​​​​​​​صحف عالمية: اقتراح روسي بتمديد وصول مساعدات "عبر الحدود" إلى مناطق مرتزقة جبهة النصرة

اقترحت روسيا مواصلة تسليم المساعدات الإنسانية عبر الحدود، حيث حذر المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية من أنه من خلال الموافقة على عمليات التسليم هذه، قد يجد أعضاء المجلس أنفسهم يدعمون مادياً منظمة مصنفة على قوائم الإرهاب في الأمم المتحدة، فيما تستعد القوات الروسية والأوكرانية للمرحلة التالية من معركة دونباس.

​​​​​​​صحف عالمية: اقتراح روسي بتمديد وصول مساعدات "عبر الحدود" إلى مناطق مرتزقة جبهة النصرة
الخميس 7 تموز, 2022   04:08
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الاقتراح الروسي بقبول تسليم المساعدات إلى مناطق "مرتزقة جبهة النصرة" واحتدام المعارك في أوكرانيا والأزمة التي تحيط بالحكومة البريطانية.

اقتراح روسي بتجديد المساعدات عبر الحدود لمدة 6 أشهر

سورياً، قالت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية "وافقت روسيا على مواصلة تسليم المساعدات الإنسانية عبر الحدود من تركيا إلى شمال غرب سوريا لمدة ستة أشهر - وليس سنة، كما يسعى العديد من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأمين العام أنطونيو غوتيريش وأكثر من 30 منظمة غير حكومية.

واقترحت روسيا تعديلات على مشروع قرار قدمته إيرلندا والنرويج لتقليص الإطار الزمني للتسليم. كما يدعو إلى زيادة الجهود لضمان تسليم المساعدات الإنسانية "الكاملة والآمنة ودون عوائق" عبر خطوط الصراع داخل سوريا، وفقاً لمسوّدة روسية.

ومن المقرر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي الخميس، على قرار لمواصلة التسليم عبر الحدود.

شمال غرب إدلب هو معقل تسيطر عليه هيئة تحرير الشام المرتبطة بالقاعدة. قالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن السنوات العشر الأولى من الصراع السوري، الذي بدأ عام 2011، أسفر عن مقتل أكثر من 300 ألف مدني - وهو أعلى تقدير رسمي لعدد الضحايا المدنيين.

في رسالة إلى سفراء مجلس الأمن، حذر المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو من أنه من خلال الموافقة على عمليات التسليم عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا، قد يجد أعضاء المجلس أنفسهم يدعمون مادياً منظمة إرهابية مصنفة من قبل الأمم المتحدة.

وقال أوكامبو قال إن أي دعم لـ "منظمة إرهابية، بما في ذلك المساعدة الإنسانية"، محظور بموجب قرارات سابقة لمجلس الأمن الدولي".

القوات الروسية والأوكرانية تستعد للمرحلة التالية من معركة دونباس

عن التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "قصف الجيش الروسي مواقع الأوكرانيين على طول خط المواجهة، بينما كان الطرفان يستعدان للمعارك القادمة للسيطرة على شرق أوكرانيا.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إن القوات الروسية تسعى إلى تعزيز مواقعها التكتيكية على جبهة سلوفيانسك، بإطلاق النار على المنطقة القريبة من بلدتي كراسنوبيلا وبوهوروديشن باستخدام قذائف المورتر والصواريخ والمدفعية الأخرى.

وتسيطر القوات الروسية الآن بشكل فعال، على منطقة لوهانسك. تشكل دونيتسك ولوهانسك معاً منطقة دونباس الصناعية، حيث ركزت روسيا قوتها النارية منذ انسحابها من جميع أنحاء العاصمة كييف في آذار.

وأثارت روسيا تمرداً في دونباس عام 2014، حيث اقتطعت دويلتين صغيرتين يديرهما الكرملين في أجزاء من المنطقة، بعد ضم شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في العام نفسه. تسعى روسيا الآن للسيطرة الكاملة على دونباس.

تعمل الدول الغربية بشكل مطّرد على زيادة دعمها العسكري للقوات المسلحة الأوكرانية، وإرسال أنظمة مدفعية أكثر تقدماً. لكن الحكومة الأوكرانية ضغطت على الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين في منظمة حلف شمال الأطلسي لإرسال المزيد من الأسلحة بشكل أسرع، لمساعدة المدافعين عنها في التعامل مع ميزة روسيا في القوة النارية والذخيرة.

وحققت القوات الروسية مكاسب بطيئة ولكن ثابتة على الأرض في شرق أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة، بالاعتماد على قصف مدفعي مكثف لمواقع القوات الأوكرانية. سعى المدافعون الأوكرانيون إلى إلحاق خسائر بالقوات الروسية قبل الانسحاب إلى خطوط دفاعية أعمق في المنطقة.

ويُعتقد على نطاق واسع أن كلا الجانبين تكبد خسائر فادحة في معركة دونباس، التي أصبحت واحدة من أكثر المعارك دموية بين دولتين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية".

حكومة بوريس تبلغ خاتمة فوضوية

وعن الأزمة التي تحيط بالحكومة البريطانية قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن "بوريس جونسون معروف بإطلاق شعاراته ذات الكلمات الثلاث، لكن عبارته الأخيرة، "كفى تعني كفى" - أي طفح الكيل - تحوّلت إلى كورال في أوساط أعضاء البرلمان من الحزب المحافظ، في الأيام الأخيرة.

كما سحب العشرات من وزراء الحكومة ووزراء الدولة والمساعدين والنواب، حتى المؤيدين سابقاً، دعمهم لبوريس جونسون.

وإنّ التصويت الجديد بحجب الثقة، الذي سيخسره رئيس الوزراء بشكل شبه مؤكد، يجب ألا يتأخر طويلاً، كما أنه لا يوجد سبب وجيه للسماح لرئيس وزراء "جريح ومخادع، بالبقاء في السلطة لفترة أطول".

وفي مواجهة انهيار الحكومة من خلال معارضة عشرات الوزراء، على جونسون أن يعترف بأن اللعبة انتهت. وأنه لا يستطيع أن يقضي الصيف في التركيز على النمو الاقتصادي، مع نصف وزرائه وبدون قاعدة برلمانية".

(م ش)