​​​​​​​صحف عربية: روسيا توسع نشاطها الجوي مع سوريا ونذر بالعودة إلى مربع الفوضى في ليبيا

أثار الإعلان قبل أيام، عن عزم موسكو توسيع قائمة المطارات الروسية التي سيتم ربطها بالمطارات السورية، تساؤلات حول دلالات هذه الخطوة، فيما أعرب ليبيون عن خشيتهم من عودة البلاد إلى مربع الفوضى والحرب الأهلية، في ظل الانتشار الواسع للجماعات المسلحة المتناقضة في ولاءاتها السياسية.

​​​​​​​صحف عربية: روسيا توسع نشاطها الجوي مع سوريا ونذر بالعودة إلى مربع الفوضى في ليبيا
​​​​​​​صحف عربية: روسيا توسع نشاطها الجوي مع سوريا ونذر بالعودة إلى مربع الفوضى في ليبيا
​​​​​​​صحف عربية: روسيا توسع نشاطها الجوي مع سوريا ونذر بالعودة إلى مربع الفوضى في ليبيا
الخميس 14 تموز, 2022   03:12
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى توسيع موسكو قائمة المطارات الروسية المرتبطة بسوريا، إلى جانب الشأن الليبي والعلاقات السعودية الإيرانية.

ما الأولوية الروسية في سوريا اليوم؟

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أثار الإعلان قبل أيام، عن عزم موسكو توسيع قائمة المطارات الروسية التي سيتم ربطها بالمطارات السورية، تساؤلات حول دلالات الخطوة في ظل تداعيات الحصار الغربي المفروض على روسيا، والتوقعات المرتبطة بتفاقم الموقف بين موسكو وواشنطن على الأرض السورية، فضلاً عن المشكلة الأبرز في هذا الصدد، المتعلقة بتصاعد عمليات الاستهداف الإسرائيلي للمطارات السورية، خصوصاً مطار دمشق الذي كان خرج عن الخدمة لأسابيع الشهر الماضي بعد تعرضه لهجوم إسرائيلي واسع دمر جزءاً من مدرجاته.

ونقلت مصادر روسية أنه من المنتظر البدء بفتح خط للنقل الجوي بين داغستان وسوريا منتصف الشهر يوليو (تموز) الحالي.

وقالت الممثلية التجارية الروسية في سوريا إن «توسيع شبكات الربط الجوي بين روسيا وسوريا جاء تلبية للحاجة التي فرضها تطور العلاقات الشاملة بين روسيا الاتحادية وسوريا في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية والثقافية، وازدياد حجم التبادل التجاري بين الدولتين بحدود 3 - 5 أضعاف في عام 2021 عن سابقه».

وأفادت شبكة «سبوتنيك» الحكومية بأن تشغيل الرحلات الجوية سيتم وفقاً لبرنامج مبدئي يتضمن من رحلة إلى رحلتين أسبوعياً، على متن طائرات من طراز (ياك 42) التابعة لشركة الطيران الروسية «كوسموس». ونقلت عن الممثل التجاري لروسيا الاتحادية في دمشق جورج أساتريان قوله إن الخط الجوي الجديد سيسهم في إطلاق عدد من البرامج السياحية الجديدة بين الدولتين، وتفعيل زيارات الحج الدينية إلى سوريا، مبيناً أن الخطط الموضوعة تنطوي على برامج زمنية لتوسيع قائمة المطارات الروسية التي سيتم ربطها عن طريق الرحلات الجوية المباشرة مع سوريا".

نذر بالعودة إلى مربع الفوضى في ليبيا

في الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "شهدت العاصمة الليبية، انتشاراً واسعاً للجماعات المسلحة، خلال اليومين الماضيين، فيما أعرب سكان محليون، عن خشيتهم من العودة بها إلى مربع الفوضى والحرب الأهلية، لا سيما في ظل بروز مؤشرات على وجود حالة من الانقسام في صفوف الميليشيات، نتيجة تناقض ولاءاتها السياسية.

وهدد قادة عدد من الميليشيات باستخدام القوة، لمنع الحكومة الليبية، برئاسة فتحي باشاغا، من استلام مهامها في العاصمة طرابلس.

وأكد قادة الميليشيات المسلحة في طرابلس، في بيان من داخل ميدان الشهداء، رفضهم لتولي الحكومة الليبية، برئاسة باشاغا السلطة، وجاء في «البيان»، «سنتصدى لكل من يسعى للدخول للعاصمة طرابلس». جاء هذا عقب اجتماع قادة الميليشيات المسلحة في وقت سابق، داخل قاعدة أبو ستة غربي طرابلس، لبحث آليات منع الحكومة الليبية من الدخول للعاصمة، بالإضافة لإغلاق عدد من الطرق الرئيسة، منها الطريق الساحلي وطريق المطار.

وبحسب مراقبين محليين، كرّر المجتمعون التأكيد على الشعارات المرفوعة من قبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبد الحميد الدبيبة، بخصوص الانتخابات، وإدارة شؤون الحكم، معتبرين أن «الانتخابات هي المخرج الوحيد للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد»، مشددين على «الرفض القاطع لدخول ليبيا لمرحلة انتقالية جديدة، تحت أي مسمى، أو لمحاولة البعض تفصيل قوانين أو دساتير على أشخاص بعينهم، فليبيا أكبر من أن تختزل في شخص»، بحسب البيان.

وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان»، إن الاجتماع تم بالتنسيق مع الجهات الحكومية، للرد على تصريح أعلن من خلاله رئيس الحكومة الجديدة، المنبثقة عن مجلس النواب، فتحي باشاغا، أن «كل الطرق إلى طرابلس مفتوحة، وأن حكومته التي تباشر مهامها حالياً من مدينة سرت، تلقت عدة دعوات إيجابية لدخول العاصمة في الوقت الذي تحدده».

طهران تخطب ود الرياض قبيل زيارة بايدن إلى السعودية

عن العلاقات السعودية- الإيرانية، قالت صحيفة العرب: "أشادت طهران الأربعاء بالنتائج التي تحققت حتى الآن من المفاوضات الجارية مع المملكة العربية السعودية، واصفة إياها بـ”الواعدة”.

وتأتي التصريحات الإيرانية قبيل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة إلى السعودية، والتي يتردد أن من بين محاورها بحث تشكيل تحالف للدفاع الجوي يضم إسرائيل ودول الخليج لمواجهة التحديات الأمنية وعلى رأسها التهديدات القادمة من إيران وأذرعها.

ويرى مراقبون أن تصريحات إيران ناجمة عن شعور متزايد بالقلق حيال النوايا الأميركية التي تحملها زيارة بايدن والتي تشمل في محطتها الأولى إسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء إن طهران والرياض مهتمتان بإجراء مزيد من المحادثات، وذلك بعد ثلاثة أشهر من جولة خامسة من الاتصالات التي استهدفت إعادة العلاقات بين القوتين المتنافستين الرئيسيتين في الشرق الأوسط.

وأضاف ناصر كنعاني المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحافي أسبوعي “استنتاجنا أن المفاوضات كانت إيجابية، والطرفان مهتمان بمواصلة اللقاءات”.

واعتبر أن “تأخير عقد الجولة المقبلة من المحادثات الإيرانية - السعودية يعزى إلى مساع لاتخاذ خطوة مهمة إلى الأمام في اجتماع بغداد المقبل”.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قال في أيار/مايو الماضي إن هناك بعض التقدم في المحادثات مع إيران بوساطة عراقية لكنه ليس كافيا.

وعُقدت الجولة الخامسة من المحادثات في نيسان/أبريل الماضي بعد أن علقت إيران المفاوضات في آذار/مارس دون إبداء أسباب، لكن القرار جاء في أعقاب إعدام السعودية 81 سجينا، بعضهم متورط مع تنظيمات موالية لإيران.

ويرى مراقبون أن النتائج التي ستسفر عنها زيارة بايدن إلى السعودية سيكون لها دون شك تأثير على مسار المحادثات مع إيران.

ويقول مسؤولون أميركيون إن رحلة بايدن، وهي الأولى له إلى الشرق الأوسط منذ توليه الرئاسة، يمكن أن تؤدي إلى مزيد من الخطوات في سبيل التطبيع بين إسرائيل والسعودية، وهما خصمان قديمان لكنهما أيضا من أقوى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

كما تحدثت تسريبات أميركية عن إمكانية إنشاء تحالف دفاعي يضم إسرائيل والسعودية، في خطوة نددت بها طهران واعتبرت أنها ستقود إلى المزيد من عدم الاستقرار.

وتعهد الرئيس الأميركي بعيد وصوله إلى إسرائيل الأربعاء بإعطاء دفع لعملية “اندماج” إسرائيل في المنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وطبّعت إسرائيل خلال السنتين الأخيرتين علاقاتها مع أربع دول عربية جديدة هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب. ومع زيارة بايدن الذي سيستقل أول رحلة جوية مباشرة من إسرائيل إلى السعودية، ازدادت التكهنات بحصول تقارب بين تل أبيب والرياض، لكن من غير المرجح أن يصل إلى تطبيع كامل".

(د ع)