​​​​​​​رجال دين وحزب الاتحاد السرياني يؤكدون دعمهم الكامل لقسد في وجه الاحتلال التركي

استنكر رجال دين وحزب الاتحاد السرياني، الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي باسم الإسلام، وأكدوا وقوفهم صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن المنطقة.

​​​​​​​رجال دين وحزب الاتحاد السرياني يؤكدون دعمهم الكامل لقسد في وجه الاحتلال التركي
​​​​​​​رجال دين وحزب الاتحاد السرياني يؤكدون دعمهم الكامل لقسد في وجه الاحتلال التركي
​​​​​​​رجال دين وحزب الاتحاد السرياني يؤكدون دعمهم الكامل لقسد في وجه الاحتلال التركي
​​​​​​​رجال دين وحزب الاتحاد السرياني يؤكدون دعمهم الكامل لقسد في وجه الاحتلال التركي
السبت 18 حزيران, 2022   09:26
قامشلو

تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وسياسات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة، نصب مؤتمر الإسلام الديمقراطي خيمة اعتصام في 15 حزيران الجاري، في مدينة قامشلو.

وزُينت خيمة الاعتصام بيافطات كتب عليها "الإسلام دين رحمة وسلام"، "العدوان التركي هو الاحتلال والقتل والحرب"، "إلى أردوغان وكتائبه السور التركية: ستبقى أرض كردستان عصية على أعداء الانسانية".

وحضر الخيمة في يومها الثالث، علماء الدين الإسلامي وخطباء وأئمة المساجد، وممثلين عن المؤسسات الاجتماعية والسياسية والمدنية ومجلس حزب الاتحاد السرياني.

بدأت فعالية خيمة الاعتصام في يومها الثالث، بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن ثم ألقى الإداري في مجلس الدين في مدينة الحسكة، محمد رشيد جرود، كلمة قال فيها: "نعيش كلنا، من كافة المكونات، على أرض واحدة وهويتنا واحدة وعدونا معروف، ولا يعرف الرحمة، وقانونه القتل والتدمير والتخريب والتهجير والقضاء على أخوة الشعوب".

وأشار جرود إلى أن "الاحتلال التركي يريد احتلال البلد. يقول الله عز وجل:} ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون {، والله تعالى حرّم الظلم، ونحن علماء الدين؛ ندين ونستنكر الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي".

وتابع: "أردوغان ومرتزقته قضوا على الأشجار والصوامع والجوامع والأطفال، ويقومون بالتدمير والتخريب والتهجير باسم الإسلام، لذلك لن نصمت، ونداؤنا إلى منظمات حقوق الإنسان وجميع الدول الوقوف في وجه هذه الجرائم".

من جانبه، قال عضو غرفة الصناعة في مدينة قامشلو ماجد عبدي "نحن اليوم، هنا لنبيّن موقفنا الحقيقي ضد أردوغان المحتل الذي يريد إعادة السلطنة العثمانية، لكننا سنقف يداً بيد مع إدارتنا الذاتية لنقضي على مرتزقة تركيا".

وتابع: "الاحتلال التركي والتحالف الذي يقف معه اليوم، يحاولون تقسيم هذا البلد، والتفريق بيننا، ونقول للعالم أجمع سنحارب كل من يقوم بالجرائم ضد شعبنا ويحاول أن يفرق بين مكوناتنا".

وأكد عبدي: "اليوم نقف في خيمة الكرامة والشرف لنقول لتركيا؛ نحن هنا ندافع عن شرفنا وأرضنا وكرامتنا ولن نسمح لأحد بالنيل منا، وسنكون أخوة ويداً بيد ونحارب المحتل".

 ثم ألقى إمام جامع النور في الحسكة، رمضان جاسم، كلمة قال فيها "إن الاحتلال التركي يقوم بالنهب والقتل وارتكاب أفظع الجرائم باسم الدين الإسلامي"، وتابع "يقوم المحتل التركي بالاعتداء على الكبار والصغار من المهجرين السوريين في تركيا".

وتابع جاسم: "سنقف في وجه هذه الجرائم اللا إنسانية، ونناضل حتى تحقيق النصر، ولا أحد بإمكانه كسر إرادتنا".

ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، كلمة، قال فيها "هذه الخيمة هي كلمة الحق التي تقال أمام الظلم. كما أن الشعب السرياني أحيا قبل أيام الذكرى السنوية السابعة بعد المائة لمجازر السيفو، وهذه المجازر التي حدثت عام 1915، بقرار من السلطنة العثمانية".

وتابع برصوم: "الديكتاتور أردوغان الذي يكرر ما قام به أجداده في إبادة شعوب المنطقة، باسم الدين الإسلامي لإبادة الشعوب المسيحية، والإسلام بريء منه".

وأشار "الاحتلال التركي يحاول ضرب أخوة الشعوب وخلق الفتنة بين الطوائف، ولكن مشروعنا موحد ودماء شهدائنا جميعها امتزجت في محاربة هؤلاء الإرهابيين، وموقفنا ثابت تجاه أي تهديدات من تركيا، ونؤكد دعمنا الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ومساندتها ضد أي خطر يهدد هذه المنطقة".

ومن المقرر أن تستمر فعالية خيمة الاعتصام إلى يوم غد 19 حزيران الجاري.

(أ ي/ ل م)

ANHA