حسن كوجر: هذه المرة ستكون مقاومتنا مختلفة هذه المرة لن تكون عادية

أوضح نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حسن كوجر، إن إعلان حالة الطوارئ ليس لإثارة القلق، بل لزيادة الاستعدادات للتصدي للهجمات التركية، وأكد أن "مقاومتنا هذه المرة ستكون مختلفة، لن نكتفي بالدفاع بل سنحرر مناطقنا المحتلة".

حسن كوجر: هذه المرة ستكون مقاومتنا مختلفة هذه المرة لن تكون عادية
الخميس 7 تموز, 2022   20:35
مركز الأخبار- أحمد سمير – جيهان بيلكين

وأعلن المجلس العام للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في 6 تموز الجاري، حالة الطوارئ للاستعداد لأي هجوم تركي محتمل على المنطقة، والتحضير لاسترداد المناطق السورية المحتلة.

في لقاء مطول مع وكالتنا، تحدث حسن كوجر عن إعلان حالة الطوارئ في شمال وشرق سوريا والهجمات التركية والصفقات الدولية ضد المنطقة ومواقف حكومة دمشق وخطورة داعش.

وكشف كوجر عن تخصيص ميزانية عام 2022 للتصدي للهجمات التركية على المنطقة. كما دعا كوجر حكومة دمشق إلى إدراك الخطر التركي على سوريا.

وحذر التحالف الدولي لمحاربة داعش، قائلاً " إذا حصل أي هجوم تركي لن تكون هناك لنا أي مسؤولية تجاه داعش، ليفعلوا ما يفعلوا لسنا مسؤولين عنهم إذا كانت الدولة التركية تهاجمنا، والجميع صامتون".

'القوى الدولية تعقد الصفقات و نحن ملزمون أن نكون على أهبة الاستعداد'

وأوضح كوجر أن إعلان حالة الطوارئ جاء بعد التصعيد التركي الدبلوماسي والعسكري منذ ما يقارب الشهر للهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، وأضاف: "لماذا تم الإعلان عن حالة الطوارئ؟، هي للاستعداد لحرب محتملة والتحضير الجيد لها بما في ذلك الإدارة الذاتية وجميع مؤسساتها الاقتصادية والصحية والبلدية، للوقوف أمام هذه الهجمات وإفشالها".

وأكد كوجر أن الإدارة الذاتية ترفض الحرب، لافتا إلى وجود "هناك محاولات دبلوماسية حثيثة وقوية مع القوى المختلفة لإيقاف هذه التهديدات لأن الحرب تجلب معها ويلات الخراب والدمار، ونحن سنناضل كي لا تحصل هذه الحرب".

وأعاد كوجر إلى الأذهان الصفقات الدولية القذرة التي عقدت على حساب الشعب السوري، وقال "القوى الدولية تتفق وتعقد الصفقات السياسية لذلك نحن ملزمون وبحسب الوضع الحالي على أن نقوم بتنظيم أنفسنا ونكون على أهبة الاستعداد لأي هجوم، وتابع: "يمكن أن يحصل اتفاق لشن هجوم على مناطقنا، لنا تجارب مسبقة، رأينا في عفرين وسري كانيه وكري سبي كيف اتفقت تركيا مع مختلف القوى وهاجموا المنطقة، هذه القوى لن تمنع تركيا من الهجوم، وهي تقول في نفسها لن نستطيع محاربة تركيا من أجل مصالحنا وأجنداتنا".

'ليس لوضع الشعب في حالة قلق، بل للاستعداد لأي هجمات محتملة '

وأشار كوجر "نحن كإدارة ذاتية وشعب المنطقة ولنعزز نظام الحماية والدفاع أعلنا حالة الطوارئ، وليس لوضع الشعب في حالة قلق، بل للاستعداد لأي هجمات محتملة".

وكشف كوجر عن تخصيص ميزانية عام 2022 "في خدمة التحضيرات والاستعداد لأي حرب، في حال أي هجوم سنكون بحاجة للمواد الطبية والحياتية".

وحض نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الشعب على الاستعداد لمختلف الاحتمالات، وقال "على شعبنا الاستعداد لما هو أسوأ، فتركيا تتنازل دبلوماسياً وسياسياً لروسيا وأمريكا وإيران، وصعدت من دبلوماسيتها وسياستها ووضعت كامل ثقلها للهجوم على شمال وشرق سوريا؛ حتى في موضوع انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو كان هناك بند جاء فيه (إن لم تفتحوا لنا المجال للهجوم على شمال وشرق سوريا فلن نفتح المجال أمام انضمام الدولتين إلى الحلف)، هي (تركيا) تفعل كل ذلك لخدمة الحرب ولكسر إرادة شعب المنطقة وعلى رأسه إبادة الشعب الكردي".

التغيير الديمغرافي شكل آخر من الحرب

وفي سياق متصل، سلط كوجر الضوء على جريمة التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة، وقال "الاحتلال التركي وقراره بتوطين لاجئين غير السكان الأصليين يريدون العمل على التغيير الديمغرافي. هذا أيضاً نوع من الحرب، الحرب لم تتوقف ضد شمال وشرق سوريا، إذا لم تهاجم دولة الاحتلال عسكرياً تقوم بحملات دعاية مغرضة حرب نفسية بين شعبنا، تقوم بإحياء خلايا داعش، والهجوم على سجن الحسكة كان واضحاً من يقف وراءه من قام بإدارته كان واضحاً جيداً، الاستخبارات التركية ومتزعمو داعش في المناطق المحتلة كانوا يديرون الهجوم".

'يقفون خلف الحدود لإخراج شبان المنطقة '

وأضاف "تريد بشتى الوسائل الهجوم، جربت الهجوم على سجن الحسكة ولم تنجح، تقوم بالحرب النفسية لكي تهجر الشعب، تحاول إفراغ المدن الكردية من سكانها هي تتعمد إفراغ ديرك والدرباسية وكوباني، تم اعتقال الكثير من شبكات تهريب البشر، ويقفون خلف الحدود لإخراج شبان المنطقة. نظام معقد لإفراغ المنطقة هذا جانب من الحرب، التهديدات الأخيرة هي لاحتلال مناطق أخرى ووضعها تحت سيطرته واحتلالها.

'المقاومة هذه المرة لن تكون عادية '

وأعاد كوجر التذكير بأن قرار الإدارة الذاتية هو "الوقوف أمام هذه الهجمة وتنظيم أنفسنا والتحضير وفق ذلك. كل عضو في الإدارة يجب أن يكون بين الشعب إما أن نحارب أو نباد، تركيا أقرت إبادتنا".

وأكد أن "هذه المرة ستكون مقاومتنا مختلفة نظراً لأن التحضيرات والقوى العسكرية المقاومة هذه المرة لن تكون عادية".

مواقف حكومة دمشق

وعرّج كوجر خلال حديثه لوكالتنا إلى الحديث عن مواقف حكومة دمشق من الهجمات التركية ومخططاتها التوسعية، وقال "قلنا عدة مرات لحكومة دمشق حتى من أجل مسائل منبج وكوباني والحدود وحمايتها هناك الكثير من النقاشات، حتى أن الحكومة السورية وافقت على بعض الأمور، لكن هذا لا يكفي من أجل حماية السيادة السورية والتراب السوري، حتى في الأمم المتحدة على الدولة حماية حدودها أمام دولة أخرى معادية".

'على الحكومة السورية معرفة ذلك جيداً، سوريا ستتجزأ '

وحذر كوجر من تقسيم سوريا" وقال "إذا ما قامت تركيا بشن هجوم فإن سوريا ستنقسم، على الحكومة السورية معرفة ذلك جيداً، سوريا ستتجزأ، عملياً هي منقسمة يجب عليهم معرفة هذه الحقيقة الآن عفرين جرابلس إدلب كل هذه المناطق تم تقسيمها عملياً الأموال التركية تستخدم هناك، اللغة تركية، نظام التعليم والوالي تركي، الآخرون أداة في يد تركيا المرتزقة الموالون لهم. دعك من الكرد، ليس هناك عربي. سوريا عملياً مقسمة، ما هو موقف الحكومة السورية تجاه هذه المناطق".

وذكّر كوجر بالدعوات الكثيرة التي وجهتها الإدارة الذاتية لحكومة دمشق من أجل تحرير المناطق المحتلة "نحن كإدارة ذاتية كررنا عدة مرات هلموا لنحرر سوياً هذه المناطق إن كنتم جديين في حماية السيادة السورية، نحن كإدارة ذاتية لم نقل مرة إننا سننفصل عن سوريا، رد الحكومة السورية ليس صارماً وقوياً لا يريدون أن يكونوا أعداء لتركيا ومحاربتها رغم أن تركيا تعاديهم علناً، تركيا مسألتها ليس احتلال منطقة ومنطقتين تركيا هدفها الميثاق الملي تقول علناً إن حلب لنا وسنصلي في الجامع الأموي، كذلك كركوك لي والموصل لنا، باشور وسوريا محتلة، 67 نقطة عسكرية في باشور حتى بعشيقة ذهبت ماذا تفعل هناك ما عملها هناك تبعد 100 كلم عن الحدود التركية، هل لحماية أمنها القومي كما يزعمون الهدف طويل الأمد وواسع إعادة هذه المناطق إلى الأراضي التركية ليس هناك أحد غافل عن هذه المواضيع والأهداف التركية".

'يجب أن لا نقول سنحمي أنفسنا أمام هذه الهجمات بل يجب استعادة المناطق المحتلة'

وأضاف كوجر" المناطق السورية تم احتلالها كجرابلس والباب وعفرين وسري كانيه وكري سبي وهدفها أبعد من ذلك وتريد احتلال مناطق أخرى، إذا احتلت تل رفعت فإن حلب ستسقط ماذا سيتبقى من حلب علينا معرفة هذه الحقيقة نقول هذه الأمور للنظام، إذا هاجمت لا يجب الحديث عن السيادة السورية، يجب ألا نقول سنحمي أنفسنا أمام هذه الهجمات بل يجب استعادة المناطق المحتلة أيضاً، وليس العكس أن يأتي التركي ويحتل منطقة أخرى، يجب استعادة المناطق المحتلة إذا لم تستعاد فسوريا عملياً منفصلة.

ودعا كوجر دمشق لعدم تصديق الأكاذيب التركية "في اجتماعاتهم يتحدثون عن الشمال السوري يريدون الانفصال ويريدون دولة كردية كل. هذه أكاذيب وبروباغندا ودعاية وحجة للهجوم على مناطق شمال وشرق وسوريا، على حكومة دمشق أيضاً معرفة ذلك، إذا لم نحرر المناطق المحتلة ونقف أمام الهجمات فسوريا مستقبلها هو التقسيم".

وأشار كوجر إلى هدفين أسايين لدولة الاحتلال التركي "لن نتحدث عن وحدة الأراضي السورية هذه هي مخاطر الدولة التركية، فلها هدفان الأول يتمثل في إبادة الشعب الكردي واحتلال الأراضي السورية والعراقية والتحكم في الشعب العربي، الموضوع ليس متعلقاً بالشعب الكردي فحسب إنما يتعلق بالمصير المشترك للشعبين الكردي والعربي المتحد، إذا لم يكن هناك موقف واحد الكرد والعرب والسريان والشعوب القاطنة في المنطقة فحينها لن نفهم السياسة التركية ما العمل؟ العمل هو تحرير الأراضي المحتلة لكي نغلق الطريق أمام تقسيم سوريا، إذا لم نحرر المناطق الأخرى عفرين إدلب جرابلس سري كانيه وكري سبي وقتها لا يجب الحديث عن وحدة الأراضي السورية الدولة التركية تريد إطلاق هجوم آخر الهدف كبير هي تريد إطلاق هذا الهجوم لكي تبقى المناطق الأخرى تحت إمرتها".

'لن ندافع عن أنفسنا أمام هذه الهجمة فحسب، كلا، سنحرر سري كانيه أيضاً، وكري سبي وعفرين'

وعاد كوجر للحديث عن حالة الطوارئ "عندما أعلنا هذ القرار هذا لا يعني أن نضع شعبنا في حالة من الخوف والقلق، نحن نقول الحقيقة، الإدارة تقوم بتحضير نفسها وفق ذلك وعلى شعبنا أيضاً الاستعداد لذلك، إذا تم شن هجوم علينا فلن نقبل الرضوخ والعيش بدون كرامة وسنحرر أراضينا، لن ندافع عن أنفسنا أمام هذه الهجمة فحسب، كلا، على شعبنا فهم ذلك، سنحرر سري كانيه أيضاً، وكري سبي وعفرين.

ولفت حسن إلى العقلية التركية القائمة على إبادة الكرد" هم مريضون بالفوبيا الكردية، عقلية الدولة منذ تأسيسها وحتى الآن يحسبون إنهاء الكرد انتصاراً لهم لكن في التاريخ ليس كذلك، على الشعب التركي معرفة هذه الحقيقة في كل مرة قطعت تركيا علاقتها مع الكرد سقطوا، هناك حروب في التاريخ معركة جالديران وغيرها، حتى الآن يتم ذكر اسم المدن الكردية قهرمان مرعش شانلي أورفا، قاوموا وحاربوا مع الأتراك جبناً إلى جنب اليوم تقوم بمعاداتهم كيف ستنتصر لن تتفوق الدولة التركية".

وذكر كوجر أمثلة من التاريخ وسقوط الأنظمة الفاشية "إذا انتصرت العقلية الشوفينية لكان هتلر سيعلن انتصاره، إذا انتصرت العقلية الشوفينية العنصرية والتعصب القومي كان موسوليني سينتصر والكثير من الشخصيات ظهرت ولم تنتصر بعقلياتها الزمان مر عليها، العلم تقدم ذهنية الإنسان في تقدم قم بمنع لغة هذا وذاك وثقافته ويجب الاستيلاء على أراضي الغير قد عفا الزمن على ذلك".

وأكد كوجر أن أي قوة "لا تستطيع أن تنتصر بهذا الشكل والدولة التركية لن تنتصر، في داخل الدولة التركية هناك أزمة اقتصادية جدية، هي تريد إلهاء الشعب التركي بحماية الأمن القومي التركي وترك الأزمة الاقتصادية جانباً، كونوا بدون خبز لا بأس إن جعتم وبقيتم دون أكل هناك خطر يراودنا وكأن هناك أعداء يهاجمون تركيا هناك خطر من جانب الشمال السوري نريد إزالة الخطر عنكم ماذا تريدون منا. تريد إيصال هذه الرسالة إلى الشعب التركي، تريد دفع الأزمة الاقتصادية إلى الخارج لكي لا يشعر الشعب التركي بالجوع والوقوف أمامها فالفقر الذي يعيشه الشعب التركي حول تركيا إلى سجن، لا حاجة لأن تضع الأشخاص بين أربعة جدران، الحدود التركية سجن لا تستطيع التحدث بلغتك الإعلامي لا يستطيع التفوه بكلمة، لا أحد يستطيع أن يكتب كلمة على مواقع التواصل الافتراضي كونه سيسجن هذا سجن كبير إلى متى ستتحمل الشعوب هناك، لكي لا يخرج أحد ضدها، الآن شعبيتها تقلصت تريد زيادة شعبيتها من جديد. هناك شوفينيون وعنصريون يريدون تطبيق الميثاق الملي. كونوا متيقظين يمكن أن نجوع ونبقى دون أكل وينهار اقتصادنا لكننا سنعيد أمجادنا العثمانية هكذا تريد التغطية على أزمتها الاقتصادية".

'هناك موقف إيجابي'

وعاد كوجر للحديث عن الاتفاق مع حكومة دمشق "الاتفاق الحاصل بيننا وبين الحكومة السورية حول حماية الحدود في كوباني ومنبج وعلى الحدود جنباً إلى جنب لنستطيع سوياً محاربة الاحتلال التركي إذا ما هاجم منطقة، فالهجوم على أي منطقة يعني الهجوم على سوريا فالمنطقة جزء لا يتجزأ من سوريا، نحن نفكر في الوطنية السورية، وهذا الشرط أن يتم حماية الحدود، هناك قرار في الأمم المتحدة على الدولة حماية سيادتها نحن مع هذا القرار أن تتم حماية كامل الحدود السورية من قبل الدولة".

وتابع "هناك اتفاق مسبق أن تتم حماية طول الحدود من ديرك إلى منبج ولكن بما أن هناك مخاطر على منبج وكوباني أي هجوم محتمل ونحارب، هناك موقف إيجابي في هذه النقطة ونريد أن يعود هذا الموقف سياسياً أيضاً لكي نستطيع حل قضيتنا سياسياً لأن هدفنا ليس الانفصال عن الأراضي السورية".

'الجيش السوري لن يدخل إلى المدن'

وطمأن حسن مواطني شمال وشرق سوريا، وقال "من أجل المدن يمكن أن يتحدث شعبنا إذا جاء الجيش السوري هو لن يدخل إلى المدن نحن لن نسمح بالدخول إلى المدن حتى يتم حل المسألة سياسياً، إذا لم يتم الاعتراف بالإدارة لن نستطيع النقاش حول هذه المواضيع، على شعبنا رؤية هذه الحقائق فهدفنا أن نقف سوياً ضد هذه الهجمات وإيقافها".

وأعاد كوجر التأكيد على ضرورة الدفاع المشترك بوجه تركيا "في تل رفعت وجميع المدن أي هجوم تركي سنسعى سوياً إلى حمايتها ما دمنا نحن سوريون سنحل مواضيعنا مع بعضنا، ونحن نقول لحكومة دمشق نحن منفتحون للحوار لحل المشاكل بيننا، هدفنا ليس الانفصال عن سوريا، على الحكومة أن تفهم رسالتنا هذه".

ورفض كوجر إصرار حكومة دمشق على العودة إلى ما قبل 2011 "سوريا لن تعود إلى هذه النقطة وما كانت عليه سابقاً، صارت هنا مقاومة ونضال تم محاربة داعش هنا هذه حقيقة تم تحرير هذه المناطق نحن سوريون لسنا مع الانفصال وإنما تكون لنا إرادة ضمن الدولة السورية حقوقنا حقوق الكرد والعرب الديمقراطية القومية وهذا لا يشكل خطراً على الدولة ولا يشكل خطراً على وحدتها، نحن لا نشكل خطراً على ذلك في فلسفتنا وفكرنا ليس هناك انفصال الأراضي السورية يجب حماية حقوقنا الثقافية واللغوية والقومية للعرب أيضاً حقوق ديمقراطية يجب حماية هذه الحقوق، حقوق المرأة الشبيبة يجب الدفاع عنها إذا ما تم كتابتها في الدستور ليس لنا أي مشاكل".

وانتقد كوجر ضعف الموقف الحكومي تجاه الهجمات التركية "لكي يغلق الطريق أمام الهجمات بمقاومتنا سيغلق الطريق أمام الهجمات. الدولة السورية من أجل إثبات وطنيتها يجب عليها حماية تراب وطنها، الدولة التركية قامت بتدمير سوريا على الحكومة السورية تعرف ذلك جيداً، دمرت المدن السورية سرقت المصانع والمعامل في حلب ودمروا البنية التحتية لسوريا كلها تركيا فعلت ذلك، ما يحصل في سوريا والخراب والتدمير تركيا تفعل ذلك، لكن موقف الحكومة السورية حيال الرد على تركيا وحماية ترابها ليس موقفاً صارماً وقوياً، موقف بالتصريحات لن نقبل الاحتلال التركي على الأرض يجب الحماية ونحن نتمنى أن نحمي سوياً الأراضي السورية حتى الآن بقيت ضمن التصريحات التصريحات جيدة يجب رؤيتها على وجه الأرض، إذا شن الاحتلال التركي هجوماً على أراضي سوريا قرى سوريا ومواطني سوريا ومدن سوريا، عليها أن ترى نفسها مسؤولة ما هي حكومة السيادة إذا لم تحمِ مواطنيها، سواء كان هذا المواطن كردياً أو عربياً أو سريانياً هم سوريون ويحملون الهوية السورية".

وتابع كوجر" الدولة التركية يومياً تقتل الأطفال والنساء وتستهدف القرى وتعمل على إفراغها وتغير ديمغرافيتها وتغير من ديمغرافية سوريا إذا لم تكن صاحب موقف إزاء هذه الأفعال والممارسات يجب عدم الحديث عن السيادة السورية".

وكرر كوجر تحذيراته من اتجاه سوريا نحو التقسيم "أكرر كلامي إذا لم يتم حماية الأراضي السورية فإنها تتجه نحو التقسيم والانفصال، على الجميع معرفة هذه الحقيقة".

'أي هجوم يحصل سنكون في المقدمة '

وخاطب كوجر شعب شمال وشرق سوريا "نحن كإدارة ذاتية لن نقف خلف شعبنا سنكون في المقدمة، أي هجوم يحصل سنكون في المقدمة، على شعبنا الالتفاف حول هذه الإدارة، حول قوات سوريا الديمقراطية، نحن كإدارة ذاتية قررنا اننا سنكون المقدامين لشعبنا ليس قولاً بلا فعلاً، الأخطاء والتناقضات والانتقادات يجب تلافيها وحلها قادماً".

واكد كوجر أن "اليوم هناك مخاطر على أمننا والحماية أساس كأولوية لنا، إدارتنا ستبقى صامدة ولديها تجارب وأثبتت ذلك سري كانيه وكري سبي، سنقاوم وسنكون المقدامين للإدارة والقوات العسكرية والمؤسسات الإدارية المجتمعية يجب أن نوقف الهجوم على المنطقة، لن نقول سيهاجم غداً أو بعده، هناك اتفاقات دولية حصلت وتحصل لدينا تجارب مسبقة لن نكرر نفس التجارب واستفدنا منها كدروس والاستعداد وفق ذلك".

وشدد كوجر على ضرورة الاستعداد الدائم لمجابهة المحتلين " لذلك يتوجب علينا أن نكون دائماً في حالة طارئة، هناك ثلاث نقاط للهجمات علينا أولاً هناك حصار هذه حرب اقتصادية، هناك حرب وتهديدات هذه حرب عسكرية، النقطة الثالثة وهي عدم الاعتراف بالإدارة الذاتية دولياً، وحتى من قبل الدول المتواجدة على الأراضي السورية وهذه حرب سياسية، لذلك دائماً يجب أن تكون الحالة الطارئة قائمة، حتى كسر كل هذه النقاط والتهديدات التي تجابهنا سنعيش في حالة الطوارئ، الحالة الطارئة تعني الاستعداد كون هناك تهديد يجابهنا عندما يكون الإنسان تحت التهديد عليه اتخاذ تدابيره لن نقول إنه سيهاجم غداً أو بعد غد".

' إذا حصل أي هجوم تركي لن تكون لنا أي مسؤولية تجاه داعش '

ووجه كوجر رسالة إلى المجتمع الدولي والتحالف المناهض لداعش "هذه الرسالة للمجتمع الدولي وخاصة التحالف الدولي ضد داعش إذا حصل أي هجوم تركي لن تكون لنا أي مسؤولية تجاه داعش، ليفعلوا ما يفعلوا لسنا مسؤولين عنهم إذا كانت الدولة التركية تهاجمنا، والجميع صامتون على الجميع تحمل مسؤولياتهم تجاه داعش مخيم داعش قنبلة دون فتيل قابلة للانفجار في أي وقت".

وذكّر كوجر بتضحيات أهالي شمال وشرق سوريا" لفر الآلاف من المرتزقة في حرب الحسكة لولا مقاومتنا وتضحية 121 شهيداً دفاعاً عن العالم من جديد ومن خلفنا يطعنون في خاصرتنا تركيا تهاجمنا والكل يصمت لن نقبل هذا الأمر سندفع بقواتنا المجتمعية والتنظيمية والعسكرية قبالة الحدود لحماية حدودنا، الدولة التركية تهاجمنا ونحن نذهب لحماية المرتزقة؟؟ ونحاربهم هناك بعض الأصول يجب الوقوف أمام الدولة التركية هي في حلف الناتو وحلف الناتو في التحالف لذلك عليهم أن يعلموا أن المسألة التركية تعني إحياء داعش من جديد، على الجميع أن يعلم ذلك، وإن تم إحياء داعش سيعودون إلى نقطة الصفر وهذا سيشكل خطراً على العالم، الهجوم التركي سيضع الأمن العالمي في خطر ليس فقط شمال وشرق سوريا".

وفي ختام حديثه، طالب نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حسن كوجر الشعب الوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية " كونوا الحزام الآمن حول الإدارة وقواتكم العسكرية يجب الاستعداد وفق التهديدات والتنظيم وفق ذلك، سنكون المقدامين على شعبنا مد العون لقوات سوريا الديمقراطية حتى النهاية لنكون يداً واحدة سنفشل هذه الهجمات ونؤمن 100% أن الحرب هذه المرة لن تكون كالمرة السابقة".

(م)

ANHA