سياسيون وشيوخ عشائر يؤكدون أنهم مع قسد في خندق واحد

مع تصاعد الهجمات التركية وتهديداتها باحتلال مناطق أخرى من سوريا، يزداد إصرار أهالي المنطقة على اتباع استراتيجية حرب الشعب الثورية لمواجهة دولة الاحتلال التركي.

سياسيون وشيوخ عشائر يؤكدون أنهم مع قسد في خندق واحد
الإثنين 4 تموز, 2022   21:31
الحسكة- باسل رشيد

تتعالى الأصوات الرافضة للتهديدات التي تستهدف المنطقة وسكانها الأصليين، وسط تأكيدات على ضرورة الاعتماد على الذات في مواجهة مخططات دولة الاحتلال التركية.

ومع اتخاذ قرار جديد معاد للكرد وشعوب شمال وشرق سوريا في الـ 28 من حزيران الفائت خلال اجتماع الناتو، أيقنت مكونات المنطقة أن لا أحد سيحمل عنهم السلاح في مواجهة تركيا.

ويؤكد الساسة وشيوخ العشائر أن استراتيجية حرب الشعب الثورية وانخراط الجميع في مهام الدفاع عن الثورة هي الضمانة الوحيدة لهزيمة المعتدين.

ويرى السياسي رمضان فتّاح، أن هدف دولة الاحتلال التركي هو كسر إرادة شعوب شمال وشرق سوريا وإنهاء وجودها، والنيل من المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات أبنائها، وإفشال مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

أكد فتّاح "بالتكاتف استطاعت شعوب شمال وشرق سوريا بناء مشروع ديمقراطي حضاري يمثلها جميعاً وإفشال المخططات الرامية إلى إرضاخ المنطقة لأجندات خارجية، وتمكنت من هزيمة مرتزقة داعش وجبهة النصرة، والحفاظ على المنطقة، لذلك فدولة الاحتلال التركي تريد إفشال هذا المشروع الديمقراطي".

وأشار السياسي رمضان فتّاح إلى ما حققه أهالي شمال وشرق سوريا من انتصارات وإنجازات على الصعد العسكرية والسياسية والإدارية عبر تكاتفهم، مؤكداً "دافعنا عن مناطقنا طيلة سنوات الأزمة السورية، واستطعنا إفشال الكثير من المؤامرات التي حيكت ضدنا".

مضيفاً "آخرها مؤامرة هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في مدينة الحسكة، التي شاركت فيها الاستخبارات الدولية، وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، لكن بفضل تلاحم وتكاتف مكونات المنطقة مع قواتها (قسد) استطاعت إفشال المؤامرة".

الوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية في خندق واحد

نوّه فتّاح إلى أنه "ليس أمام شعوب المنطقة سوى تنظيم أنفسهم على أسس حرب الشعب الثورية والدفاع الذاتي، للتصدي للهجمات التي تطال المنطقة"، مؤكداً على "ضرورة تنظيم المجتمع لحياته وفق المرحلة الراهنة، والعمل والسعي وفق ما تتطلبه الحاجة".

ويعتبر السياسي فتّاح حرب الشعب الثورية، سبيل الانتصار على الهجمات والتهديدات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا، واستعادة الأراضي المحتلة، والحفاظ على المكتسبات المتحققة، واستقلالية الإرادة والقرار دون الانصياع لأي أجندات خارجية.

ودعا السياسي رمضان فتّاح، الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا، إلى رصّ الصفوف وتوحيد المواقف ضد الهجمات والتهديدات، والوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية في خندق واحد، لكسر كافة المؤامرات التي تطال المنطقة، والإسهام في الحفاظ على الإدارة الذاتية.

بينما قال أحد شيوخ عشيرة الشرابين في شمال وشرق سوريا، أحمد محمد الخضر، في معرض تعليقه على التهديدات والهجمات المستمرة: "نحن نرفض التهديدات، وجاهزون للدفاع عن مناطقنا بأموالنا وأولادنا، ولا نقبل بأي اعتداء للاحتلال التركي على أرضنا ومحرماتنا، لأن هذه الأرض هي أرضنا، وسنبقى جنوداً أوفياء لها".

وأعرب عن استعداد العشائر، ومن ضمنها عشيرة الشرابين، لحمل السلاح، والوقوف في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي، لحماية أرض شمال وشرق سوريا، إلى جانب باقي المكونات، قائلاً: "نحن مكونات شمال وشرق سوريا متكاتفة وسنبقى كذلك، لأننا قدمنا شهداء معاً في الدفاع هذه الأرض".

وأكد أحمد الخضر على ضرورة تحرير الأراضي المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وأن قوات سوريا الديمقراطية، هي قوة سورية وحدها القادرة على الدفاع عن المنطقة، وإفشال المخططات التي تحاك ضدها، وقال: "بالنسبة لنا نحن العشائر العربية؛ لا نقبل بالاحتلال أبداً، وقوات سوريا الديمقراطية هي قوة سورية تدافع عن هذه الأرض ونحن نساندها".

(كروب/أم)

ANHA