سياسيات: هجمات تركيا ستُطيل الأزمة السورية وحلها لن يكون إلا عبر مشروع الإدارة الذاتية

أكدت سياسيات من مدينة الرقة، أن هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا تعيق حل الأزمة السورية وتطيل أمدها، وشددن على أن الحل لن يكون إلا عبر مشاريع ديمقراطية كمشروع الإدارة الذاتية.

سياسيات: هجمات تركيا ستُطيل الأزمة السورية وحلها لن يكون إلا عبر مشروع الإدارة الذاتية
الخميس 30 حزيران, 2022   22:45
الرقة - ألاء العلي

عمل الاحتلال التركي منذ بداية الأزمة السورية على التدخل في الشؤون السورية بهدف إطالة أمدها والوقوف في وجه أي مشروع لحلها، لتحقيق أهدافه وأطماعه الاستعمارية، على حساب الشعب السوري.

وفي الآونة الأخيرة صعد الاحتلال التركي من هجماته على شمال وشرق سوريا وهدد باجتياح واحتلال المزيد من الأراضي السورية.

/ar/uploads/files/2022/06/30/174305_jyan-mla-mhmwd.webp

وبهذا الصدد التقت وكالتنا العضوة في مكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية، جيان ملا محمود التي قالت "لا شك أن التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا بدأت منذ تشكيل الإدارة الذاتية، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار، خاصة بعد نجاح الإدارة بتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية والتعايش المشترك بين مكونات المنطقة وإشراكها في كافة مجالات الحياة السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والإدارية".

وأوضحت جيان ملا محمود أن "تهديدات دولة الاحتلال التركي تعيق أي عملية للحل السياسي في سوريا، وتقف في وجه مشروع الإدارة الذاتية الذي يعتبر الحل الأمثل لأزمة البلاد"، مضيفة "حل الأزمة السورية لا يتوافق مع مصالح تركيا الاستعمارية في إعادة العثمانية من جديد إلى مناطقنا".

وأشارت جيان ملا محمود في ختام حديثها إلى أن "موقف حكومة دمشق كان خجولاً حيال التهديدات التركية واكتفت ببيان ضد الهجمات لكننا على أرض الواقع نرى العكس؛ لأنها وروسيا تعملان وفق مصالحهما وتساومان على الأراضي السورية لصالح دولة الاحتلال التركي".

/ar/uploads/files/2022/06/30/174320_ghalyh-alkjwan.webp

من جانبها، قالت الناطقة باسم مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل، غالية الكجوان: "تتوجه أنظار العالم في الوقت الحالي صوب الصراع الروسي الأوكراني الذي أثّر بشكل سلبي على ملف الأزمة السورية بشكل عام ومناطق شمال وشرق سرويا بشكل خاص من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية".

وتابعت " استغلت تركيا هذا الصراع وصعّدت من هجماتها على المنطقة بشكل عام، وشمال وشرق سوريا بشكل خاص لتنفيذ أطماعها الاستعمارية في المنطقة".

ولفتت "تنتقم دولة الاحتلال التركي من شمال وشرق سوريا بعد أن تحررت من مرتزقة داعش وبدأت تنعم بالأمن والأمان والاستقرار"، مؤكدة "لدولة الاحتلال التركي هدفان؛ الأول كسر إرادة الشعوب والمرأة في شمال وشرق سوريا، والآخر ضرب الأمن الذي تشهده المنطقة، واحتلال المزيد من الأراضي السورية".

شددت غالية الكجوان "يجب أن نكون جزءاً من حل الأزمة السورية، حل جذري يرضي جميع السوريين".

واختتمت غالية الكجوان حديثها بالقول "إلى اليوم لم نرَ تقديم حكومة دمشق أي حلول لأزمة البلاد، ونحن نؤكد أن حلها لن يكون إلا عن طريق المشاريع الديمقراطية في شمال وشرق سوريا المتمثلة بمجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتطلعات حزب سوريا المستقبل".

(خ)

ANHA