​​​​​​​مسؤول أميركي عن الاتفاق النووي: بات أبعد مما كان عليه قبل مفاوضات الدوحة

قال مسؤول أميركي إن فرص إحياء الاتفاق النووي الإيراني باتت أسوأ بعد المفاوضات غير المباشرة التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، وانتهت دون إحراز تقدم.

​​​​​​​مسؤول أميركي عن الاتفاق النووي: بات أبعد مما كان عليه قبل مفاوضات الدوحة
الجمعة 1 تموز, 2022   05:16
مركز الأخبار

أفاد مسؤول أميركي كبير لرويترز، إن فرص إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 باتت أسوأ بعد المفاوضات غير المباشرة التي جرت بين واشنطن وإيران في الدوحة، وانتهت دون إحراز تقدم، مضيفاً أن "احتمالات التوصل إلى اتفاق بعد (مفاوضات) الدوحة أسوأ مما كانت عليه قبلها وستزداد سوءاً يوماً بعد يوم".

وتابع المسؤول الأميركي الذي رفض الكشف عن هويته "يمكنك أن تصف مفاوضات الدوحة في أحسن الأحوال بأنها متعثرة، وفي أسوأ الأحوال بأنها رجوع إلى الخلف. ولكن في هذه المرحلة، فإن التعثر يعني عملياً الرجوع للخلف".

ولم يخض المسؤول في تفاصيل محادثات الدوحة، التي قام فيها مسؤولو الاتحاد الأوروبي بدور الوسيط بين الجانبين في محاولة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي حد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

وقال "مطالبهم الغامضة ومعاودة فتح قضايا سبق تسويتها وطلبات لا علاقة لها بوضوح بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، كل ذلك يشير لنا... إلى أن النقاش الحقيقي الذي ينبغي إجراؤه (ليس) بين إيران والولايات المتحدة لحل القضايا المتبقية... وإنما بين إيران وإيران لحل القضية الأساسية بشأن ما إذا كانوا مهتمين في عودة متبادلة لخطة العمل الشاملة المشتركة".

من جهتها، وصفت إيران المفاوضات التي جرت في الدوحة بأنها إيجابية وألقت باللوم على الولايات المتحدة لعدم تقديم ضمانات بألا تتخلى أي إدارة أميركية جديدة عن الاتفاق مثلما فعل ترامب.

وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، في مجلس الأمن "إيران طلبت من الولايات المتحدة ضمانات موضوعية، ويمكن التحقق منها مثل ألا يتم العصف بخطة العمل الشاملة المشتركة مرة أخرى، وألا تنتهك الولايات المتحدة التزاماتها مجدداً وألا يُعاد فرض عقوبات تحت ذرائع أو مسميات أخرى".

وألقى كل فريق من المسؤولين الأميركيين والإيرانيين بالمسؤولية على الطرف الآخر في عدم إحراز تقدم.

(د ع)