​​​​​​​الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري: على كافة السوريين إعلان النفير العام وحالة الطوارئ

سلط الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري، مصطفى قلعه جي، على خطورة المخططات التركية الاستعمارية، ودعا حكومة دمشق والإدارة الذاتية للاتفاق " لأنه في النهاية ليس للطرفين إلا بعضهما ولن يقدم لنا الآخر أي مصلحة"، وطالب كافة السوريين بإعلان النفير ضد الاحتلال التركي.

​​​​​​​الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري: على كافة السوريين إعلان النفير العام وحالة الطوارئ
الجمعة 8 تموز, 2022   02:37
مركز الأخبار – يحيى الحبيب

تواصل دولة الاحتلال التركي، إطلاق تهديداتها بشن هجمات على شمال وشرق سوريا بالتزامن مع تكثيف الهجمات والاستهدافات على الأرض.

سبق هذه التهديدات، حديث دولة الاحتلال عن ترحيل اللاجئين السوريين تحت مسمى العودة الطوعية للاجئين بهدف توطينهم في المناطق السورية المحتلة، وذلك في إطار سياسة التغيير الديمغرافي التي تنفذها دولة الاحتلال.

تركيا تضرب بعرض الحائط كل القرارات والقوانين الدولية

الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري مصطفى قلعه جي، تحدث حول ذلك لوكالتنا، قائلاً: "تركيا ومنذ بداية الأزمة السورية وتدخلها في الشأن السوري لم تفوّت أي مناسبة حتى تعتدي على الأرض السورية، متخذة كل أشكال الاعتداء، من احتلال مباشر إلى دعم فصائل مسلحة مرتزقة تعتاش على الحرب".

وأضاف قلعه جي: "تركيا ضربت عرض الحائط كل القرارات الدولية والأممية التي تخص سيادة الدول. إن سلوك الدولة التركية هو سلوك معتدٍ، تمارس من خلاله كل أعمال البلطجة غير الملتزمة بالحقوق والواجبات كدولة جارة لسوريا".

دولة الاحتلال التركي وعلى لسان رئيسها، تحدثت بشكل خاص عن تل رفعت ومنبج، إلا أن التجارب السابقة وعلى مدار سنوات الأزمة السورية أثبتت أن تركيا تقوم بعملية قضم تدريجي للأراضي السورية.

تركيا تمارس سياسة القضم للأرض السورية

وفي بداية الأزمة السورية، أعلن رئيس دولة الاحتلال التركي بأنه سيصلي في الجامع الأموي بالعاصمة السورية، دمشق، بعد إسقاطها، كما عمل على محاصرة العاصمة الاقتصادية لسوريا (حلب) بهدف احتلالها، لكن بعد التدخل الروسي اضطر لإبرام اتفاقات مع روسيا تحت غطاء مسار أستانا وحول أنظاره إلى شمال وشرق سوريا.

قلعه جي أكد في هذا السياق أن "تركيا دائماً تصرح أنها بحاجة لشريط آمن، لحدودها مع سوريا لكن في الحقيقة كل تصرفاتها تدل على أنها تسعى إلى تحقيق ما ورد في ميثاقها الملّي التركي العنصري والذي تعتبر وفقه، ولاية حلب ولاية تركية، وبميثاقها هذا تتألف ولاية حلب من مدينة حلب وريفها وإدلب وريفها والرقة وريفها وريف اللاذقية الشرقي وريف حماة الشمالي".

وأضاف "تركيا جادة في مسعاها، وهي تمارس سياسية القضم أولاً بأول للأرض السورية في محاولة منها لتحقيق مبتغاها".

أردوغان ينفذ رغبة المجتمع الدولي

وحول الموقف الدولي من ذلك، قال السياسي السوري: "للأسف أردوغان ينفذ رغبة المجتمع الدولي، تركيا العدالة والتنمية لم تكن لتجرأ على احتلال شبر من الأرض السورية لولا دعم حلفائها في أستانا روسيا وإيران وموافقة الولايات المتحدة زعيمة الناتو، وللعلم مصالح هذه الدول مع تركيا أهم من مصالحها مع سوريا لذلك هم يدعمون التوجه التركي دائماً".

وأكد السياسي السوري أن أطماع الاحتلال التركي ليست محصورة في منطقة معينة، قائلاً: "أطماع تركية ليست بجديدة هي تحاول من جديد فرض نفوذها والتدخل في معظم المناطق التي تعتبرها جزءاً من إمبراطورتيها العثمانية، فهي وصلت إلى ليبيا وأوزبكستان وتحاول ابتزاز روسيا في أوكرانيا من خلال دعم مواقف الدول الأخرى التي تريد الدخول في الناتو وتضييق الدائرة على روسيا ما أمكنها".

يجب على كل السوريين إعلان النفير العام وحالة الطوارئ

وحول الأنباء عن تفاهمات بين حكومة دمشق والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قال قلعه جي: "الحديث عن اتفاق بين الحكومة المركزية والإدارة الذاتية لحماية الحدود السورية هو اتفاق الأخوة أصحاب المصلحة الواحدة، والمفروض أن يكون هذا الاتفاق منذ البداية، فالمعتدى عليهم سوريون والأرض المغتصبة أرض سورية، ومسؤولية الدفاع عنهما هي مسؤولية جميع السوريين. إننا نرى في ما تم خطوة في الاتجاه الصحيح؛ لأنه في النهاية ليس للطرفين إلا بعضهما ولن يقدم لنا الآخر أي مصلحة على حساب مصالحه".

وأعلن المجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حالة الطوارئ العامة في سائر المنطقة لمواجهة التحديات وتهديدات جيش الاحتلال التركي والاستعداد لها.

وحول ذلك، قال السياسي السوري: "الحقيقة إعلان النفير العام أو إطلاق حالة الطوارئ في مناطق الإدارة الذاتية المفروض أن تعلن من الحكومة المركزية في دمشق ومعها كافة القوى الوطنية الأخرى القادرة على أي نوع من أنواع الدعم والمساهمة في الدفاع عن سوريا وشعبها لأن المسالة ليست اعتداء على أحد بعينه، الاعتداء يتم على أرض سورية وعلى جميع السوريين".

(م)

ANHA