نهاد أحمد: الشعب مستعد لبذل روحه في سبيل الحفاظ على وحدة هذه الأرض

قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات إن دولة الاحتلال التركي تعي جيداً أن الأمور لم تعد كما السابق، فشعب المنطقة اليوم متسلح بالوعي، مؤكداً أن الشعب سيبذل كل شيء للدفاع عن أرضه.

نهاد أحمد: الشعب مستعد لبذل روحه في سبيل الحفاظ على وحدة هذه الأرض
السبت 18 حزيران, 2022   02:21
كوباني

حديث نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، نهاد أحمد، جاء في وقت بات فيه المسؤولون الفاشيون الأتراك يهددون من جديد باحتلال مناطق في شمال وشرق سوريا، بعد فشلهم في إفراغ المنطقة من أهلها والسيطرة عليها.

بعد وصولها إلى طريق مسدود تهدد بالخيار العسكري

ركزت دولة الاحتلال التركي في تهديداتها الأخيرة على مناطق تل رفعت ومنبج "التي تمثل مفتاح الدخول إلى مناطق الإدارة الذاتية"، وفق نهاد أحمد.

 وأضاف أحمد : "تسعى دولة الاحتلال التركي لاحتلال شمال وشرق وسوريا لإفشال مشروعها الديمقراطي الذي جمع كافة المكونات تحت سقف واحد، ونتيجة فشل دولة الاحتلال في تحقيق مخططها ووصولها إلى طريق مسدود أصبحت تهدد بالخيار العسكري".

وأضاف: "هذا الهجوم التركي ليس فقط على مناطق الإدارة الذاتية بل هو مخطط احتلالي لأجزاء جديدة من الأراضي السورية، وعلى حكومة دمشق أن تدافع عنها، وكذلك على الدول "الضامنة" وبالتحديد روسيا أن ترد على التهديدات التركية. فهذا واجب عليها، لأن وجوده في الأراضي السورية كـ "ضامن" وليس كمتفرج على الهجمات التركية على المنطقة".

من حقنا أن نحرر أرضنا

وفي الفترة الأخيرة، بات الجميع متفقاً على أن الحل الأمثل للأزمة السورية هو تحرير كامل الأراضي المحتلة من قبل تركيا، وطرد مرتزقتها لأنهم يطيلون عمر الأزمة التي تلتهم أرواح العشرات يومياً.

وأكد أحمد أنه من حق أبناء المنطقة أن يحرروا أرضهم التي احتلت من قبل تركيا، أمام مرأى المجتمع الدولي، وكذلك من حق قوات سوريا الديمقراطية الدفاع عن نفسها، مؤكداً أن الدفاع واجب مقدس على كل من يرفض الظلم والعبودية، وقوات سوريا الديمقراطية في الفترة الأخيرة أوصلت رسالتها للجميع وليس فقط لدولة الاحتلال التركي، بل لكل من يفكر بالاعتداء على هذه الأرض وشعبها.

وأوضح أحمد أن "دولة الاحتلال التركي باتت تعي جيداً أن الأمور لم تعد كما السابق، فشعب المنطقة اليوم متسلح بالوعي، ومستعد لبذل روحه في سبيل الحفاظ على وحدة هذه الأرض وتعايش المكونات مع بعضها البعض، ولهذا تركيا تسعى بشتى الطرق لإطالة عمر الأزمة السورية عبر الحروب المدمرة".

حرب جديدة يعني عودة الأزمة السورية إلى بدايتها

ويرى كثيرون أن أي حرب جديدة في المنطقة ستعود بالأزمة السورية إلى البدايات، والمستفيد الوحيد منها هو دولة الاحتلال التركي التي احتلت منازل السوريين، ونهبتهم وشردتهم في أصقاع العالم.

نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، نهاد أحمد قال إن: "فتح معركة جديدة في المنطقة يعني عودة الأمور كما كانت عليه، فالمجتمع الدولي عاجز عن إيجاد حل للأزمة السورية، ودولة الاحتلال تزيد بهجماتها الأمور تعقيداً، فأي حرب جديدة على المنطقة يعني عودة الأزمة إلى 2011".

واختتم حديثه قائلاً: "تركيا تريد إطالة الأزمة في سوريا، لأنها المستفيدة الوحيدة منها في كل مرة تضم جزءاً جديداً من الأراضي السورية لأرضها، لذا حان الوقت ليفكر السوريون بحل للأزمة السورية، ويتعلموا من التجربة الدموية التي يخوضون غمارها منذ 11 عاماً، ويلملموا شمل السوريين المنتشرين في أصقاع العالم بحثاً عن الأمان"، مشدداً "حان الوقت لنضع حداً للأطماع الخارجية المتربصة بنا، ليعود كل نازح إلى بيته وأرضه".

(ن ك/ د)

ANHA