أهالي إقليم الفرات يستذكرون شهداء مقاومة 14 تموز خلال اجتماعات جماهيرية

تحت شعار "المقاومة هي الحياة"، استذكر أهالي إقليم الفرات خلال اجتماعات جماهيرية، شهداء مقاومة 14 تموز من رواد حركة التحرر الكردستانية، فيما قال عضو الهيئة التنفيذية لـ PYD أحمد خوجة: "المقاومة التي بدأت منذ أكثر من ٤٠ عاماً أصبحت اليوم درب الخلاص والمقاومة للشعوب التي كانت تعاني من الظلم والاستبداد".

أهالي إقليم الفرات يستذكرون شهداء مقاومة 14 تموز خلال اجتماعات جماهيرية
الخميس 14 تموز, 2022   09:12
كوباني

استذكاراً لعملية صيام الموت العظيم التي بدأت في سجن آمد في مثل هذا اليوم (١٤ تموز من عام 1982)، عقدت 3 اجتماعات جماهيرية في إقليم الفرات في ناحيتي صرين وشيران ومدينة كوباني.

بدأت الاجتماعات بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء بحضور العشرات من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية وشخصيات من الأحزاب السياسية.

في اجتماع مدينة كوباني والذي عقد في مركز باقي خدو للثقافة والفن، ألقى عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، أحمد خوجة كلمة عن المقاومة التي أبدها كوادر حركة التحرر الكردستانية في سجن آمد وقال: إن "المقاومة التي بدأت منذ أكثر من ٤٠ عاماً أصبحت اليوم درب الخلاص والمقاومة للشعوب التي كانت تعاني من الظلم والاستبداد".

وأضاف: "شعبنا الذي كان يعاني من الإبادة استطاع أن ينفض عن نفسه رماد المجازر بفضل أبطال ضحوا بأجسادهم وأرواحهم في سبيلنا، وكانت الكلمات التي قالها الرفاق قبل أن ينالوا الشهادة كافية لزرع روح المقاومة في قلب الشعب الكردي".

واختتم كلمته بالقول "دولة الاحتلال التركي كانت تحاول القضاء على حركة التحرر الكردستانية ولكن حصل العكس، فالمقاومة التي أبداها كوادر الحركة كانت بمثابة الضربة القاضية لمساعي دولة الاحتلال ضدهم".

من جانبه، قال القيادي في مجلس كوباني العسكري، محمود ديمو إن "الكردي الذي كان يخشى القول أنه كردي يقولها اليوم وبكل قوة، بفضل الإرادة التي وهبنا إياها الأبطال المقاومون في سجن آمد، واليوم نحن نعيش لحظات تاريخية، ونحن على ثقة أن الأعوام القادمة ستحمل الكثير للكرد".

وتابع: "مَن قاوم جلادي دولة الاحتلال في سجن آمد كانوا أبطالاً أممين، وكتبوا تاريخاً جديداً للكرد، وما نتعرض له اليوم من مجازر وقصف بالطائرات المسيّرة حصيلة تلك الأيام، فدولة الاحتلال لا زالت في حالة خوف من تلك المقاومة، وإذا عدنا بالذاكرة إلى الخلف نرى كيف احتلت المناطق في شمال وشرق سوريا وأي الأسلحة استخدمت ضد المواطنين هناك، واليوم نرى أن تلك المناطق المحتلة تحولت إلى بؤرة للإرهاب".

لينتهي الاجتماع بترديد الحضور الهتافات الثورية "المقاومة هي الحياة".

(ن ك/د)

ANHA