ياسر السليمان: حالة الطوارئ هي استعداد وتجهيز المؤسسات وشعوب المنطقة لصد الخطر التركي

أوضح نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ياسر السليمان، أن حالة الطوارئ هي بمثابة تجهيز واستعداد وتسخير جميع إمكانيات الإدارة الذاتية والمجالس في التصدي لأي هجوم أو تهديدات على المنطقة.

ياسر السليمان: حالة الطوارئ هي استعداد وتجهيز المؤسسات وشعوب المنطقة لصد الخطر التركي
الجمعة 8 تموز, 2022   22:31
الرقة- أحمد العساف

أعلنت الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الأربعاء (6 تموز)، حالة الطوارئ والجاهزية لمواجهة التهديدات التي تطلقها الدولة التركية المحتلة، إذ تأخذ الإدارة الذاتية كل هذ التهديدات على محمل الجد وتقوم بإجراء الاتصالات الخارجية والداخلية للدفاع عن المنطقة ومنع احتلال الأراضي السورية.

بخصوص إعلان حالة الطوارئ التقت وكالتنا مع نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ياسر السليمان، الذي قال في بداية حديثه: "حالة الطوارئ العامة هي عبارة عن حالة لرفع الجاهزية والاستعداد لصد أي هجوم من قبل دولة الاحتلال التركي التي تهدد مناطق شمال وشرق سوريا بالاحتلال وتقوم بقصفها بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، والطيران المسيّر الذي يستهدف المؤسسات المدنية والخدمية من مدارس ومشافي وغيرها من المنشآت".

وأكمل "كل هذه الأمور دفعت الإدارة الذاتية إلى إعلان حالة الطوارئ لتكون المؤسسات والمجالس والإدارات على أهبة الاستعداد للتصدي والتعامل مع هكذا تهديدات محتملة قد ينجم عنها شن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا".

لفت ياسر السليمان إلى "أن رفع الجاهزية وإعلان حالة الطوارئ كان بموجب اجتماع للإدارة الذاتية نوقش في بدايته الوضع السياسي وبعد الانتهاء تم التصويت على إعلان حالة الطوارئ بموافقة أعضاء المجلس العام، كوننا نأخذ التهديدات التركية على محمل الجد".

تسخير كافة الإمكانات لصد الهجوم

أوضح السليمان "أن الإدارة الذاتية تعتبر الحرب كارثة إنسانية حقيقية، وإن حصلت سينجم عنها موجات نزوح وهجرة وتغيير ديموغرافي يطال كل شيء في هذه المناطق لذلك الإدارات الذاتية والمدنية والمؤسسات سخرت كل الإمكانيات لصد الهجوم والتداعيات التي قد يسببها هذه الهجوم إذا حصل".

مشيراً إلى أن كل مجالس الإدارة الذاتية ومؤسساتها من المجلس التنفيذي في شمال وشرق سوريا والمجالس المدنية في المناطق بالإضافة إلى هيئة المالية والصحة وجميع الهيئات واللجان دون استثناء، معنية بإيجاد خطط لمواجهة هذه الكارثة المحتملة".

وقال ياسر السليمان "نحن نعلم أن الاستعداد للحرب يمنع الحرب وإن لم يمنعها يحد من تداعياتها على الإنسان ومكونات هذه المنطقة الأصيلة العريقة التي ناهضت الاحتلال وحاربت التطرف بكل أشكاله وقدمت التضحيات في سبيل تحرير الأرض والإنسان والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامة مكوناتها".

ولفت إلى "أن الإدارة الذاتية تأخذ التهديدات التركية على محمل الجد وتدعو كل السوريين إلى الوقوف إلى جانب مشروعها الوطني لصد هذه الهجمات المحتملة، وكل مواطن معني برفع الجاهزية ومواجهة هذه التهديدات".

وأضاف أن الإدارة الذاتية عانت من تداعيات الحرب والتهجير قبل هذه التهديدات، "ونحن نحاول تجنيب مواطني هذه المناطق ويلات هذه الحرب عن طريق رفع الجاهزية والاستعداد لأي هجوم محتمل، ونحن لا نريد أن تسود أي حالة لدى الأهالي إنما هي حالة احترازية ووقائية في حالة حدوث أي طارئ، ونسخر كل الإمكانات لخدمة المواطنين والتصدي لتداعيات الهجمات".

ودعا السليمان "المجتمع الدولي للوقوف مع الإدارة الذاتية كونها كانت شريكة معه في محاربة الإرهاب والتصدي له، ويجب على المجتمع الدولي اتخاذ موقف يمنع هذه الهجمات المحتملة والاعتداء على سوريا عامة"، مطالباً بدعم الإدارة الذاتية لوجستياً ومادياً وفي المواقف الجادة.

وأكد السليمان في ختام حديثه "إننا استندنا إلى الميثاق الأساسي للإدارة الذاتية والذي يمنح المجلس العام صلاحيات في عدة جوانب منها الاقتصادية والأمنية وعدد من الجوانب الأخرى فيما يخدم الأهالي والإدارة لصد أي هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا".

(خ)

ANHA