رئيس مركز الفرات للدراسات: إغلاق المجال الجوي أمام تركيا سيحل الأزمة السورية

​​​​​​​بين رئيس مركز الفرات للدراسات، سليمان إلياس أن هجمات الدولة التركية المحتلة على المنطقة يتم تنفيذها وإيقافها بقرار روسيا وأمريكا. وقال:" إن المشكلة السورية كانت ستحل منذ زمنٍ لو اتخذ قرار إغلاق المجال الجوي. وهذا يعني عدم نية هذه القوى حل المشكلة"

رئيس مركز الفرات للدراسات: إغلاق المجال الجوي أمام تركيا سيحل الأزمة السورية
الجمعة 1 تموز, 2022   08:56
قامشلو- سيما بروكي

تواصل الدولة التركية المحتلة هجماتها ضد مناطق شمال وشرق سوريا. تتم هذه الهجمات على مرأى قوى تصف نفسها بأنها ضامنة من جهة وتقوم من جهة أخرى بإفساح الطريق أمام الهجمات.

وعن هذا الموضوع تحدث رئيس مركز الفرات للدراسات، سليمان إلياس لوكالة أنباء هاوار.

أكد سليمان إلياس أن هجمات الدولة التركية المحتلة ضد شمال وشرق سوريا يتم تنفيذها وإيقافها بقرار روسيا وأمريكا.

وقال سليمان إلياس:" في الأعوام الماضية سمحت روسيا لتركيا باحتلال عفرين. كما أفسحت أمريكا المجال لاحتلال سري كانيه وتل أبيض. وتنفذ الهجمات الحالية أيضاً بموافقة روسيا وأمريكا. إن هدف روسيا هو تسليم مناطق الإدارة الذاتية إلى حكومة دمشق. وتركيا لا تدعم المعارضة السورية بل تستغلها لتحقيق مصالحها. إن جميع هذه القوى تقوم بصفقات سياسية في مناطق شمال وشرق سوريا."

وجزم إلياس أن هجمات الدولة التركية المحتلة بواسطة الدرون والطائرات المسيرة وقال:" تتم بعلم وموافقة أمريكا".

وأضاف "يتم استهداف المواطنين في هذه الهجمات مما يفضح لا أخلاقية القوى الضامنة. لأن هذه القوى تستطيع إيقاف ذلك. نستطيع أن نقول إن هذا يوضح لا أخلاقية دول العالم. روسيا تفتح المجال أمام قصف سوريا بالكامل. كما تنفذ الدولة التركية بشكل سري هجمات تنسبها إلى المرتزقة لتابعين لها".

يتحركون بحسب مصالحهم

بين سليمان إلياس أن أمريكا لم تصل بعد إلى مستوى إغلاق المجال الجوي لشمال وشرق سوريا وأن لا تعطي الطريق لتركيا لشن هجماتها البرية أيضاً. وقال:" لو تم إغلاق المجال الجوي لما كان قد حصل كل هذا القتل والاحتلال. بإغلاق المجال الجوي ستحل المشكلة السورية بشكل كامل. وهذا يعني أن القرار لم يتخذ لعدم وجود نية لحل المشكلة السورية".

وعن استهداف المواطنين قال إلياس:" لا تأبه روسيا وأمريكا بحقوق الإنسان. وإن ذكروا ذلك فإنه كذب. إن آراءهم بحسب مصالحهم. يحافظون على حقوق الإنسان فقط لصالحهم".

وقال سليمان إلياس أيضاً:" يتم استهداف المواطنين وتغتصب النساء وتحتل الأراضي يحدث كل هذا أمام أعين القوى الدولية. لو أنهم صادقون في قضية حقوق الإنسان لما سمحوا بكل هذا. كحال شرق الأوسط الذي يشهد إبادات وانتهاكات في ظل صمت دولي مريب".

وعن الوضع الحالي قال سليمان إلياس إن شمال وشرق سوريا يشهد الآن شكلاً جديداً، وقال:" تتبنى المنطقة الديمقراطية في وقت ترى فيه الدولة التركية أن الديمقراطية تهدد فاشيتها".

وفي ختام حديثه قال رئيس مركز الفرات للدراسات، سليمان إلياس إنه يجب على شعوب المنطقة أن تدافع عن نفسها ضد جميع هجمات الدولة التركية المحتلة ومخططات القوى الأخرى. يجب أن يحموا بيوتهم وممتلكاتهم ومكتسباتهم. وقال:" مقاومة عفرين خير مثال. لقد قاوموا عشرات الأيام. سيحارب الشعب أيضاً ولن يهرب".

(ر)

ANHA