أمهات وشابات من كوباني: سنحمي مشروعنا الديمقراطي

أكدت أمهات وشابات من مدينة كوباني، أنهن مستعدات للدفاع عن المنطقة إلى جانب القوات العسكرية في وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، لافتات إلى أن هجمات الاحتلال التركي لن تفيد مهما تصاعدت ولن يحقق من هجماته شيئاً.

أمهات وشابات من كوباني: سنحمي مشروعنا الديمقراطي
الأحد 3 تموز, 2022   01:41
كوباني

لا تزال ردود الفعل الرافضة والغاضبة حيال التهديدات التي توجهها دولة الاحتلال التركي على لسان مسؤوليها بشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا تتصدر الشارع في شمال وشرق سوريا، فقد أكدوا بدورهم أنهم سائرون على طريق النضال.

في هذا السياق، تحدثت المواطنة أفين علي من مدينة كوباني عن دور المرأة في المجتمع، قائلة: "المرأة هي أساس المجتمعات، فهي التي تربط الأبناء والأجيال بالأرض، للمرأة دور كبير في حماية الأرض لأنها من تدفع ثمن حماية الأرض بتضحياتها العظيمة؛ فلذات أكبادها لأجل ذلك".

وأكدت أن المرأة لا تترك أرضها، فهي تعتبر الأرض مقدسة كذلك الأمر بالنسبة لأبنائها، "نرى اليوم أن مدينة كوباني قد تحررت بدماء الشهداء".

'بفضل تضحيات شهدائنا نعيش اليوم بكرامة على أرضنا'

أما من وجهة نظر المواطنة أمينة مصطفى، فإن الأبناء بلا أرض ووطن لا يساوون شيئاً، مشيرة إلى ارتباط المرأة بالأرض بقولها "لأن هذه الأرض تحررت بفضل تضحيات الشهداء فهي طاهرة وغالية علينا، لذا يجب أن نكثف من نضالنا ومقاومتنا، وعدم ترك أرضنا للعدو والمحتل، فبفضل تضحيات شهدائنا نعيش اليوم بكرامة على أرضنا".

ونوّهت إلى امتلاك المرأة الكردية لإرادة قوية "استمددناها من إرادة أمهاتنا اللواتي ناضلن وكافحن، وتعبن في خدمة وحماية أرضنا". وأشارت أمينة مصطفى إلى أن تهديدات الاحتلال التركي لشعب المنطقة واستخدام اللاجئين السوريين لديه كورقة ضغط على العالم أجمع، وتهديده بشن هجوم على المنطقة، لن تفيد "فلن نترك أرضنا، وسننتصر بإرادة شعبنا القوية".

'سننتصر بنضال المقاتلين والمقاتلات في وحدات حماية الشعب والمرأة وقسد'

بدورها بينت عالية إسماعيل محمد، أن الاحتلال التركي "يسعى لاحتلال أرض أسلافنا، يجب علينا أن نناضل في وجه العدو، وألا نترك أرضنا، وحتماً سننتصر بقوة ونضال شبابنا وبناتنا المقاتلين والمقاتلات في وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية". 

وشددت عالية إسماعيل محمد على أهمية المقاومة والتمسك بالوطن: "الذي يستشهد على أرضه يستشهد بكرامة وعزة، أما الذي يموت غرقاً في المياه وترك أرضه وتوجه إلى أرض الغير للحصول على الرواتب، كان يمكنه العيش على أرضه برفاه"، مطالبة شعب المنطقة بألا "يهابوا الاحتلال التركي وتهديداته، لا يمكن لأردوغان فعل أي شيء، لن نترك أرضنا ليحتلها أردوغان أو غيره".

ردود الفعل المناهضة لهجمات الاحتلال التركي لم تقتصر على الأمهات فقط، فقد استنكرت شابات من كوباني الهجمات التي تستهدف المنطقة، وشددوا على دورهم (الشبيبة) في الدفاع عن أمن المنطقة كل بحسب موقعه.

الشابة آفاشين مستو من مدينة كوباني قالت إن "الدولة التركية تواصل شن الهجمات على مناطقنا من جهة، وتهديد شعبنا عبر حربه الخاصة لإضعاف إرادة الشعب من جهة ثانية، بهدف عدم مواصلة العمل ضمن مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية وبالتالي إفشال المشروع الديمقراطي في المنطقة".

'نحن ذوات إرادة قوية نثق بفكر وفلسفة القائد أوجلان'

وأشارت إلى أن الاحتلال التركي يستهدف المرأة الحرة بشكل خاص من خلال حربه الخاصة التي يمارسها ضد شمال وشرق سوريا، لأنه يعلم بأنها أساس المجتمع وقادرة على إدارته، وبشكل خاص المرأة الشابة لأنها عماد المجتمع والمحرك الديناميكي لثورة 19 تموز، مؤكدة "نحن ذوات إرادة قوية ونثق بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان ونتخذه أساساً لنا".

من جانبها، نوهت الشابة روزيف البشري، إلى أن الاحتلال التركي يواصل شن الهجمات على مناطق متفرقة من كردستان، فمع قرب انتهاء اتفاقية لوزان يريد توسيع رقعة احتلاله وقضم الأراضي الكردية "لأنه يهاب الشعب الكردي ونضاله".

بدورها قالت الشابة دجلة حسن "منذ بداية العام الجاري صعّدت دولة الاحتلال التركي من حدّة هجماتها ضد الشعب الكردي وبشكل خاص على مناطق الدفاع المشروع في جبال كردستان بهدف منع إقامة أي كيان كردي في المنطقة فهو يعادي الكرد ويهاجم من أجل إبادته".

وأكدت أنه في مواجهة هجمات الاحتلال التركي لم يتوقف الشعب الكردي عن النضال والمقاومة ودعم مقاومة قوات الكريلا ومساندتهم فهم أبناء هذا الوطن والشعب". وأشارت إلى أنهم كشبيبة "سيواصلون النضال لأجل تحرير كردستان من المحتلين، وسنعمل على حماية المشروع الديمقراطي في المنطقة وحماية مناطقنا".

(ي م)

ANHA