سريلانكا.. تظاهرات غاضبة تطالب الحكومة والرئيس بالاستقالة والأخير "يفر من مقره"

أعلن مسؤول عسكري أن الرئيس السريلانكي، غوتابايا راجابكسا، قد فر من مقره الرسمي في العاصمة كولومبو، بعد تظاهر الآلاف احتجاجاً على الأزمة الاقتصادية ومطالبين إياه وحكومته بالاستقالة.

سريلانكا.. تظاهرات غاضبة تطالب الحكومة والرئيس بالاستقالة والأخير "يفر من مقره"
السبت 9 تموز, 2022   07:08
مركز الأخبار

فرّ الرئيس السريلانكي، غوتابايا راجابكسا، من مقره الرسمي في العاصمة، اليوم السبت، على ما أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس، قبل أن يعرض التلفزيون مشاهد تظهر متظاهرين يطالبون باستقالة الرئيس أثناء اقتحامهم المجمع.

وقال المصدر إن "الرئيس نقل إلى مكان آمن" مضيفاً أن الجنود أطلقوا النار في الهواء لمنع المتظاهرين الغاضبين من السيطرة على القصر الرئاسي.

ويأتي ذلك على خلفية أزمة اقتصادية تعصف بالبلاد والتي تسببت في نقص حاد في السلع الأساسية.

ودعا رئيس الوزراء السريلانكي إلى اجتماع حكومي عاجل بعد فرار الرئيس، وفق ما قاله مسؤول رسمي، بحسب "فرانس برس".

واستقل آلاف المتظاهرين الذين يحملون الأعلام السريلانكية المركبات القليلة نسبيًّا على الطرق بسبب النقص الحاد في الوقود، بينما ركب آخرون دراجات والعديد منهم ساروا إلى مواقع الاحتجاج في العاصمة كولومبو من الضواحي بعد أن رفعت الشرطة حظر تجول طوال الليل.

إعلان الحظر

وكانت الشرطة قبل ساعات من إعلان الحظر قد أطلقت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق آلاف الطلاب المتظاهرين الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء، ويحملون أعلاماً سوداء، ويرددون شعارات مناهضة للحكومة.

إلى ذلك، قال المتظاهرون وغيرهم من المنتقدين، إن الرئيس غوتابايا راجاباكسا مسؤول عن الأزمة الاقتصادية الأسوأ منذ استقلال البلاد عام 1948.

كما ألقوا باللوم على رانيل ويكرمسينغ، الذي ولي رئاسة الوزراء قبل شهرين، لعدم وفائه بوعده لوضع حد لنقص السلع الاساسية.

آلاف المتظاهرين

وأعلن نشطاء المجتمع المدني والمعارضة أن آلاف المتظاهرين الآخرين سوف يتجمعون في كولومبو اليوم السبت.

لكن إعلان الشرطة عن حظر التجول ذكر أنه دخل حيّز التنفيذ التاسعة مساء، وأنه ستستمر حتى إشعار آخر في كولومبو وضواحيها.

يشار إلى أن إعلان حظر التجول أثار انتقادات معارضي الحكومة ونقابة المحامين في سريلانكا، التي قالت إن "حظر التجول غير قانوني بشكل صارخ ويمثل انتهاكاً للحقوق الأساسية".

(د ع)