصة في طبرق والشرق الليبي، ليس لكثرة العدد بل لرمزية عمر المختار قائد المقاومة الليبية ضد الاحتلال الإيطالي، والذي ينحدر منها.

فالصراع بين المنفي وصالح يكاد يتحول إلى صراع قبلي، خاصة بعد أن استنكرت قبيلة المنفة اتهامات صالح للمنفي وشقيقه بالوقوف وراء الاحتجاجات التي أدت إلى حرق مقر مجلس النواب في طبرق، واعتبر المنفي الاحتجاجات حقاً للشعب في التعبير عن رأيه في رفض الأجسام الفاقدة للشرعية والمشروعية".

ما الذي تحمله زيارة بايدن إلى القدس للفلسطينيين؟

في الشأن الفلسطيني، قالت صحيفة البيان: "دشن الرئيس الأميركي، جو بايدن جولته الخارجية من إسرائيل، وكانت القدس محطته الأولى، التقى هناك رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الإسرائيليين، وسيلتقي الرئيس محمود عباس في بيت لحم، في زيارة لا تتجاوز الساعتين، وذلك بعد أن يزور مستشفى المطلع في القدس، وتقديم المساعدات للمرضى هناك. وسيتجه إلى المملكة العربية السعودية الجمعة، بعد انتهاء زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

الجانب الفلسطيني يشعر بالإحباط من عدم وجود أي مخططات أميركية واضحة من أجل طرح مسألة حل الدولتين، واتخاذ أي خطوات جدية في هذا المجال.

الأكاديمي والوزير السابق د. ايهاب بسيسو، يرى أن زيارة بايدن لا تحمل أي جديد، سوى الشق البروتوكولي والعلاقات العامة، وتكثيف إظهار الزيارة بشقها الإنساني، ومساعدة القطاع الصحي الفلسطيني، لا سيما مستشفيات القدس، عدا عن ذلك لا يوجد نقاش سياسي على مستوى جدي، سيأخذ مجالاً للبحث في تطورات الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويعتقد بسيسو، أن «مسألة النقاش الذي يدور حول تمسّك الإدارة الأميركية في حل الدولتين لم يعد جديداً، ولم يعد مقنعاً، والرأي العام الفلسطيني ملّ من هذه النغمة، والشعار الذي يرفعه بايدن خلال الزيارة بعيد كل البعد عن الواقع». ويضيف: «لا شيء في الزيارة سوى المشهد الإعلامي والبعد الإنساني، والقيادة الفلسطينية ليس أمامها سوى المضي قدماً في الخيار البروتوكولي الإعلامي، والولايات المتحدة تركز على جملة من الملفات مع إسرائيل ضمن رؤية استراتيجية في المنطقة، كالحرب في أوكرانيا، وغلاء الأسعار، وهذا ما تعول عليه الإدارة الأميركية خلال زيارة المنطقة».

(د ع)