قوى وطنية وشخصيات سورية: مخطط إعادة اللاجئين سيزيد من حدة التناقضات الاجتماعية في سوريا

دعت قوى وطنية وشخصيات سورية إلى السلم والالتزام بالشرائع الدولية لحل المسألة الكردية عن طريق الحوار الكردي – الكردي والعربي – الكردي والكردي- التركي وقالت: إنه صحيح لحل القضية السورية ، وأشارت أن مخطط إعادة اللاجئين من قبل تركيا وتوطينهم على الحدود سوف يزيد من حدة التناقضات الاجتماعية ويكرر تجارب للهندسة الديمغرافية أصبحت من التاريخ.

قوى وطنية وشخصيات سورية: مخطط إعادة اللاجئين سيزيد من حدة التناقضات الاجتماعية في سوريا
الثلاثاء 21 حزيران, 2022   14:54
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال بيان نشرته قوى وطنية وشخصيات سورية عامة ووقعت عليه، وحصلت عليه وكالتنا من الصفحة الرسمية للرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار على شبكة التواصل الافتراضي " فيسبوك".

الموقعون على البيان دعوا إلى الجنوح إلى السلم، وإلى الحوار والتفاهم والالتزام بالشرائع الدولية من القانون الدولي إلى لوائح حقوق الإنسان.

وأكدوا أن أي حرب لتركيا على الشمال السوري تعتبر تهديداً وتابعوا "يتهدّد بلادنا الآن خطر داهم قد ينهيها ويجعل لملمتها حلماً صعباً وربّما مستحيلاً، إذا نفذت الحكومة التركية تهديداتها، وشنّت عمليتها العسكرية أو حربها الخامسة في الشمال لاستكمال ما تسمّيه" المنطقة الآمنة".

وجاء في مستهل البيان "تعرضت بلادنا سوريا لضربات متعددة في سنوات العقد الماضي، أوصلتنا إلى حالة الكارثة التي نعيشها حالياً: من قتل وإعاقة مليون مواطن ومواطنة على الأقل، ومئات الألوف من المعتقلين والمعتقلات والمفقودين والمفقودات، وتشريد نصف السكان، إلى دولة هشة وفاشلة، منقسمة إلى عدة أقسام وتكاد تتفتت بكلّ مقوماتها.

يتهدّد بلادنا الآن خطر داهم قد ينهيها ويجعل لملمتها حلماً صعباً وربّما مستحيلاً، إذا نفذت الحكومة التركية تهديداتها، وشنّت عمليتها العسكرية أو حربها الخامسة في الشمال لاستكمال ما تسمّيه" المنطقة الآمنة"، التي تمتد على طول الحدود بعمق ٣٠ كيلومتر، تشمل- من ثمّ- جميع المدن والبلدات هناك، التي يلاصق معظمها خط الحدود ذاك.

وأكمل: "إن هنالك تفهّماً جيداً للحرص التركي على" الأمن القومي" من أصدقاء وخصوم الحكومة التركية في سوريا كما هو في تركيا، وهو مطلب يرى الجميع إمكانية تحقيقه من خلال الحوار والتفاوض، لتبديد الهواجس وتطوير الضمانات للجميع. لا نرى في محاولات قرع طبول الحرب وحلّ المسألة من خلال العنف وبواسطته إلّا مفاقمة وتأسيساً لحالة عداء لا يريدها السوريون والسوريات بكلّ انتماءاتهم؛ اللاجئون واللاجئات منهم الذين وجدوا في استقبال تركيا شعباً وحكومة لهم ولهن كلّ الخير منذ وصلوا هاربين وهاربات من مجازر النظام الاستبدادي وعنفه المطلق؛ أو الباقون والباقيات في شمال البلاد عرباً كانوا أم كرداً أم سريان وتركمان أم غير ذلك".

القوى والشخصيات السورية أشارت إلى خطة إعادة اللاجئين من قبل تركيا وأكدوا أنها ستزيد من حدة التناقضات الاجتماعية في سوريا قريباً من الحدود:" لن يكون لتنفيذ المخطط المعلن لإعادة مئات الآلاف من اللاجئين واللاجئات وتوطينهم على الحدود في مُجمّعات سكنية مرتجلة ذلك التأثير الذي تبتغيه الحكومة التركية أساساً، لأنه سوف يزيد من حدّة التناقضات الاجتماعية في سوريا قريباً من الحدود، ويكرّر تجارب للهندسة الديموغرافية أصبحت من التاريخ، ولا يمكن أن ينجح تكرارها بما أحدثته من كوارث ما زال العالم يهتزّ من آثارها".

بينما دعوا إلى الحوار والتفاهم والالتزام بالشرائع الدولية من القانون الدولي للوصول إلى مستقبل آمن وحضاري:" نحن ندعو للجنوح إلى السلم، وإلى الحوار والتفاهم والالتزام بالشرائع الدولية من القانون الدولي إلى لوائح حقوق الإنسان. هذا الطريق الصحيح لحلّ المسألة الكردية عن طريق الحوار الكردي- الكردي والكردي- العربي والكردي- التركي؛ وهو صحيح أيضاً وأيضاً لحلّ القضية السورية؛ بل هو الطريق الوحيد الممكن إلى أيّ مستقبل آمن وحضاري".

واختتموا بيانهم" نحن الموقعون والموقعات من قوى وطنية وشخصيات عامة: نطالب الحكومة التركية بالتراجع عن طريق الحرب والخراب؛ كما نطالب شعوب العالم وأحراره بالانضمام إلينا فيما ندعو إليه، ونتوجّه إلى الأمم المتحدة والتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب والاتّحاد الأوروبي من أجل القيام بكلّ ما من شأنه منع الكارثة المحدقة ببلادنا".

(سـ)