مقتل عنصر من قوات حكومة دمشق برصاص مجهولين في ريف درعا

عمد مسلحون مجهولون إلى اغتيال أحد عناصر "الأمن العسكري" التابع لقوات حكومة دمشق، وذلك عبر إطلاق النار عليه في بلدة محجة بريف درعا الشمالي.

مقتل عنصر من قوات حكومة دمشق برصاص مجهولين في ريف درعا
الأربعاء 13 تموز, 2022   04:41
مركز الأخبار

وشهدت مدينة درعا عملية اغتيال جديدة في ظل الفلتان الأمني في المنطقة، حيث قتل أحد عناصر "الأمن العسكري" التابع لقوات حكومة دمشق، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في بلدة محجة بريف درعا الشمالي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان المرصد أشار أمس، إلى أن مسلحين مجهولين استهدفوا بالرصاص شخصاً في مدينة نوى غرب درعا، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 294 استهدافاً جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 252 شخص.

وتدل هذه الأرقام الهائلة من الاستهدافات ومعدلات القتل على مدى تدهور الوضع الأمني في درعا، كما تدل على مدى فشل "التسويات" التي أجرتها حكومة دمشق لسكان المنطقة برعاية روسية ولمرتين، الأولى في 2018 والثانية في 2021- والتي كانت بمثابة "مصالحات شكلية لم تزد على وضع درعا إلا سوءاً" بحسب مراقبين.

فعلى الرغم من مرور سنوات على انطلاق الأزمة، لم تقم حكومة دمشق بأي إجراء فعلي لحلها، وفشلت في وضع حد لمعاناة الشعب الذي بات90% منه يعيش تحت خط الفقر نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور، وظلت متمسكة بالسعي لإرضاخ أكبر عدد من المناطق السورية تحت سيطرتها وذهنيتها القديمة عبر فرض "التسويات".

ومؤخراً، بدأ سكان جنوب سوريا، خصوصاً مدينة درعا، يتداولون أنباء عن إنشاء "منطقة آمنة" على طول الحدود مع الأردن وبعمق 35 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، التي تحولت إلى ساحة للصراع والتنافس بين الدول المتدخلة هناك.

إلا أن وكالة "عمون" الأردنية المحلية نفت هذه الأنباء على لسان مصدر مسؤول بأنه "لم يُطرح أي شيء من هذا القبيل، ولا توجد نقاشات حول إنشاء منطقة آمنة، والأردن لا يفكر بإقامة هذه المنطقة" على حد قوله.

(د ع)