عضو لجنة الأنشطة الدولية في المجلس الكتالوني يطالب السويد وفنلندا بالحفاظ على قيمهما الديمقراطية

طالب عضو لجنة الأنشطة الدولية في المجلس الكتالوني آدريا آلسينا، دولتي السويد وفنلندا بالحفاظ على قيمهما الديمقراطية

عضو لجنة الأنشطة الدولية في المجلس الكتالوني يطالب السويد وفنلندا بالحفاظ على قيمهما الديمقراطية
السبت 9 تموز, 2022   02:23
مركز الأخبار- جيهان بيلكين

أسفر الاجتماع الرباعي الذي عقد في الـ 28 من حزيران المنصرم على هامش قمة الناتو بين رئيس دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو، رئيسة وزراء السويد ماغدالينا أندرسون والأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ عن توقيع اتفاقية بينهم.

وهذا وأصدرت لجنة العلاقات الخارجية في حزب العمال الكردستاني بياناً حول خطوات توسيع الناتو وأكّدت على أنّ هذا إعلانٌ لمعاداة الكرد. فيما لم تثر هذه الاتفاقية الموقّعة بين الناتو وتركيا استنكار الكرد فقط بل واجهت استنكار العديد من الأطراف.

تحدّث عضو لجنة الأنشطة الدولية في المجلس الكتالوني آدريا آلسينا لوكالتنا حول الاتفاقية الموقّعة بين الناتو وتركيا ومعاداة الكرد ومساعيهم لفرض ذلك على العالم. إذ أشار آدريا آلسينا إلى عدم فوات الأوان بالنسبة للسويد وفنلندا ودعتهما إلى الالتزام بقوانينهما.  

'أكدت الاتفاقية مرة أخرى حقيقة الإدارة التركية الاستبدادية'

أدان آدريا آلسينا الاتفاقية الموقعة بين الناتو وتركيا وقالت: "تؤكّد الاتفاقية مرةً أخرى على الإدارة الاستبدادية التركية التي تم محاكمتها عدّة مراتٍ في المحاكم الدولية بسبب انتهاك حقوق الإنسان، وحرية الفكر والتنظيم والحقوق السياسية للمعارضة وقمع الأقليات القومية".   

وأوضح آلسينا أنّ الناتو رجّح في هذه الاتفاقية براغماتيته على القيم والمبادئ التي ينبغي عليها أن تلهم الأمن الدولي وقال: "يبدو أنّه ينسى أنّ تركيا تستغلّ عدم الاستقرار العالمي لزيادة عدوانها على روج آفا".

وأشار آلسينا إلى ضرورة تحرّك كل من السويد وفنلندا وفقاً لقوانينهما وتابع قائلا: "نريد من السويد وفنلندا الحفاظ على كل معاهدات حقوق الإنسان الدولية وديمقراطيتهما القوية رغم ارتباطهما بالناتو. فحتّى الآن قامت كلتا الدولتان بحماية الكرد المنفيين. وللأسف ستبت المحكمة الآن في كل قضية. نأمل أن يسود التقليد الطويل المتّبع في السويد وفنلندا بخصوص استقلال القضاء واحترام الأقليات في قرارات المحكمة".     

'اتفاقية الناتو- تركيا ستضرّ بالموقف الدولي'

قال آلسينا: "أصبح كل من السويد وفنلندا ملجأً وملاذاً آمناً للديمقراطيين ومقاتلي الحرية من جميع أنحاد العالم وهما معروفتان في هذا الصدد".

وأكّد آلسينا على أنّه يمكن لهذه الاتفاقية مع الناتو أن تقوّض هذا الموقف العالمي، وتعيق حكمهما الأخلاقي وأشار إلى أنّ الأوان لم يفت بعد بالنسبة لفنلندا والسويد، لكن يتعين على المحاكم الحفاظ على المعايير العالية وعدم الخضوع والاستسلام للضغوط السياسية.  

'سيحشد أردوغان مؤيديه ضد الكرد'

وأشار آلسينا إلى أنّ الدولة التركية ولاسيما رئيسها أردوغان يواجهان مشهداً صعباً جداً بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية والتضخم الخارج عن السيطرة. إنّ حزب أردوغان يبحث عن "عدو داخلي" من أجل سلطته وقال: "لهذا السبب سيعلن الانتصار على الشعب الكردي على الساحة الدولية، ويمكن أن تجلب بعض مقاتلي الحرية إلى تركيا وترسلهم إلى السجن مدى الحياة".

وقال آلسينا إنّ الحكومة التركية ستسعى بهذه الطريقة إلى نسيان مشاكلها الحالية.  

'يجب الاعتراف بحقوق الشعب الكردي'

أوضح آلسينا أنّ على العالم وأغلبية الشعوب التركية رؤية ديكتاتورية القيادة الحالية وأنّها تجرّ البلاد نحو الكارثة وأشار إلى أنّه يجب قبول الدور الفاعل للشعب الكردي في النضال ضد الديكتاتوريين، وضد كل أنواع الأنظمة الاستبدادية بالكامل وقال: "يجب زيادة الضغوط الدولية على تركيا".

هذا وتابع آلسينا حديثه قائلاً: "يجب الاعتراف بحقوق الشعب الكردي"، كما أشار إلى ضرورة ظهور قيادةٍ جديدةٍ قادرة على إعادة البلاد إلى طريق الديمقراطية في تركيا، وأن يكون الشعب الكردي قادراً على المشاركة في السياسة التركية والدول الأخرى بشكلٍ طبيعي وأخيراً ممارسة حقّه في تقرير مصيره.

'يجب إدانة الهجمات والمحاولات الاحتلالية التركية'

وأكّد آدريا آلسينا على أنّهم ضد هجمات الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وأي حركةٍ احتلاليةٍ جديدة وأضاف قائلاً: "نعتبر التدخل التركي في منطقة روج آفا اعتداءً غير قانوني يجب ألّا يقبله المجتمع الدولي بالتأكيد. نحن نذكر هذه الهجمات والمحاولات وندينها باستمرار عن طريق حلفائنا في البرلمان الكتالوني، والبرلمان الإسباني ولاسيما على لسان رئيسنا ونائبيه كارليس بويغدمونت وطوني كومين. وندينها أيضاً في البرلمان الأوروبي وجميع المحافل الرسمية".

(ر)

ANHA