مهجّرون: الأمنية الوحيدة في العيد هي العودة إلى الديار وطرد المحتل التركي

أوضح المهجّرون أن فرحة عيد الأضحى لن تكتمل إلا بخروج المحتل التركي، وأكدوا أن الأمنية الوحيدة في هذا العيد هي العودة إلى الديار بعد تحريرها.

مهجّرون: الأمنية الوحيدة في العيد هي العودة إلى الديار وطرد المحتل التركي
مهجّرون: الأمنية الوحيدة في العيد هي العودة إلى الديار وطرد المحتل التركي
مهجّرون: الأمنية الوحيدة في العيد هي العودة إلى الديار وطرد المحتل التركي
مهجّرون: الأمنية الوحيدة في العيد هي العودة إلى الديار وطرد المحتل التركي
مهجّرون: الأمنية الوحيدة في العيد هي العودة إلى الديار وطرد المحتل التركي
مهجّرون: الأمنية الوحيدة في العيد هي العودة إلى الديار وطرد المحتل التركي
مهجّرون: الأمنية الوحيدة في العيد هي العودة إلى الديار وطرد المحتل التركي
السبت 9 تموز, 2022   01:26
مركز الأخبار

يحل عيد الأضحى على مهجّري كري سبي وسري كانيه، وهم بعيدون عن منازلهم بعد أن احتلتها تركيا ومرتزقتها، وهجّرتهم منها، ومنذ ذلك الوقت وهم يستقبلون العيد في مخيمات يقولون عنها "لا فرحة للعيد ونحن في مخيم، بعيدون عن منازلنا التي عشنا فيها".

أمنية واحدة وهي العودة وطرد الاحتلال

فاطمة البيو مهجّرة من سكان مدينة سري كانيه المحتلة، تقطن الآن مع أسرتها في مخيم واشوكاني، 12 كم غرب مركز مدينة الحسكة، تقول عن استقبالها للعيد "لا معنى للعيد بالنسبة لنا الآن، كنا نستقبل العيد في سري كانيه ببهجة كبيرة، كنا نصنع الحلوى ونشتري السكاكر والملابس لأطفالنا فرحاً بالعيد".

فاطمة لها أمنية واحدة وهي العودة إلى مدينتها بعد طرد المحتلين منها.

إسراء أحمد أيضاً مهجّرة من سري كانيه، اتفقت مع فاطمة في أنهم كانوا يزورون مزارات الشهداء والمقابر في سري كانيه أيام العيد، وأن البهجة الحقيقية هي الاحتفال بين الأقارب بعيداً عن الاحتلال.

أردوغان الفاشي وأتباعه هم السبب في قضائنا العيد في المخيم

المهجر جاسم سمعو القاطن في مخيم واشو كاني يقول إن" الفاشي أردوغان وأتباعه من المرتزقة هم السبب في قضائنا العيد في المخيمات".

سمعو تحدث عن تآلف المكونات في سري كانيه قبل الاحتلال "العيد في سري كانيه كان له معنى آخر لأن جميع مكونات المدينة كانت عائلة واحدة متعايشة مع بعضها البعض وفي الأعياد كانت تتبادل الزيارة". 

بيّن جاسم سمعو "بسبب الدولة التركية واحتلالها لمنطقتنا هجّرنا وأصبح كل منا في مكان، فلا معنى للعيد إن لم نكن في ديارنا".

مهجّرو كري سبي/ تل أبيض لا يختلف حالهم في العيد عن حال مهجّري سري كانيه، هم أيضاً يعيشون في مخيم يستقبلون فيه عيد أضحى ثالث بعيدين عن مدينتهم.

وعن أمنياتهم بقدوم العيد، قال المهجر عبد الرحيم الشعبان من كري سبي إن "أمنيتي في هذا العيد هي أن يعم السلام كافة أرجاء العالم، وأن العيد الحقيقي هو خروج المحتل التركي من أرضنا وعودتنا إلى ديارنا ومنازلنا".

وطالب المجتمع الدولي الذي يتشدق بالمبادئ والقوانين وحقوق الإنسان بالضغط على دولة الاحتلال التركي وإخراجها من المناطق المحتلة وتأمين عودة آمنة للمهجّرين إلى ديارهم.

فرحة العيد لن تكتمل إلا بخروج المحتل التركي من أرضنا

قالت المهجرة زغيرة الحمد "إن الفرحة ستظل غائبة عنا حتى خروج المحتل التركي الذي دنّس أرضنا"، ودعت النازحين من إدلب وحلب ودمشق إلى عدم الانصياع لمخططات تركيا بتوطينهم في شمال وشرق سوريا على حساب أبناء المنطقة الأصليين.

هذا ويقطن في مخيم مهجّري كري سبي الذي أنشأته الإدارة الذاتية في الـ 22 من تشرين الثاني عام 2019 بالقرب من قرية تل السمن في ريف الرقة الشمالي، 6443 مهجّراً يتوزعون على 1254 أسرة.

(كروب /سـ)

ANHA