أهالي قرية بينه المتاخمة للمناطق المحتلة: لن نتخلى عن أرضنا

قال أهالي قرية بينة التابعة لناحية شيراوا إن الاحتلال التركي، وعبر استهدافه القرية بشكل همجي، يسعى إلى إخلائها لتسهيل احتلالها، مشددين على أنهم لن يتخلوا عن القرية، وسيدافعون عنها في وجه المخططات الاحتلالية.

أهالي قرية بينه المتاخمة للمناطق المحتلة: لن نتخلى عن أرضنا
الجمعة 8 تموز, 2022   21:36
الشهباء- آلان رشيد

صعّد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزون في المناطق المحتلة المتاخمة لمقاطعة الشهباء وناحية شيراوا، خلال الأيام الماضية من حدة استهدفهم لتلك المناطق، وذلك بعد عزم رئيس دولة الاحتلال أردوغان، شن عدوان على مدينة تل رفعت واحتلالها.

القرى الحدودية الممتدة من قرية مرعناز مروراً بقرية تنب وصولاً إلى قريتي عقيبة وبينه في ناحية شيراوا، والعديد من القرى والنواحي الأخرى في مقاطعة الشهباء، تعرضت ليلة الأربعاء الفائت لهجمات همجية شنها الاحتلال التركي عبر استهدافه المواطنين بشكل عشوائي بقذائف المدفعية والهاون.

نتيجة ذلك القصف، أصيبت الشقيقتان نسرين وياسمين نضال حسن البالغتان من العمر (19 و20 عاماً) جراء استهداف منزلهما الواقع في قرية بينة التابعة لناحية شيراوا بقذيفة هاون، نقلتا على إثرها إلى مشفى أفرين الواقع في ناحية فافين لتلقي العلاج.

التقت وكالتنا نادية حسين، والدة الفتاتين المصابتين، والتي قالت: "نحن من أهالي قرية بينة، نعيش في بيتنا بسلام، إلا أن الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزين في القرى والمناطق المحتلة يشنون الهجمات علينا، يقصفون القرية في المساء والصباح".

وتابعت نادية حسين حديثها "ليلة أمس (الأربعاء) كنا مجتمعين في ساحة الدار، وكان أولادي يقومون بتنظيف البيت، وقعت قذيفة أمام باب المنزل، أصيبت ابنتاي نسرين وياسمين، ياسمين أصيبت في منطقة الحوض، وكانت إصابتها خفيفة بالنسبة لأختها نسرين التي كانت إصابتها في الظهر وكانت حالتها حرجة، والآن هي موجودة في مشفى أفرين وتخضع للعلاج والمراقبة من قبل الكادر الطبي في المشفى".

وفي نهاية حديثها، قالت نادية حسين: "الاحتلال التركي، وعبر هذه الهمجية، يسعى إلى إخراجنا من أرضنا وتهجيرنا لتسهيل احتلالها، إلا أنني أقول له ولأعوانه بأننا وكافة أهالي قرية بينة لن نتخلى عن قريتنا وسندافع عنها بكل بسالة وسندمر مخططاتهم الاستعمارية".

أما المواطنة سميرة عبدو من أهالي قرية بينة، فقالت: "منذ احتلال مقاطعة عفرين من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته قبل خمسة أعوام، يشن الاحتلال هجماته على القرية، التي أدت غالباً إلى إلحاق أضرار مادية وجسدية، فليلة أمس، استهدف منزلاً، أسفر عن إصابة شقيقتين، جروح إحداهما بليغة".

وتابعت سميرة عبدو حديثها: "أهداف الاحتلال هي إخراجنا من قريتنا. أهالي قرية بينة المتاخمة لقرية باصليه المحتلة، يعلمون مخططات الاحتلال، وهم متمسكون بخيار المقاومة، ولن يسمحوا لتركيا ومرتزقتها بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية الاحتلالية".

واستنكرت سميرة عبدو في ختام حديثها، الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته التي يرتكبها بحق أهالي إقليم عفرين.

أما الشاب صفقان موساجو، فأكد على أنه مستعد للدفاع عن قريته ضد المحتل التركي ومرتزقته ومخططاته، ولن يسمح للمحتل وأعوانه بإحراز أي تقدم في مخططاته.

ودعا صفقان موساجو المنظمات الإنسانية والحقوقية وروسيا للقيام بواجبها الإنساني وإيقاف هجمات الاحتلال على المنطقة ومحاسبته على جرائمه.

(ك)

ANHA