​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن تتهم طهران بتزويد موسكو بالطيران المسيّر

قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، إن إيران تستعد لتزويد روسيا بطائرات مسيّرة، فيما قال رئيس الوزراء الأردني إن بلاده لم تعامل إيران أبداً على أنها تهديد لأمنه القومي، كما قال الرئيس التونسي إنه لن يتسامح مع أي شخص يحاول عرقلة الاستفتاء على الدستور الجديد.

​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن تتهم طهران بتزويد موسكو بالطيران المسيّر
الثلاثاء 12 تموز, 2022   03:54
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى سعي إيران إلى تزويد روسيا بالطيران المسيّر وتصريحات رئيس الوزراء الأردني بأن الأردن لم يتعامل مع إيران أبداً على أنها تهديد لأمنه القومي، والشأن التونسي.

البيت الأبيض: إيران بصدد تزويد روسيا بطائرات مسيّرة مسلحة

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية: "قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، إن إيران تستعد لتزويد روسيا بطائرات مسيّرة، وذلك للعمل في ساحة المعركة في أوكرانيا، بالإضافة إلى تدريب قواتها على استخدامها.

وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان إن لدى الولايات المتحدة معلومات تفيد بأن طهران "تستعد لتزويد روسيا بعدد يصل إلى 100 طائرة مسيّرة، بما في ذلك طائرات مسيّرة قادرة على حمل الأسلحة في إطار زمني سريع".

في إفادة للصحفيين، قال سوليفان إن إيران تستعد لتدريب القوات الروسية على استخدامها، ابتداء من وقت مبكر من هذا الشهر.

وقال "من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد سلمت أياً من هذه الطائرات لروسيا بالفعل".

قال سوليفان إن الولايات المتحدة "ستواصل القيام بدورنا للمساعدة في الحفاظ على الدفاع الفعال عن أوكرانيا ولمساعدة الأوكرانيين في إظهار أن الجهود الروسية لمحاولة محو أوكرانيا من الخريطة لا يمكن أن تنجح".

رئيس الوزراء الأردني: لم نتعامل مع إيران على أنها تهديد لأمننا

قالت صحيفة جيروزاليم بوست "قال رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة إن الأردن لم يعامل إيران أبداً على أنها تهديد لأمنه القومي، على الرغم من التصريحات السابقة لكل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والمسؤولين الأمنيين في البلاد.

وتناول رئيس الوزراء الأردني تهريب المخدرات على طول الحدود الشمالية للأردن مع سوريا، قائلاً إن هناك زيادة في عمليات التهريب. يجري الأردن مباحثات مع السلطات السورية في هذا الشأن.

ورداً على سؤال حول حجم نشاط التهريب المرتبط بإيران، قال الخصاونة إن هناك شبكة تهريب ممتدة عبر المنطقة "تساهم في تمويل أولئك الذين يستثمرون في هذه التجارة".

وشدد الخصاونة على أن القوات الروسية كانت توفر الأمن في الجنوب السوري من خلال عدد من الاتفاقات، واعتبر أن التغيير الأخير في الأولويات بسبب غزو أوكرانيا أدى إلى وجود أقل للقوات الروسية في المنطقة، مما أدى إلى زيادة في عمليات التهريب.

وقال الخصاونة بخصوص التعامل مع إيران كتهديد للأمن القومي "من جانبنا، لم نتعامل أبداً مع إيران كتهديد لأمننا القومي".

وأضاف "لدينا ملاحظات أساسية حول كيفية تعامل إيران مع بعض الملفات الإقليمية ومع بعض أنماط وأشكال التدخل في الدول الشقيقة التي نعتبر أنظمتها الأمنية الوطنية جزءاً لا يتجزأ من نظام الأمن القومي للمملكة الأردنية الهاشمية، بما في ذلك دول الخليج العربية الشقيقة".

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الأردني بأن بلاده لم تنظر إلى إيران أبداً على أنها تهديد للأمن القومي بعد أكثر من شهر من إخبار الملك عبد الله الثاني لمؤسسة هوفر في جامعة ستانفورد أن إيران ووكلاءها يملؤون الفراغ الذي تركته روسيا في جنوب سوريا. محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل على طول حدود الأردن".

الرئيس التونسي: لن يكون هناك "تسامح" مع أي شخص يحاول عرقلة الاستفتاء

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإمارتية "قال الرئيس التونسي قيس سعيّد إنه لن يكون هناك "تسامح" مع أي شخص يحاول عرقلة الاستفتاء على دستور جديد مثير للجدل في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال سعيّد إن جميع الأطراف يجب أن تلتزم "بالحياد" ويجب أن تنتبه إلى "المحاولات المتعددة لاختراق عمليات التسجيل".

وقال خلال لقاء مع رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر بقصر قرطاج "لا مجال للتسامح مع من يريدون إفشال الاستفتاء".

وحذر سعيد من محاولة تزوير انتخابي في الانتخابات المقبلة، زاعماً أن السلطات اكتشفت تلاعباً أثناء تسجيل الناخبين في مراكز الاقتراع قبل الاستفتاء.

ويأتي ذلك بعد أن جددت المعارضة التونسية دعواتها يوم الإثنين لمقاطعة استفتاء 25 تموز رغم نشر مسوّدة معدلة للدستور المقترح.

يقول المنافسون إن النص يؤكد مخاوف من أنه يسعى إلى إعادة تثبيت حكم استبدادي في مسقط رأس الانتفاضات العربية عام 2011.

وقال المعارض المخضرم أحمد نجيب الشابي لوكالة فرانس برس "ندعو التونسيين إلى مقاطعة هذه العملية غير القانونية وغير الدستورية التي تهدف إلى إضفاء الشرعية على انقلاب".

وقال الشابي "إن الحقوق والحريات ستكون مهددة إذا تمت الموافقة على الميثاق".

(م ش)