جيا كرد: الاتفاق في مدريد هو لمعاداة الكرد وتراجع السويد وفينلندا عن قيمهما الديمقراطية

أوضح ، بدران جيا كرد، أن "الاتفاق الثلاثي الذي حصل بين الدول الثلاث (تركيا- السويد- فينلندا) قبيل اجتماع " الناتو "كان رضوخاً تركياً لإرادة القوى المهيمنة مقابل تراجع حكومتا السويد وفينلندا عن قيمهما الديمقراطية"، وقال: هو اتفاق  على معادة الكرد

جيا كرد: الاتفاق في مدريد هو لمعاداة الكرد وتراجع السويد وفينلندا عن قيمهما الديمقراطية
الخميس 30 حزيران, 2022   14:44
مركز الأخبار

حديث نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بدران جيا كرد جاء في تصريح لراديو "روج آفا إف إم"  وقال فيه: "هكذا تريد تركيا من شركائها في حلف شمال الأطلسي أن يكونوا شركاء لها في إبادة الكرد وما يتم الاتفاق عليه في مدريد هو اتفاق على معاداة الكرد ومعاداة للقيم الديمقراطية للدول الإسكندنافية، ونحن نثق بشعوب الدول الإسكندنافية، وندعو كافة الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية لإعلاء صوتهم واستمرار دعمهم لنضال شعبنا كما كان سابقاً دون الانجرار وراء السياسات المعادية للكرد".

ما يعانيه النظام التركي من أزمات هو نتاج للنضال الديمقراطي

وأضاف جيا كرد: " إننا نتفهم المصالح الوطنية لتلك الدول، ولكن يجب ألا تكون على حساب شعبنا الذي قدم الآلاف من الشهداء نيابة عن الإنسانية، ولم يشكل تهديداً لأمن أي دولة في حلف شمال الأطلسي، ولنقول بأنه ليس هناك نتائج ليحصدها أردوغان من هذه الصفقات لمواجهة الكرد وما يعانيه النظام التركي من أزمات داخلية هو نتيجة النضال الديمقراطي والمقاومة المتعاظمة على جميع الجبهات وهذا التطور يدفع بالنظام التركي نحو الانهيار ولا يمكن له أن يصمد أمام نضال الشعوب إلا أنه يبحث عن الحلول الجذرية والحوار مع المخاطبين الحقيقيين لهذه القضية".

وأشار بدران جيا كرد إلى أن "التهديدات التركية لم تتوقف لحظة ضد  شمال وشرق سوريا، وذلك بهدف تمرير مشروعها الاحتلالي التوسعي في المنطقة ورغبةً في ضرب استقرار المنطقة ومعاداة تطلعات شعبنا".

أردوغان يبحث عن أجواء لشن هجوم

وأضاف :"أردوغان يبحث دائماً عن تهيئة الأجواء الإقليمية والدولية لشن هجوم سواءً في مناطقنا أو في باشور- مناطق الدفاع المشروع أو شنكال ، وهو مصرّ على القيام بهجوم مهما كان حجمه، وذلك لتمويه إخفاقاته على جبهات المقاومة وتمويه أزماته الداخلية في ظل الانشغال الدولي بالأزمة الأوكرانية واستغلال الوضع الروسي، ويحاول بشتى الوسائل  تمرير صفقات مع الدول المعنية على مناطقنا وهذه التهديدات هي وفق مخططات تستهدف إنهاء وجود شعبنا وهذا هو العقل الاستراتيجي الذي يدير السلطة الحاكمة في تركيا".

وقيّم جيا كرد الاجتماع الذي حصل بين أردوغان و بايدن على هامش قمة الناتو واحتمال حصول أردوغان على الموافقة لشن هجوم على شمال وشرق سوريا من بايدن ، وقال: "نعتقد بأن بعض الموازين قد تغيرت. اليوم داعش موجود وتركيا تدعمه من خلال مناطق احتلالها، وأي تسهيل لتركيا في هجماتها  سيضر بمكاسب التحالف الدولي وبمكاسبنا التي تحققت ضد داعش. لكن لا نستطيع التكهن ما إذا كانت هناك موافقة أمريكية أو لا في هذا الاجتماع".

يجب أن يكون هناك موقف واضح لدمشق

بدران جيا كرد أوضح أنه يوجد بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق تفاهم على حماية الحدود السورية التركية وهم يناقشون توسيع التفاهم لردع أي هجوم تركي محتمل ، وذكر:" يوجد تفاهم على حماية الحدود منذ عام 2019، والآن يتم النقاش بوساطة روسية لتوسيع ذلك التفاهم بما يخدم مصلحة المنطقة والاستقرار فيها. وهنا لا بد من أن تكون هناك مواقف واضحة لدمشق من هذه المسألة خاصة في موضوع السيادة التي تحدثت عنها باستمرار مع ضرورة التصدي لأي توغل تركي كونه يستهدف عموم سوريا ويشكل خطراً على وحدتها واستقرارها ومستقبلها ".

أي هجوم تركي ستقابله مقاومة قوية بوحدة المكونات

نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية بدران جيا كرد أكد أنه لو هاجمت تركيا مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا ستقابل بمقاومة قوية بوحدة مكونات المنطقة، وقال:" دون شك المقاومة ستكون خياراً عاماً لعموم مكونات شعبنا ولن تسمح مكونات شعبنا بأي اعتداء على مكاسبها ومشروعها ومناطقها على الإطلاق. بالتوازي ستتم حماية ما تم تحقيقه من انتصارات على داعش.

واختتم حديثه: نحن نؤكد بأن وحدة مكونات شعبنا وتكاتفها هو الطريق نحو ضمان النصر والحصول على الاستحقاقات الوطنية ونؤكد بأن شعبنا سيكون على أهبة الاستعداد للمقاومة المستمرة وسيحافظ على أهم عوامل قوته ألا وهو أخوة الشعوب ومشروع الإدارة الذاتية وفلسفة الدفاع والحماية الذاتية ".

(سـ)

ANHA