​​​​​​​صحف عربية: مقتل متزعم لداعش في مناطق نفوذ الاحتلال التركي ومفاجآت تنتظر الساحة السياسية في العراق

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أمس، عن مقتل متزعم في مرتزقة داعش بغارة جوية خارج بلدة جندريسه المحتلة من قبل تركيا، في حين أكدت مصادر سياسية عراقية أن الموعد الأقرب لإعلان اسم رئيس الحكومة الجديدة هو الـ 20 من الشهر الحالي، وأن الأيام القادمة ستحمل الكثير من المفاجآت التي قد تغيّر من قرارات الكتل البرلمانية.

​​​​​​​صحف عربية: مقتل متزعم لداعش في مناطق نفوذ الاحتلال التركي ومفاجآت تنتظر الساحة السياسية في العراق
​​​​​​​صحف عربية: مقتل متزعم لداعش في مناطق نفوذ الاحتلال التركي ومفاجآت تنتظر الساحة السياسية في العراق
​​​​​​​صحف عربية: مقتل متزعم لداعش في مناطق نفوذ الاحتلال التركي ومفاجآت تنتظر الساحة السياسية في العراق
الأربعاء 13 تموز, 2022   03:51
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى مقتل متزعم لداعش في عفرين المحتلة، إلى جانب الانسداد السياسي في العراق وتدهور قيمة اليورو.

مسيّرة أميركية تصطاد «والي الشام» شمال سوريا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم)، أمس، مقتل قيادي كبير في تنظيم «داعش» بغارة جوية خارج بلدة جندريس، بمحافظة عفرين شمال غرب سوريا. وقال الجيش الأميركي إن القتيل واحد من أكبر خمسة قادة للتنظيم المتشدد.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، أن ماهر العكال قُتل في غارة بطائرة مُسيَّرة في شمال غرب سوريا، وأن أحد المقربين منه أصيب بجروح خطيرة. وأضافت: «تم التخطيط بشكل مكثف لهذه العملية لضمان تنفيذها بنجاح. تشير مراجعة أولية إلى عدم وقوع إصابات في صفوف المدنيين».

وأوضح البيان الأميركي أن العكال كان مسؤولاً عن تطوير شبكات تنظيم «داعش» خارج العراق وسوريا.

من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن ماهر العكال هو «والي الشام» في «داعش» وقد قُتل مع مرافقه بعد استهداف دراجتهما النارية بصاروخ من مسيّرة أميركية ظهر أمس في ريف جنديرس".

العراق.. المستقلون يدخلون سباق الترشح لرئاسة الحكومة

في الشأن العراقي، قالت صحيفة الاتحاد الامارتية: "وسط أنباء عن تداول أسماء مرشحين مستقلين لتولي منصب رئاسة الحكومة في العراق، أكدت مصادر سياسية أن الموعد الأقرب لإعلان اسم رئيس الحكومة الجديدة هو في العشرين من الشهر الحالي، فيما أجمع مراقبون للشأن السياسي على أن الأيام القادمة ستحمل الكثير من المفاجآت التي قد تغير من قرارات الكتل البرلمانية وانسحاب بعض حلفاء «التيار الصدري» من العملية السياسية.

وقالت مصادر عراقية لـ«الاتحاد» إن الاتصالات بين قادة الكتل السياسية لم تتوقف خلال عطلة عيد الأضحى وأن توجهاً يسير نحو اختيار شخصية مستقلة لمنصب رئيس الحكومة يقوم بطرحها «الإطار التنسيقي» وتحمل مواصفات ترضي كافة الكتل السياسية حتى المنسحبة من العملية السياسية «التيار الصدري».

وبيّنت المصادر أن 5 أسماء يتم تداولها بين أركان «الإطار التنسيقي» بينها شخصيتين مستقلتين، وإن إحدى تلك الشخصيات سيتم الإعلان عنها في موعد أقصاه العشرين من الشهر الجاري.

وأكد الدكتور عائد الهلالي عضو «الإطار التنسيقي» أن «الإطار» حسم ملف رئيس الوزراء وهناك اتفاق شبه تام حول من هي الجهة التي سيخرج منها رئيس الحكومة ومواصفاته.

وأشار الهلالي إلى أن «الإطار» لن ينتظر طويلاً، وبالتالي على الكتل السياسية الأخرى تسريع خطواتها اتجاه الحل.

واعتبر حسن طه العزاوي رئيس المركز العراقي الأوروبي للتنمية ومقره بلجيكا، أن الأمور ستجري عكس المتوقع، حيث سينتخب رئيس جمهورية توافقياً وسيكلف رئيساً لحكومة تبقى عاماً ونصف العام، يتم خلالها تعديل قانون الانتخابات وتعيين مفوضية جديدة للانتخابات.

وأشار العزاوي في تصريحات لـ«الاتحاد» إلى أن المشهد السياسي في العراق قد يتغير بعد 6 أشهر نحو التصعيد الشعبي والمطالبة بالخدمات وفرص العمل.

بدوره، أكد موسى رحمة الله، أمين عام «حزب الوعد» العراقي، وهو أحد الأحزاب التي ولدت من احتجاجات تشرين الأول/ أكتوبر عام 2019، أن القرار الخارجي كان له تأثير كبير على فشل الكتل البرلمانية في صياغة معادلة تؤدي إلى تشكيل حكومة، وهو ما أدى لانسحاب «التيار الصدري» من البرلمان.

وبيّن رحمة الله في تصريحات لـ «الاتحاد» أن الاحتجاجات القادمة ستكون طويلة وتبدأ من محافظة بابل وتمتد إلى محافظات أخرى، مشيراً إلى أن بعض النواب يستعدون لرفع دعاوى أمام المحكمة الاتحادية ضد رئيس البرلمان تمهيداً لإقالته.

وفي السياق، أشار المحلل والناشط السياسي العراقي عمر فاروق الطائي إلى أن الأيام القادمة ستكون مليئة بالمفاجآت السياسية.

وبيّن الطائي في تصريح لـ«الاتحاد» أن «التظاهرات قادمة وستكون حاشدة وقد تصل إلى حد اقتحام المنطقة الخضراء»، مشيراً إلى أن الانتخابات الجديدة تلوح في الأفق وسيتم تعديل قانون الانتخابات.

وتوقع الطائي أن يتم فرض عقوبات دولية على عدة شخصيات سياسية في العراق بتهم الفساد، وستنسحب تيارات وقوى سياسية كانت حليفة لـ«التيار الصدري» من العملية السياسية".

تهاوي اليورو أول خسائر أوروبا من الحرب في أوكرانيا

في الشأن الأوروبي، قالت صحيفة العرب: "تراجعت قيمة اليورو الثلاثاء لتبلغ دولاراً واحداً، في مستوى لم يُسجّل منذ طُرحت العملة الموحدة للتداول قبل عشرين عاماً، وذلك في أبرز خسائر أوروبا من الحرب في أوكرانيا ومسعاها لفرض عقوبات على روسيا ومخاطر قطع إمدادات الغاز الروسي على الاقتصاد الأوروبي.

ويفضل المستثمرون العملة الأميركية التي ارتفعت بنسبة 14 في المائة تقريباً منذ بداية العام وتم تداولها لفترة وجيزة مقابل اليورو، في سابقة منذ ديسمبر 2002، قبل أن ترتفع مجدّداً بشكل طفيف.

وقال محللون إن المخاوف من الركود تتزايد في أوروبا بسبب الحرب في أوكرانيا، وإن الركود يمكن أن يحدث إذا قررت الحكومة الروسية وقف ضخ الغاز الطبيعي إلى ألمانيا وأوروبا.

ويخيّم القلق على الأسواق بسبب أزمة طاقة كبيرة في القارة العجوز، إذ تسري شكوك بشأن ما إذا كانت روسيا ستستأنف تسليم الغاز بعد تعليقه لإجراء أعمال صيانة في أنبوبَي غاز نورد ستريم 1. ويزيد هذا الوضع المخاوف من ركود في أوروبا.

ويرى المحلل جيفري هالي لدى شركة كاندا أن موارد الطاقة الروسية هي “في قلب العاصفة في أوروبا” وإعلان كندا السبت إعادتها لألمانيا توربينات مخصصة لأنبوب غاز نورد ستريم لتخفيف حدة أزمة الطاقة مع روسيا “كان دون تأثير إيجابي”.

وبدأت مجموعة غازبروم الروسية العملاقة الإثنين، فترة صيانة لأنبوب نورد ستريم 1 تستمرّ 10 أيام. وتنتظر ألمانيا ودول أوروبية أخرى لمعرفة ما إذا كانت روسيا ستستأنف تسليم الغاز بعد هذه الفترة.

ويعتبر هالي أن “المسألة الرئيسة هي معرفة ما إذا كان الغاز سيأتي بعد الحادي والعشرين من تموز/ يوليو. ويبدو أن الأسواق استبقت الأحداث واتخذت قرارها”.

وحذّر المحلل لدى شركة “يوبي أس” مارك هيفيلي من أن وقف تسليم الغاز الروسي إلى أوروبا “سيسبب ركوداً في كل منطقة اليورو مع انكماش اقتصادي لثلاثة فصول متتالية”.

وسيعطل انخفاض قيمة اليورو مقابل الدولار “السياحة الأوروبية بشكل واضح، وخاصة في الولايات المتحدة”، حسب تحذير وليام دو فيجلدر الخبير الاقتصادي في مصرف “بي إن بي باريبا”. وبما أن السياح يحتاجون إلى المزيد من اليوروات لتسديد نفس المبلغ بالدولار، سترتفع فاتورة إقامتهم في الولايات المتحدة وكذلك في البلدان التي ربطت عملتها بالدولار (قطر والأردن وغيرهما).

وسيواجه البنك المركزي الأوروبي صعوبة في تشديد سياسته النقدية لمحاربة التضخم المتسارع دون أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع الاقتصادي.

ويتمتع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بالمزيد من الحرية لمواصلة رفع أسعار الفائدة. وأظهرت الأرقام المتعلقة بسوق العمل الصادرة الجمعة، أن الاقتصاد الأميركي يتحسن حتى الآن. ومن المرجح أن يواصل اليورو هبوطه".

(د ع)