تركيا ومرتزقتها يقلصون الوارد المائي من محطة علوك

أشار الرئيس المشترك لمديرية المياه في مدينة الحسكة، إلى أن كميات المياه الواردة من محطة علوك إلى مدينة الحسكة، انخفضت بنسبة 50% في الفترة الأخيرة، نتيجة تعديات الاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط الكهرباء في المحطة.

تركيا ومرتزقتها يقلصون الوارد المائي من محطة علوك
الثلاثاء 12 تموز, 2022   00:15
الحسكة – باسل شيد

يعاني أهالي مدينة الحسكة، منذ ما يزيد عن أسبوع، من نقص حادّ في كميات المياه الواردة من محطة علوك، نتيجة تعديات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط الكهرباء في المحطة، فيما شكلت أزمة المياه مجدداً معاناة لدى الأهالي.

في هذا السياق، عبّر أهالي مدينة الحسكة عن معاناتهم، نتيجة قطع الاحتلال التركي ومرتزقته مياه محطة علوك بين فترة وأخرى، وأشاروا إلى أنه مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يواصل الاحتلال ومرتزقته قطع المياه التي تعد إحدى مقومات الحياة الرئيسة.

هذا وقد صادقت الأمم المتحدة، في العاشر من تموز عام 2010، خلال اجتماعها، على قرار يقضي بإدراج حق الفرد في الحصول على المياه ضمن حقوق الإنسان، واعتباره حقاً أساسياً، فيما يستخدم الاحتلال التركي حبس المياه وقطعها كـورقة ضغط على شعوب شمال وشرق سوريا.

القتل عطشاً سلاح جديد للاحتلال ومرتزقته

وبيّن أهالي مدينة الحسكة أن الاحتلال التركي ومرتزقته يقطعون المياه بشكل متواصل، كسلاح لهم في وجه شعوب المنطقة، "يحاول الاحتلال ومرتزقته قتلنا عطشاً".

وسبق لمرتزقة تركيا أن استخدموا المياه كسلاح في الأزمة السورية، إذ استخدموه ضد أهالي مدينتي دمشق وحلب، واليوم يستخدمونها ضد أهالي مدينة الحسكة وريفها.

/ar/uploads/files/2022/07/11/184256_yhya-hmh.webp

وعن نقص المياه في الفترة الأخيرة، أوضح الرئيس المشترك لمديرية المياه في مدينة الحسكة، يحيى حمي، أن كميات المياه الواردة من محطة علوك إلى مدينة الحسكة، تراجعت بنسبة 50%، "نتيجة تعديات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط الكهرباء، ما يؤدي إلى عدم تشغيل الآبار والمضخات بشكل كافٍ، لضخ المياه إلى مدينة الحسكة".

وبيّن حمي خلال حديثه، آلية ضخ المياه إلى الأحياء، "كنا سابقاً نضخ المياه يومياً إلى كافة الأحياء لسد حاجة الأهالي، أما الآن وبعد نقص كمية المياه الواردة من المحطة، أصبحت آلية ضخ المياه متأخرة، أي مرة كل يومين".

ولفت الأهالي إلى أن أصحاب الصهاريج الخاصة يستغلون أزمة انقطاع المياه، ويقومون ببيعها بأسعار باهظة، لا تتناسب مع الحالة المادية لبعض الأسر، فيما يراوح سعر 5 براميل، بـين 7000 إلى 8000".

مطالبين الجهات المعنية بتحييد محطة علوك وإخراجه من تحت سيطرة الاحتلال ومرتزقته.

تفادياً لمشكلة نقص كمية المياه الواردة من المحطة، والحد من استغلال أصحاب صهاريج المياه الخاصة في المدينة، نسقت مديرية المياه مع المجالس والكومينات في المدينة، لتنظيم آلية توزيع الصهاريج المياه على الأهالي، عبر الكومينات في الأحياء.

يبلغ سعر البرميل الواحد من مياه الصهاريج التابعة للمديرية، 500 ل.س، فيما أكد الرئيس المشترك لمديرية المياه في مدينة الحسكة، يحيى حمي، "أن الهدف تخفيف العبء المعيشي على الأهالي".

وتقع محطة مياه علوك شرق مدينة سري كانيه، المحتلة، والتي تغذي أكثر من مليون ونصف المليون من سكان مدينة الحسكة ونواحيها، بالإضافة إلى عدد كبير من مهجري كافة المدن المحتلة نتيجة هجمات الاحتلال والقاطنين في كل من مخيم الهول والعريشة وواشو كاني.

(أ م)

ANHA