أهالي كوباني: لن نخرج من أرضنا وسندافع عنها بكل السبل

استنكر أهالي مدينة كوباني تهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، مؤكدين أنهم لن يسمحوا للاحتلال بتهجيرهم من أرضهم، وسيقاومون ويدافعون عنها بكل السبل لعدم تكرار ما حدث في 2014.

أهالي كوباني: لن نخرج من أرضنا وسندافع عنها بكل السبل
الأربعاء 29 حزيران, 2022   00:26
كوباني - ميساء عكاري

لا تزال ردود الفعل المناهضة لتهديدات الاحتلال التركي الأخيرة تتصدر الشارع، وفي هذا السياق أكد أهالي مدينة كوباني في إقليم الفرات أنهم لن يسمحوا بتكرار ما حدث في 2014 أثناء هجوم داعش على المنطقة وتهجيرهم منها بل سيقاومون الاحتلال التركي بكل السبل.

'مفتاح حل الأزمات ومواجهة التهديدات يكمن في فكر القائد أوجلان'

استنكرت الأم خانم محمد حسن تهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي ودعت الأهالي للتشبث بأرضهم، لمنع تكرار المعاناة والمآسي التي واجهها شعب المنطقة وأهالي مقاطعة كوباني بشكل خاص في 2014،  

ومضت مستذكرة هذه المعاناة التي واجهتهم أثناء لجوؤهم إلى تركيا  أثناء هجوم مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني عام 2014 بغية احتلالها، وتمنت عدم تكرار تلك المآسي.

الأم خانم أكدت في حديثها أن مفتاح حل الأزمات وإيقاف تهديدات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا يكمن في جزيرة إمرالي حيث القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "فكر القائد هو الحل الأمثل لمواجهة هذه التهديدات وحل الأزمة في سوريا".

وتابعت: "لمواجهة التهديدات وحل الأزمات العالقة في سوريا والمنطقة، على دولة الاحتلال التركي رفع العزلة عن القائد، والجلوس إلى طاولة النقاش معه وليس شن هجمات عسكرية على المنطقة واحتلالها وتهجير شعبها".

مؤكدةً أن شعوب شمال وشرق سوريا وبشكل خاص أهالي مقاطعة كوباني في حال حدث أي هجوم تركي على المنطقة سيدافعون عن مناطقهم ولن يخرجوا منها مثل المرة السابقة.

'نعتمد على أنفسنا وسندافع عن أرضنا'

بدورها قالت الأم صديقة كردو "عندما هاجمت داعش مدينة كوباني عام 2014 عانى الأهالي الكثير من الظلم فمنهم من قتل ومنهم من هجر خارج الوطن، والآن الاحتلال التركي يريد تكرار السيناريو نفسه عبر تهديداته المستمرة باجتياح المنطقة"، مضيفة" ولكن هذه المرة لن يخرج أحد من الأهالي من منازلهم. الكل مستعد للدفاع عن أرضه وكرامته مهما كان الثمن".

وأكدت أن أردوغان يهدف إلى تهجير الأهالي من ديارهم قسراً من خلال تهديداته المستمرة بشن هجمات جديدة على المنطقة، وهدفه الأساس من هذه التهديدات هو إبادة الشعب في وطنه، وقالت "الشعب الكردي أصبح واعياً ولن يهجر مناطقه".

باسم أمهات كوباني دعت الأم صديقة جميع الأهالي لحمل السلاح والمقاومة في وجه الاحتلال التركي وهجماته الوحشية، وقالت: "نحن شعب المنطقة نعوّل على أنفسنا، ولا نعوّل على الدول التي تدعي بأنها الضامنة وأنها هنا لحماية المنطقة".

من جانبه قال المواطن جهاد بشار "عانى شعبنا كثيراً عندما دخل مرتزقة داعش مناطقنا لاحتلالها وارتكبوا المجازر بحق أبنائنا، واليوم دولة الاحتلال التركي تريد إعادة تلك الأحداث المأساوية بتهديدها لمناطقنا".

ودعا جهاد بشار الإدارة الذاتية للتحقيق ومتابعة موضوع هجرة الشباب إلى الخارج؛ "لأن هناك أيادي خفية تساعد وتروّج لموضوع الهجرة"، وكذلك طالب شباب المنطقة بعدم الخروج من هذه الأرض الطاهرة التي رويت بدماء الشهداء، مؤكداً أن الاحتلال التركي يمارس الحرب الخاصة ضد المنطقة.

جهاد بشار أشار إلى أن دولة الاحتلال التركي تسعى لتحقيق ما لم تستطع حكومة دمشق فعله في هذه المناطق، وقالت: "هي (تركيا) تمارس اليوم التهجير القسري والتغيير ديمغرافي في المناطق التي احتلتها، وبات هدفها واضحاً ومعلناً وهو إبادة الكرد، لذا على الشعب الكردي النضال بوجه تلك المخططات".

(د)

ANHA