​​​​​​​خشية خروج مظاهرات جديدة.. استنفار كثيف للاحتلال التركي ومرتزقته في سري كانيه

تشهد منطقة سري كانيه المحتلة توتراً واستنفاراً أمنياً كثيفاً لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على خلفية التظاهرة التي خرجت فيها أمس، وسط إغلاق الأسواق والمحال التجارية. 

​​​​​​​خشية خروج مظاهرات جديدة.. استنفار كثيف للاحتلال التركي ومرتزقته في سري كانيه
السبت 2 تموز, 2022   08:55
الحسكة

أكدت مصادر لوكالتنا أن المنطقة المحتلة تشهد اليوم، توتراً أمنياً واستنفاراً كبيراً للمرتزقة ولجيش الاحتلال التركي، وانتشاراً مكثفاً للحواجز، وإغلاقاً شبه تام للمحال التجارية والأسواق، في محاولة منهم لقمع أي محاولة تظاهر.

وشهدت منطقة سري كانيه المحتلة يوم أمس، تظاهرة قوبلت من جهة الاحتلال التركي ومرتزقته بالاعتداء على المتظاهرين، وإغلاق الطرق الرئيسة والأسواق والمحال التجارية وفرض حظر التجوال.

وكان المتظاهرون قد خرجوا في بلدة تل حلف بمنطقة سري كانيه المحتلة، على خلفية سوء الأوضاع المعيشية وتزايد انتهاكات وجرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من قتل وتعذيب وخطف ونهب ومصادرة الممتلكات واقتتال المرتزقة، والإتاوات المفروضة على التجار وأصحاب المحال التجارية، والفلتان الأمني السائد منذ احتلالها.

ووفق المصادر التي رفضت الكشف عن أسمائها خشية تعرضها للاختطاف، فإن تظاهرة يوم أمس، جاءت كحالة انفجار في وجه ما تشهده المنطقة من فرض للقرارات التي تتماشى مع مصلحة المرتزقة، وغياب الخدمة الصحية، واستغلال قاطني المنطقة، ولتسليط الضوء على ما تشهده المنطقة من جرائم يومية.

وكانت ما تسمى "لجنة الصحة" قد قامت بإغلاق الصيدليات والاستيلاء على الأدوية في المستودعات الطبية في سري كانيه في الـ 28 من حزيران/ يونيو الفائت، بحجة انتهاء مدتها، بهدف الحصول على الرشاوى، وجني المال.

وقالت المصادر ذاتها: "هناك فرض إتاوات على التجار والمحال التجارية بقوة السلاح، وهناك استيلاء على البضائع عنوة دون دفع ثمنها، وهناك عمليات خطف وفدى مالية وقتل، آخرها عملية قتل تاجر الذهب وسرقة أمواله ومجوهراته، الوضع يتفاقم، المنطقة فاقدة للأمان".

منذ احتلال الدولة التركية ومرتزقتها لسري كانيه، أواخر عام 2019، تشهد المدينة فلتاناً أمنياً كبيراً وجرائم تصاعدت في الفترة الأخيرة بشكل كبير، بالإضافة إلى الاقتتال بين المرتزقة أنفسهم، بكافة أنواع الأسلحة، على خلفية خلافات تتعلق بتقاسم المسروقات والسلطة.

(كروب/أم)

ANHA