فعاليات الندوة الحوارية بمناسبة اليوم العالمي للاجئين تستمر في قامشلو

تستمر فعاليات الندوة الحوارية التي انطلقت صباح اليوم بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، تحت عنوان "التهجير القسري جريمة ضد الإنسانية"، والتي نظمتها منظمة حقوق الإنسان واتحاد المحامين في إقليم الجزيرة.

فعاليات الندوة الحوارية بمناسبة اليوم العالمي للاجئين تستمر في قامشلو
الإثنين 20 حزيران, 2022   11:02
قامشلو

وبدأت فعاليات الندوة الحوارية التي أقيمت في مدرج جامعة روج آفا بمدينة قامشلو بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ومن ثم ألقيت كلمة من قبل عضوة منظمة حقوق الإنسان خالدة شيخموس رحبت من خلالها بجميع الحضور وقالت: "نتمنى أن نصل معاً إلى إيجاد مقترحات وتوصيات تفيد في مساعدة المهجرين قسراً والنازحين السوريين ونلفت أنظار العالم إلى أزمتهم في هذا اليوم 20 حزيران الذي يحتفل فيه العالم في كل عام باليوم العالمي للاجئين".

وتابعت: "حيث أنه في عام 2001 صادف الذكرى الـ 50 لاتفاقية 1951الخاصة بوضع اللاجئين لذلك قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بيوم 20 حزيران، باعتباره اليوم العالمي للاجئين منذ عام 2001، ويكرم في هذا اليوم اللاجئون الذين اضطروا إلى الفرار من أوطانهم بسبب الصراع أو الكوارث الطبيعية أو الحروب الأهلية".

وأشارت: "بعد مرور 11 عاماً على الأزمة السورية نحب أن نؤكد أن سوريا قد باتت إحدى أبرز دول العالم في أعداد النازحين وذلك بحسب إحصائيات أكدتها الأمم المتحدة منذ عقود هي أيضاً باتت أبرز دول العالم في أعداد النازحين والمهجرين قسراً".

/ar/uploads/files/2022/06/20/140331_khaldh-shykhmws.webp

وأضافت خالدة شيخموس: "الواقع السوري بات أكثر من نصف سكانه مشردين داخل البلاد وخارجها من خلال تقرير تم إعداده عن النازحين والمهجرين قسراً في سوريا بشكل عام وفي مناطق شمال وشرق سوريا".

وأكدت خالدة شيخموس: "المشروع الذي صرح به الرئيس التركي أردوغان والذي يصرح فيه عن رغبته بإعادة توطين مليون لاجئ سوري من داخل الأراضي التركية في مناطق الشمال السوري المحتل في عفرين، رأس العين، تل أبيض، والذي يعتبر قانونياً تهديداً لحياة هؤلاء اللاجئين" وتحدثت عن الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل يومي بحق المدنيين في المناطق المحتلة.   

/ar/uploads/files/2022/06/20/140315_afyn-jmah.webp

بعدها ألقي المحور الأول من قبل الإدارية في منظمة حقوق الإنسان أفين جمعة والذي تضمن العناوين التالية "خريطة التهجير السوري، الانتهاكات المرتكبة بحق اللاجئين العابرين للحدود السورية التركية، المخيمات في مناطق شمال وشرق سوريا، المخيمات في منطقة الجزيرة، المخيمات في مناطق الفرات، المخيمات في منطقة الطبقة والرقة، المخيمات في منطقة منبج، مخيمات دير الزور، وعفرين".

وتابعت أفين جمعة في المحور الأول: "سياسة تهجير السوريين قسراً هي سياسة متبعة حتى قبل اندلاع الأزمة السورية حيث كان الهدف الأساسي من تلك السياسات إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة وخاصة المناطق الشمالية من البلاد والتي تسكنها غالبية كردية بهدف إخراجهم من مناطقهم وتشريدهم داخل البلاد وخارجها بعد الاستلاء على أراضيهم".

وأضافت أفين جمعة: "هذه الظروف فرضت أوضاعاً صعبة على النازحين وهي تستدعي مساعدات إنسانية عاجلة تبنتها الأمم المتحدة في العديد من الحالات لكن لعدم كفايتها وشمولها لكافة الحالات الخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا".

وأشارت إلى أعداد اللاجئين في مخيمات إقليم الجزيرة "مخيم الطلائع في سري كانيه يحوي حالياً 13242نازحاً، ومخيم العريشة في جنوب مدينة الحسكة يحوي تقريباً 14542نازحاً، ومخيم الهول الذي يقع شرق مدينة الحسكة يحوي حالياً 56124 شخصاً بعد أن بلغ العدد في السنوات السابقة أكثر من 74000 شخص، مخيم روج في ريف منطقة ديرك شمال شرق سوريا ويحوي 2638نازحاً ومخيم واشو كاني  عدد الأفراد 16157، ومخيم نوروز5390شخصاً".

كما أشار المحور الأول إلى عدد اللاجئين في مخيمات إقليم الفرات وهي "تل السمن 6448  نازحاً، ومخيم محمودلي 8900 ، ومخيم طواحينة 2200 ، ومخيم منبج الجديد 3355 لاجئاً، والقديم 2179 ، ومخيم أبو خشب في دير الزور يحوي على 10738 ".

وإقليم عفرين يحتوي على خمسة مخيمات وهي "مخيم المقاومة الذي يحوي 2673مهجراً، ومخيم العصر فيه 3175 مهجراً، ومخيم الشهباء 480مهجراً، ومخيم آفرين يحوي على 447 ، ومخيم العودة يحوي على 468 ".

وانتهى المحور الأول بقراءة  تقرير عن الوضع المعيشي والصحي والمستوى التعليمي داخل المخيمات وناشدت المنظمات غير الحكومية لتقديم المساعدات لهم.

ومن ثم تم فتح باب النقاش أمام الحضور.

/ar/uploads/files/2022/06/20/140438_nsryn-athman.webp

ومن ثم ألقي المحور الثاني من قبل عضوة اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة نسرين عثمان الذي تضمن المحور القانوني وجاء في مستهل المحور الثاني: "يوم اللاجئ العالمي يسلط الضوء على قوة وشجاعة الأشخاص المجبرين على الفرار من أوطانهم هرباً من الصراعات أو الاضطهاد".

وتابعت: "إن دعم اللاجئين وتأمين الحماية القانونية لهم وتوطيد هذا الحق قد دخل أفقاً جديداً بعد إنجاز الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 وقبل ذلك إنجاز ميثاق الأمم المتحدة عام 1945 وما اليوم العالمي للاجئ إلا ثمرة هذين المنجزين".

وأشارت نسرين عثمان في المحور: "إن الدولة التركية لا تكتفي بالتهديد وإنما تنفذه ولا تنظر للإرهاب , وإنما تمارسه ولا تؤمن بالسلام وإنما تحرقه ولا تحمي اللاجئين بل تهجرهم وتتاجر بأزماتهم".

وناشد المحور في ختامه بمناسبة يوم اللاجئ العالمي كافة المنظمات الحقوقية في العالم أن "تسعى إلى عدم ادخار أي جهد في سبيل إعادة اللاجئين إلى مدنهم بضمانات دولية وإنهاء الاحتلال التركي على الفور ومحاكمة المسؤولين عن تهجير المدنيين الآمنين من مدنهم وقراهم". 

ومن ثم تم فتح باب النقاش أمام الحضور.

(سـ)